إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | اليازجي يجلس على العرش الأنطاكي: سنبقى جسر تواصل.. وسوريا ستعود
المصنفة ايضاً في: مقالات

اليازجي يجلس على العرش الأنطاكي: سنبقى جسر تواصل.. وسوريا ستعود

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 670
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

اليازجي يجلس على العرش الأنطاكي: سنبقى جسر تواصل.. وسوريا ستعود

ضجّة مارونية تستبق التنصيب الأرثوذكسي. وكأنّ الموارنة أرادوا «الثأر حبّياً» من الأرثوذكس.

الأرثوذكس يلمّون في بيروت شمل أبناء مار مارون على متن اقتراح انتخابي بعنوان مشروع «اللقاء الأرثوذكسي»، فيأتي الردّ الماروني صاعقاً على عتبة الكرسي البطريركي الأرثوذكسي في دمشق.

نعم، سيد بكركي في دمشق. زيارة طال عمر «حَمْلها»، وها هي اليوم تتحقق احتفاءً بالبطريرك الأرثوذكسي الجديد. كان من الممكن أن يمر خبر جلوس يوحنا اليازجي على كرسيه البطريركي بهدوء وسكينة. كان يفترض أن يكون «نجماً أوحد» لقداسه الأول أمام رعيته الدمشقية.

لكنّ عبور البطريرك الماروني للحدود الملتهبة بين لبنان وسوريا، للمشاركة في مراسم التنصيب، خطف الأضواء، وألهب سجالاً لبنانياً - لبنانياً، تأجّل لأشهر. وإذ به يشتعل في لحظة أرثوذكسية.

بالأمس جلس اليازجي على عرش الكنيسة الأرثوذكسية، وحمل عصاها. أصرّ أن تكون بدايته من قلب الشام، على الرغم من الظروف الأمنية الصعبة التي تعيشها البلاد. اختار كلماته بعناية. رسم خطوطاً لولايته البطريركية، وحاذر الغوص في التفاصيل السياسية. حتى في الموضوع السوري، اكتفى بمقاربة مختصرة، تتكئ إلى الحوار.

حضر كُثر وغاب كثُر. أبرز الحاضرين البطريرك الراعي، وزير الدولة لشؤون رئاسة الجمهورية السورية منصور عزام ممثلاً الرئيس السوري بشار الأسد، رئيس مجلس الشعب السوري جهاد اللحام وعدد من الوزراء والنواب السوريين، بالاضافة الى نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، الذي تحاور «على الواقف» مع الراعي وبطريرك الروم الملكيين الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام، في بداية القداس. أما أبرز الغائبين فمتروبوليت بيروت المطران الياس عودة.

أقيمت مراسم التنصيب في كنيسة الصليب المقدّس في حي القصّاع، وهي غير بعيدة عن الأطراف الشرقية للعاصمة وكانت تتردد في سماء الباحة الخارجية للكنيسة أصداء انفجارات بفعل المعارك التي كان يخوضها الجيش السوري ضد مجموعات من المسلحين حاولت اختراق بعض الأحياء الدمشقية.

وحضر الاحتفال عدد من المسؤولين الكنسيين، الى ممثلين عن رؤساء الطوائف المسيحية الاخرى ورجال دين مسلمين، إلى جانب سياسيين لبنانيين منهم نائب رئيس المجلس النيابي الأسبق ايلي الفرزلي، رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي النائب اسعد حردان، الوزير السابق يعقوب الصراف والأمين العام للمجلس الأعلى اللبناني - السوري نصري خوري.

وأحيطت مراسم الاحتفال بإجراءات أمنية مشددة، فانتشر قناصة على الأسطح، ورفعت السيارات من الطريق الى الكنيسة التي جرى تفتيش الداخلين اليها بشكل دقيق. وسمح فقط للمدعوين بالدخول، في حين أتيح للمؤمنين متابعة المراسم عبر شاشة عملاقة في الباحة الخارجية.

