إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | «ربيع بيروت» في «المستقبل»: تراكم أخطاء ووعود.. وشح مالي
المصنفة ايضاً في: مقالات

«ربيع بيروت» في «المستقبل»: تراكم أخطاء ووعود.. وشح مالي

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 589
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
«ربيع بيروت» في «المستقبل»: تراكم أخطاء ووعود.. وشح مالي

المشهد الأول
كأنه لم يعد للطريق الجديدة رجالها، حتى صار أحمد الأسير «إمامها»!
ليست المرّة الأولى التي يحل فيها «الأمير» الصيداوي ضيفا على المنبر البيروتي. سبق له أن مرّ على «وسطها» التجاري، وصدح صوته في ساحة شهدائها. وها هو اليوم يخطب في عقر دار «الحريريين» لا بل على حلبة «قبضاياتهم» في الطريق الجديدة.
من شاهد الحشد الذي تربع في مسجد الامام علي وباحاته الخارجية وساحته الغربية يوم الجمعة الماضي، أدرك أن ثمة معطيات تستحق أن يتوقف عندها أصحاب الشأن.
أكثر من 2500 شخص استمعوا إلى خطبة الجمعة ثم تفرقوا. عاد منهم 500 الى صيدا. الباقون هم بمعظمهم من أبناء المنطقة وهم جزء لا يتجزأ من جمهور «التيار الأزرق». تسأل أحدهم: لو وقف في المكان نفسه أحمد الحريري، هل تلبي الدعوة؟ يجيب بسرعة:«لا أنا ولا معظم من أتوا»! الجواب يستحق الدرس من «التيار الأزرق» أو الى طلب مساعدة صديق للتفسير والإجابة، خاصة اذا كان هناك من تلقن دروس مهرجان طرابلس الأخير وبعض المناسبات البيروتية ومنها التضامن مع فلسطين في احدى القاعات المقفلة!
[[[[



المشهد الثاني



يوم السبت المقبل، ستلتقي مجموعة بيروتية «حريرية»، للمرة الأولى، بدعوة من «لقاء بيروت الاجتماعي» في قصر الأونيسكو، لتطلق صرخة مدوية في «السما الزرقاء»، بعنوان «بيروت.. الطائفة السنية: إلى أين». بصريح العبارة هي حركة اعتراضية لا سابق لها، على أداء «تيار المستقبل» في العاصمة. أهل البيت ينظرون اليها بعين الريبة، وفي المقابل، هناك من يعتقد أنّها بداية تشقّق أو خطوة تصحيحية لاعوجاج يبدأ بالعناوين السياسية وينسحب على الخدمات والمال وصولا الى التنظيم.
يصف «أهل» الحركة ما يقومونه به بأنّه عبارة عن «حالة استنهاضية». «اضطرتنا الظروف إلى إخراج وجعنا من الأروقة المغلقة إلى الفضاء الواسع، بعدما فشلت آليات التواصل الحزبية في الإجابة على تساؤلات كثيرة، مثلما رسبت في ترتيب البيت الداخلي، الى حدّ الهريان». ليست المرّة الأولى التي يرفعون فيها صوتهم، ولكن هذه المرة سيكون مدوياً ومعلنا!
