إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | سليمان يذهب بعيداً في التزامه؟ عوامل متكاثرة ترجّح تأجيل الانتخابات
المصنفة ايضاً في: مقالات

سليمان يذهب بعيداً في التزامه؟ عوامل متكاثرة ترجّح تأجيل الانتخابات

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 611
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
سليمان يذهب بعيداً في التزامه؟ عوامل متكاثرة ترجّح تأجيل الانتخابات

تخشى مصادر سياسية ان يكون رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان قد استعجل في اعلانه في الجلسة الاخيرة لمجلس الوزراء انه لن يسمح "بالتمديد لمجلس النواب" على رغم ان هذا الموقف ليس جديدا وسبق ان اشار اليه في وقت سابق. ومع ان لموقف الرئيس سليمان ارتباطا قويا باظهار التزامه من موقع مسؤوليته اجراء الاستحقاق الانتخابي في موعده وعدم التلكؤ في شأنه وان موقفه يأتي على سبيل تحذير الافرقاء السياسيين لئلا يناموا على حرير احتمال التمديد لمجلس النواب، الا ان الخشية تكمن في ان رئيس الجمهورية لم يترك مجالا عبر هذا التأكيد للاحتمالات الاخرى التي باتت مرجحة بقوة مما قد يحتم عليه التراجع عن موقفه . ذلك ان مناقشات اللجنة النيابية الفرعية حول القانون المختلط هي اقرب ما تكون الى طبخة بحص مع تقديم كل فريق اقتراحه او رؤيته عما يراه مناسبا في هذا الاطار في ظل فقدان كبير للثقة بين الافرقاء من جهة وفي ظل حروب مستعرة خارج اللجنة بحملات واتهامات من هنا وهناك .

وليس واضحا في عز اظهار الافرقاء السياسيين حرصهم من خلال المناقشات في هذه اللجنة او من خلال مواقفهم المعلنة على رغبتهم في اجراء الانتخابات وعدم تأجيلها قدرتهم على اثارة اهتمام اللبنانيين على نحو كاف بمناقشات حول قوانين او مشاريع قوانين تحتم ان يعود الافرقاء انفسهم الى البرلمان بالنسب نفسها الموجودين فيها حاليا او اكثر او اقل بقليل ومن دون اي تغيير يذكر في الوقت الذي ينبغي ان تكون الانتخابات محطة تغييرية. كما ليس اكيدا ان اي قانون مختلط سيعطي المسيحيين السقف الذي رفعوه اي 64 نائبا باعتبار انه في العمليات الحسابية لا يمكن تأمين ذلك بأي قانون باستثناء الارثوذكسي بل هذا الامر ممكن في التحالفات والتسوية السياسية. كما ليس اكيدا ان اي قانون مختلط في حال تم الاتفاق على صيغة بين مجموعة الصيغ المطروحة سيسمح باجراء الانتخابات في موعدها بناء على القانون الجديد باعتبار ان اللبنانيين سيحتاجون الى دورات تدريبية اكانوا من المرشحين او من الناخبين لكيفية الانتخاب وفق قانون يلحظ النظامين الاكثري والنسبي. ويخشى كثر ان يكون لبنان يتجه الى مأزق نتيجة رفض اجراء الانتخابات على قانون الستين والاصرار على قانون بديل في هذه الظروف تحديدا وحتى لو تم الاتفاق على قانون جديد الى حد بات يلمسه كثر في مواقف الدول الكبرى التي وعلى عكس الاعتقاد بانها ستضغط من اجل اجراء الانتخابات في موعدها، فانها لا تفعل. وما يجري راهنا هو اشبه بدوران في حلقة مفرغة مع سيناريوات يعيد الوسط السياسي تكرارها:

عدم الاتفاق على قانون انتخاب جديد يرضى عنه الجميع لن يسمح باجراء الانتخابات في موعدها من حيث المبدأ. اذ ان ايا من فريقي الموالاة والمعارضة لن يسلم البلد طوعا للفريق الآخر عبر قانون يسمح بنيله اكثرية نيابية في المجلس النيابي. وثمة من يعيد بقوة الى الذاكرة مع الذكرى الثامنة لاغتيال الرئيس رفيق الحريري ان احد ابرز اسباب اغتياله كان فوزه المرجح بغالبية نيابية قوية في انتخابات العام 2005.

عدم الاتفاق على مرحلة ما بعد الانتخابات في حال حصولها يشكل سببا آخر لعدم اجرائها نتيجة عدم وجود تواصل بين الافرقاء الاساسيين مما يعطل التفاهم على المرحلة التالية . وفي الوقت الذي يعتقد ان الرئيس نبيه بري هو الاقدر على تشكيل صلة وصل للتفاهم على المرحلة المقبلة، فان لا معطيات متوافرة عن الاعداد لمثل هذا الامر حتى الان على رغم ادراك الجميع بأهمية هذه النقطة.

واجراء انتخابات مع عدم وجود تفاهم لاحق يعني ان لا حكومة محتملة لسنة او اكثر في حال سلمنا جدلا بان الموالاة والمعارضة فازتا على نحو متساو. فاذا فازت قوى 8 آذار علما انه ليس الاحتمال المرجح نتيجة عوامل عدة فان هذا الفريق سيعيد انتاج المرحلة الحاضرة في اقل الاحتمالات مع ما يعنيه من اقفال للدول الاجنبية على لبنان وغياب الاستثمارات والعرب وكل العناصر الاخرى واستمرار الحال الداخلية الراهنة على رغم المحاذير الكبيرة من اخضاع القرار اللبناني كليا لهذا الفريق وامتداداته الاقليمية. وعدم التوافق على الحكومة والبيان الوزاري في ظل كلام على مخاوف اثارها كلام الرئيس سعد الحريري حول رفضه الثلث المعطل ورفض العودة الى معادلة الجيش والشعب والمقاومة، مما يدخل البلد في فراغ لن يكون مرغوبا فيه بدليل ان هذه الحكومة لا تستمر خصوصا منذ اغتيال اللواء وسام الحسن الا نتيجة الخوف من الفراغ والمحافظة على مسار البلد من ضمن ضوابط معينة في ظل عجز كلي عن اضطلاع الحكومة بادنى الامور في ادارة البلد مع انفجار سياسي كبير بين مكوناتها انفسهم عند كل موضوع. وليست مسألة داتا الاتصالات سوى احد الفصول جنبا الى جنب مع موضوع عرسال والهرب من تأليف لجنة الاشراف على الانتخابات الى لجنة للبحث في انشائها وفضيحة تهريب المازوت الى سوريا والفضائح التي لا تعد ولا تحصى على صعد عدة في الكهرباء والاتصالات وخلافهما.

هناك عوامل اخرى تفقد الافرقاء اللبنانيين البوصلة السياسية اذ لا اهتمام خارجياً ولا ضغط على لبنان. ولذلك فان الانتخابات تبدو متجهة الى طريق مقفل ويبدو التمديد لمجلس النواب الخيار الاكيد .

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)