وأكد اليازجي في كلمته «أننا سنبقى في انطاكيا جسر تواصل بين الجميع... وعلينا ان نصلي مع يسوع من اجل الوحدة وهي شرط لازم كي يؤمن العالم». واضاف: «سنعمل من اجل اعادة اللحمة بين الكنائس الشرقية والغربية ونحن كنيسة ولسنا مجرد طائفة من بين سائر الطوائف، وليست الكنيسة طائفة تقف اهتماماتها عند حدودها دون سواها لأن سيدنا طلب منا أن نحب الجميع ونساعد الجميع».

وتوجه الى المسلمين بالقول: «أيها الأحباء المسلمون نحن لسنا فقط شركاء في الأرض والمصير، نحن بنينا معاً حضارة هذه البلاد، ومشتركون في الثقافة والتاريخ، ولذلك علينا جميعاً أن نحفظ هذه التركة الغالية التي لدينا في سوريا».

وزاد «الكرسي الانطاكي واحد متّحد وسنعمل من أجل أن يبقى كذلك»، مستطرداً «أرفع الشكر الى رئيس الجمهورية بشار الاسد وكذلك الى نائب الرئيس ورئيس البرلمان ورئيس الحكومة وكل المسؤولين وأشكركم لحضوركم معنا ونحن على رجاء يقين أن سوريا حكومة وشعباً ستجد باب الخلاص في الحوار السلمي لكي تعود سوريا الى الاستقرار والسلام كما كانت دوماً».

وتابع: «نحن هنا من على هذه المنبر الشريف في دمشق ولا ننسى لبنان ونحيي الرئيس ميشال سليمان وشعبنا هناك، مؤكدين أن كل ما يصيب لبنان او سوريا يصيبنا في الصميم، كما لا ننسى شعبنا في العراق او فلسطين وفي سائر بلدان مشرقنا العربي. ونطلب من الله أن يحفظها من كل مكروه وأن يوصلها الى السلام والعيش الكريم».

وإذ شكر كل الذين شاركوا في هذا الاحتفال نقل عن لسان المفتي السوري أحمد حسون أن «هناك 23 مليون مسلم في سوريا و23 مليون مسيحي».

من جهته، قال البطريرك الراعي موجّهاً حديثه للبطريرك الجديد: «تأتي في وقت صعب لسوريا المتألمة والجريحة ونحن عشنا في لبنان هذا الجرح البليغ من الحروب العبثية. جئنا اليوم لنؤكد أواصر المحبة والمودة وكل تضامننا مع شعبنا المجروح المتألم، لكي نعلن معا لكل كنائسنا وجذورنا عميقة فيها أننا نحمل معاً إنجيل السلام، إنجيل الأخوة إنجيل ايمان الإنسان وكرامته. فكل انسان وكل دم بريء يسقط على هذه الأرض الطيبة هو دمعة من دموع المسيح، هذا الإله الذي جاء ليقول إن لكل انسان كرامة».

أضاف: «كلنا اخوة واخوات مدعوون لنعلن الكرامة لكل إنسان وكل ما يُقال ويطلب من أجل ما يُسمى اصلاحات وحقوق انسان وديمقراطية، هذه كلها لا تساوي دم انسان بريء يُراق».

بدوره قال البطريرك لحام: «إن كل أبنائنا وكل المواطنين يقولون يا رعاة الكنائس المسيحية توحّدوا كي نعمل معاً لأجل سوريا، لأجل أمن وأمان واستقرار كل المواطنين حتى يعيشوا بأمان ويناموا مرتاحين في هذه الأيام الصعبة التي تجتازها سوريا كي ننتهي من هذه الأزمة ونكون من جديد سوريا واحدة وتاريخاً واحداً ومستقبلاً واحداً».

كما ألقيت كلمات لكل من المعاون البطريركي ألاسقف بولس السوقي باسم بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس أغناطيوس زكا الأول عيواص، القاصد الرسولي في سوريا ماريو زيناري، مطران بغداد آفاك أسادوريان باسم البطريرك كراكين الثاني بطريرك الأرمن الأرثوذكس والمطران جورج خضر.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)