ثلاثة ثوابت أساسية تمسّ برأيهم الوجدان البيروتي السنيّ: موقع رئاسة الحكومة، مقام دار الإفتاء، وجمعية «المقاصد»... وحال الثلاثة برأي هذه المجموعة، يرثى لها. إذ من غير المقبول، أن يتحوّل مفتي الجمهورية محمد رشيد قباني إلى خصم لسعد الحريري، خصوم الأخير في مكان آخر. ومن غير الجائز «مسايرة» الغير، بتبني الزواج المدني المرفوض شرعياً.
لا يكفي أن يومئ «الشيخ» رأسه نزولاً تأييداً للعقد المدني كي يسايره البيارتة. لا بل من الطبيعي أن «يثوروا» عليه رفضاً للمسألة، كما ترى هذه المجموعة. ويُقال إن الاجتماع الأخير لمنسقية بيروت شهد جدلاً بيزنطياً حول المسألة، نظراً للحساسية التي يسببها من جهة ولوجود شخصيات «مستقبلية» من طوائف أخرى على قاعدة «علمانية» التيار!
«أهالي العاصمة يشعرون أنّهم مواطنون من الدرجة الثانية». «مكسر عصا». ما من أحد يطمئنهم أو يقف على خاطرهم. تاريخ السابع من أيار محفور في ذاكرتهم، يستيقظ في كل مرة يشعرون فيها بالغبن.
الدكتور محمد البعاصيري واحد من أبطال «فيلم الأكشن» الذي سيعرض في الصالات البيروتية قريباً. أمّا مفاجأة «الفيلم» فتكمن في كونه مسؤول التثقيف السياسي لـ«تيار المستقبل» في بيروت. حتى اللحظة، لم يُقل الرجل من منصبه ولم يستقل، لا يمارس مهامه ولم يعين بديل عنه. بمعنى آخر «لا معلّق ولا مطلّق». لكنه لن يكون يتيماً في هذه الجمعة. إلى جانبه أكثر من اسم «أزرق»، مع العلم أنّ السواد الأعظم من الحاضرين هو من «الحريريين».
يؤخذ عليه، أّنه من أصحاب «السوابق الانتخابية»، وطموحه النيابي يسيّر حركته. صحيح أّنّ للرجل تجربتين في الترشح، 1996 و2000 منفرداً (جيّر لنفسه بمواجهة لوائح رفيق الحريري حوالي الألفي صوت)، ولكن الاستحقاق في حساباته هو محطة وليس هدفاً، ومذ انضمامه إلى «لقاء بيروت الاجتماعي» صارت المسألة رهن الاعتبارات الجماعية، وليس الطموحات الشخصية.
المقصود أن الترشّح للنيابة بالنسبة إليه صار تفصيلاً، لأنّ القضية المركزية تتصل بحقوق العاصمة، «فالمطلوب صدمة إيجابية لتصحيح الإعوجاج الكبير». سنصرخ بالفم الملآن: «هذا وجعنا، إياكم أن تتجاهلوه. هذه ثوابتنا، إياكم أن تتخطوها. هذه عاصمتنا، إياكم أن تذّلوها».
كيف ستتعامل «القيادة المستقبلية» مع «ظاهرة البعاصيري» الذي انخرط في «المستقبل» بعد العام 2005 واحتل في انتخابات العام 2009 مسؤولية العمل الجماهيري في الماكينة الانتخابية وهو حاول أكثر من مرة لفت انتباه أحمد الحريري الى تراكم «الفاولات»، لكن حتى اللحظة لا يبدو أنّ الإجابات جاهزة. الأصح أن الممارسات كانت تشي بعكس المطلوب.
[[[[



المشهد الثالث



القاسم المشترك بين المشهدين الأول والثاني هو الطريق الجديدة. هذه منطقة لم تعد تفصيلاً بسيطاً. لها خصوصيتها ورمزيتها ومكانتها. مربّع سكاني كثيف، يطغى عليه لون مذهبي وسياسي واحد. التصاق المنطقة بمخيم صبرا وشاتيلا «رفع منسوب التواصل والقربى بين المجموعتين السكانيتين.. وأحياناً التنسيق العسكري»، كما يقول خصوم «المستقبل».
في أزقة المنطقة اجتمعت كل ثورات العالم منذ مطلع السبعينيات وحتى العام 1982، ولا سيما التنظيمات الفلسطينية. في جنباته، فرّخت عشرات التنظيمات اللبنانية وأطلقت شعارات قومية وأممية... وصولاً إلى هانوي. يذكر أحد أبنائها أنّه رفعت مرة لافتة تقول: «أرفعوا أيديكم عن فييتنام». في إشارة إلى الاحتلال الأميركي لتلك الدولة في مطلع سبعينيات القرن الماضي.
اليوم الممتد من العام 2005 حتى 2013، يشي بأنها صارت عصب «تيار المستقبل» في العاصمة، وفق توصيف أحد أبنائها. «وأي اختلال يصيب العصب، يعرّض كل الجسم للاختلال».
لهذا ما كان بالإمكان أن يجمع الأسير من جمعهم ولا أن تولد «حالة البعاصيري»... فقد سبق أن مر خبر الاستقالات الجماعية التي شهدتها منسقية الطريق الجديدة، الثلاثية، مرور الكرام قبل فترة من الزمن.
كانت المنطقة مقسّمة إلى ثلاث منسقيات يتولاها كل من: مازن السماك، طارق الدنا ومروان زنهور. تقدم الأول والثاني باستقالتيهما من منصبيهما (إلى جانب أسماء أخرى)، ولكن لم يطلّقا «التيار»، حتى أنّ السماك يحتفط بعلاقة جيدة جداً وبتواصل شبه دائم، مع الأمين العام أحمد الحريري، مع العلم أّنّ الرجل تقدّم أكثر من مرة باستقالته من موقعه التنظيمي اعتراضاً. تلك البلبلة حصلت في زمن منسق بيروت السابق العميد المتقاعد محمود الجمل.
طار الجمل، وحطّ بشير عيتاني مكانه، وعّين محمد دوغان (عضو مجلس بلدية بيروت) مسؤولاً عن الطريق الجديدة بعدما جرى دمج المنسقيات الثلاث ضمن منسقية واحدة، عملاً بالآلية القديمة.
ومثلما أسقط الجمل سابقا على بيروت من خارج نادي أعضاء «مجلس قيادة الثورة» في العاصمة، نزل عيتاني بـ«الباراشوت» على المجلس و«الجمهور الأزرق» في العاصمة... وهذه قضية تحتاج الى وقفة مستقلة.
لنعد الى الطريق الجديدة. أمام منسقها الجديد مهمّة «شبه مستحيلة»: لمّ شمل «التيار» تنظيميا. السؤال البديهي: هل يستطيع دوغان النجاح في مهمته أم ثمة عوامل ذاتية(قصور وعدم قدرة وعدم معرفة بالأرض والافتقاد لـ«الكاريزما» الخ) أم أن العوامل الموضوعية وحدها كفيلة بإنهاء المهمة قبل أن تبدأ؟
ما يسري على الطريق الجديدة ينسحب على بقية مناطق العاصمة لا بل كل لبنان.
موضوعيا، استشهد «الزعيم» وورثه «الشيخ سعد». التركة الشعبية كانت على امتداد الوطن، لكن الرجل لم يرث من والده القدرة على إدارة شؤون تياره وتناقضاته. سرعان، ما غرق «البحر الأزرق» في «كشتبان» الخلافات الداخلية وتمرّغت بعض «الرؤوس الحامية» في وحول الاختلاسات. إلى أن قضت أحداث السابع من أيار 2008 على آمال الإمساك بالأرض.. بقوّة السلاح. وتُرك الشارع لمصير «قبضاياته».
في عكار، الحلبة مفتولة لعضلات «الخالديين» و«المرعبيين». في طرابلس، المنبر لعميد حمود ومشايخ الأحياء. في البقاع، مضارب العشائر منصوبة لـ«السوريين الأحرار»، ومن يزايد عليهم من أمثال ايوب قزعون وحمادي جانم. أما في بيروت، فالأمر يعود لـ«ديوك الأحياء، ولو بكرافاتات» على حد تعبير أحد الناشطين الزرق في منطقة قصقص. الناشط يسأل: «بربكم قولوا لي من يستطيع امساك الأرض في الطريق الجديدة، محمد دوغان أو طارق الدنا أو رجالات عميد حمود»؟
صارت الحاجة إلى نفضة تنظيمية، ملحّة. انتهى زمن «نجوم» العمداء المتقاعدين وأخرج هؤلاء من ثكناتهم المدنية، بعدما عجزوا عن إبقاء استراتيجياتهم العسكرية في ثكناتهم ـ الأم، وحاولوا تعميمها في المكاتب الحزبية. إخفاقاتهم بدت فاقعة وتفترض علاجا سريعا عشية الانتخابات.
[[[[



المشهد الرابع



فجأة يقع خيار المستشارين، في «بيت الوسط»، على رجل الأعمال بشير عيتاني، ابن العائلة البيروتية التقليدية، ليصير منسّق «تيار المستقبل» في العاصمة، ويجرى تعيين سلفه محمود الجمل «مســتشاراً للشؤون الأمنية». تعهد إلى الجمل أيضا مهمة احتواء «غير المنضبطين» أو بالأحرى كلّ من يتمرد على المكاتب ويفضّل عليها الشارع(ملائكة عميد حمود العسكرية حاضرة في العاصمة وثمة كلام عن جناح عسكري لبناني ـ فلسطيني مواز للتنظيم الحزبي، جاهز للتدخل عند أي اشتباك).
تختلف النظرة في «البيت الأزرق البيروتي» إلى بشير عيتاني. ينخرط الرجل منذ سنوات طويلة في «التيار». لذلك يصح القول فيه أنه ينتمي الى نادي «الحرس القديم». ممتلىء ماليا، وله أعماله الاقتصادية والمالية خارج لبنان وخاصة في قطر. كلّفه مرة رفيق الحريري بإنشاء مكتب لمتابعة الخدمات لكل النواب السنّة في لبنان. تلاشى المكتب مع الوقت، وتلاشت معه طموحات الرجل في صعود سلّم المواقع السياسية، مع أنّه خبر العمل الانتخابي من خلال الماكينة الزرقاء قبل أن يصار الى اقصائه فجأة في العام 2004 لأسباب ما تزال غامضة حتى الآن. كما احتل منصب عضوية مجلس أمناء «جمعية بيروت للتنمية الاجتماعية».
تسلّل لقب «صاحب السعادة» إلى رأسه ليلاً، واعتقد نهاراً أن كرسي محافظة جبل لبنان، صارت في جيبه... لكنّ أحلامه الليلية والنهارية لم تغادر عتبة رأسه. شقيقته بشرى (عضو مجلس بلدية بيروت) تبدو أوفر حظا منه، بعدما بدأ يتردد اسمها بوصفها مرشحة في الدائرة البيروتية الثالثة اذا جرت الانتخابات وفق «قانون الستين»، علما أن بشير وشقيقته عضوان في المكتب التنفيذي في «التيار» وهي حالة لا مثيل لها في هيئات «المستقبل» القيادية.
المقربون من بشير يشيدون به ومن يوالون الجمل يقولون انه لم يترك أي بصمة حتى الآن، «وعلى الأرجح لن يترك». الموالون يتحدثون عن كرمه ومكتبه المفتوح والمعارضون يقولون العكس، لا بل يصل أحدهم الى اختصار سيرته بالقول: «تنطبق عليه سيرة «العياتنة» (آل عيتاني) وفهمكم كفاية»!
يحاول المنسّق الجديد أن يبني على غير أسس سلفه. سمّى قيادة ممن تنطبق عليهم صفة «الأسماء اللماعة» والوازنة. «مصيبته» بدت مزدوجة. كأن المطلوب لهذه المرحلة مجلس قيادة من نوع مختلف. من دون اغفال أن الأزمة أكبر من أشخاص ومنسق.
[[[[



المشهد الخامس



لا حول ولا قوة لـ«النخبة الحاكمة» في التأثير على الشارع في بيروت أو غيرها. الأزمة أكبر. في السياسة، يفتقد «التيار» لـ«المشروع السياسي». في السياسة أيضا، يفتقد «الزرق» لزعيمهم الذي اختار الهجرة طوعا منذ سنتين. وكلاؤه المحليون عاجزون عن سدّ الثغرات. لطالما أطلق «المتمردون» أو «الصامتون» وهم كثر، الصرخة تلو الصرخة. تراكمت الشكاوى وغابت المعالجات وكثرت الوعود وصارت حفلات التكاذب سمة للعمل التنظيمي. أحمد الحريري صار «حائط مبكى» تيار «المستقبل». كل من لديه شكوى يأتي الى «سبيرز» في الصنائع ولا يخرج الا محملا بوعد «الحل القريب». لا الحل أتى ولا سعد عاد وزاد الطين بلة أن حنفية المال والخدمات (عصب التيار الثاني بعد العصب المذهبي) أقفلت نهائيا منذ سفرة «الشيخ» الطويلة.
المأزق البيروتي «ليس حبتين». الاستقالات والاعتكافات هي آخر ورقة يلجأ اليها المستقيلون والمعتكفون. للعاصمة خصوصيتها التي لا يعرفها إلّا من داس ترابها، وتتلمذ في مدارسها، وصلّى في مساجدها، ولعب في أزقتها، وجلس إلى مقاهيها... إلّا من يجيد القراءة في وجدان عائلاتها التقليدية، في عاداتهم وتقاليدهم، وفي دفتر شروط زعاماتهم وفي معنى المال والخدمات.
ما يزال سعد الحريري ابن رفيق الحريري، خطاً أحمر بالنسبة للبيروتيين. الزعامة معقودة له بلا نقاش. ولكن عندما تصل الأمور إلى عتبة التنظيم الفتيّ، فكل أسلحة الاعتراض صارت مستباحة. «الحريرية» شيء، و«المستقبل» شيء آخر. والمجال بينهما يتسّع للكثير من «الدخلاء» و«الكلام الكبير» ولعل أحد أبرز نماذجه سيشاهد بالصوت والصورة السبت المقبل في الأونيسكو...
وقع المحظور. ما عاد بإمكان القيادة «المستقبلية» الاستعانة بالمسكنات وحلو الكلام ومساحيق التجميل لتغطية العيوب. صارت الأزمة مكشوفة. جدار الخوف ينهار. قناع الهيبة يسقط. لا بأس أن يبالغ البعض بالقول «ها هو الربيع العربي يصل الى تيار المستقبل».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)