إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | المـتـن: ممسـوك «بـرتقـالـيـاً».. ولكـن غيـر متـمـاسـك
المصنفة ايضاً في: مقالات

المـتـن: ممسـوك «بـرتقـالـيـاً».. ولكـن غيـر متـمـاسـك

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 612
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

المـتـن: ممسـوك «بـرتقـالـيـاً».. ولكـن غيـر متـمـاسـك

حرّيف «أبو الياس» في لعبة الانتخابات المتنية. في «عمارته» مصنع للابتكارات التفاهمية. يركّب «الدينة» وفق مزاجه، وتبعاً لـ«سكور» عدّاد أصواته. فيربط فرسه تارة في الرابية، وطوراً في بكفيا، وفي كل الحالات حذار الابتعاد عن برج حمود!

هذه المرة، كثرت «زحطات» ميشال المر. ينام ليلاً على وسادة تفاهم ثلاثي مع «الكتائب» و«القوات»، ويستفيق صباحاً على سرير سيناريو استثنائي قد يحمله «يتيماً» إلى أحضان «التيار الوطني الحر». وإذا ما «روكبت» معه الاتصالات، حوّل المتن إلى جنّة ائتلافية جمعت «الحابل والنابل» في لائحة واحدة.

«فاولات» دولة الرئيس، صارت على لسان القريبين والبعيدين. يعتقد الرجل أنّ ساعة المتن توقفت في العام 2000، يوم كان سيّد اللوائح ومهندسها. ويتصرّف اليوم على هذا الأساس. سها عن باله أن أرض المتن متحركة، وقادرة على ابتلاع حتى الديناصورات.

يكفيه أن يزور بلدة المتين، النائمة تحت أقدام الثلج، حتى يلمس الفرق. البلدة التي يربطها «عمرٌ» من المناكفة القانونية مع بلدية بتغرين، بسبب «الخراج»، لم تبخل على دولته بالأصوات، ونال في الدورة الماضية أكثر من 859 صوتاً من أصل 2066 مقترعا (بحسب «مركز بيروت للأبحاث»)، ولكن اليوم صار الوضع مختلفاً. هنا أيضاً ارتكب «أبو الياس» خطأ لا يُغتفر. اختار توقيتاً قاتلاً ليرفع دعوى قضائية بوجه رئيس بلديتها، ليحوّل كلّ أصدقائه إلى خصوم.

يظن المر أن ورقة «اللوتو» في جيبه تتضمن أكثر من رقم رابح، باستطاعته تسييلها مقعدين أو أكثر لمصلحته. الآخرون، بمن فيهم الأصدقاء والخصوم، ينظرون إليه على أنّه الرقم واحد... لا أكثر. الآلاف التي كان يتباهى «دولة الرئيس» بقدرته على تحريكها، بمجرّد رفع سبابته... عادت إلى قواعدها سليمة.

لهذا لم تهضم بكفيا، ولا حتى معراب، تلك التوليفة العجيبة التي تقصّد ميشال المر تسريبها عبر الإعلام، لأنهما تعرفان جيداً ألاعيب الرجل. اطلعت «القوات» كما «الكتائب» على محتواها في الصحيفة «المرية»... وما الجلسات المسائية الطويلة التي يعقدها ادي أبي اللمع مع «أبو الياس»، إلا لاستدراك أي تركيبة آحادية قد تجعل الأبيض أسود.

ومع ذلك، تبدو الحساسية ظاهرة للعيان بين قائد القلعة الكسروانية وصاحب النظارات السوداء والمبنى الزجاجي في المتن. «أبو الياس» يعتقد أن ادي أبي اللمع جرّب حظه أكثر من مرة، ولم يتمكن من إقناع المتنيين بحضوره، وصار من صنف «الوزن الزائد» على أكتاف اللائحة. ولا بدّ من نقلة ما...

ومع ذلك، لا تخلو قبعة «أبو الياس» من أرانب عابرة للجبهات. أحياناً يودع الرجل صيغة تواقية مع أحد أصدقائه البرتقاليين تجمع كل التناقضات في سلّة واحدة، وأحياناً أخرى يفتح كوة للائحة تعيد مشهد الـ2005.

عين «ابو الياس» على «الطاشناق». إلا أنّ الأخير لم ولن يخرج من تحالفه السياسي - الانتخابي مع ميشال عون. صحيح أنّه ترك في العام 2009 مسرباً لبعض الأصوات التي انتشلت ما كان يُعرف بـ«بلدوزر» المتن، من احتمال الغرق... وقد يعيد فتحه مجدداً في 2013. لكنّ حساباته الانتخابية تتخطى عتبة برج حمود. بيروت بدائرتيها الأولى والثانية كما زحلة. يتمسك «الطاشناق» بـ«جنرال الرابية» ما دام سعد الحريري يأخذ على عاتقه تسمية المقاعد الأرمنية في «دوائره».

المقعد الأرمني نفسه، يزيد الحساسية بين «التحالف الثلاثي» المفترض. المر، «الكتائب» و«القوات». الحزبان المسيحيان المعارضان لا يؤمنان بمبدأ الفراغ ويدعمان بقوة فكرة ترشيح أرمني لهذا المقعد، منعاً لتكرار «الخطيئة» الذي اقترفت باسم تحييد الأرمن، في حين يفضّل «أبو الياس» الاحتفاظ بخيط رفيع مع برج حمود، على أمل تكرار سيناريو الاستحقاق الماضي.

وفيما يبدو التنسيق سهلاً بين «الكتائب» و«القوات» على اعتبار أن طموحات معراب متواضعة ولا تتخطى تثبيت ادي أبي اللمع في اللائحة المتنية، فإن «الكتائب» تعتبر نفسها «أم الصبي» على الأرض المتنية، فيما «القوات» تشترط حق «الفيتو» على كل اسم قد ينضم إلى اللائحة، أما ميشال المر فيريد أن يهندسها على طريقته. إلى هذه العقدة يُستحضر، المقعد الأرثوذكسي الثاني، «أبو الياس» يريد أن يتكفل بالمسألة، و«قوى 14 آّذار» تزكي المحامي الياس مخيبر.

حتى الآن، نجح الثنائي «الكتائبي» - «القواتي» في كبح جماح طموحات «دولة الرئيس»، واستبعد، على سبيل المثال، خليل الخجل من حلبة السباق الانتخابي، فيما تمكّن «الفيتو الكتائبي» من شطب «الرفيق» ميشال مكتف من المعادلة، على الرغم من الحيثية التي بناها في الأشهر الماضية... فكان الرد بإبعاد سلمان سماحة عن بورصة المرشحين الكاثوليك.

مارونياً، سركيس سركيس لم يخف انزعاجه من كلام سامي الجميل الأخير، بأنّ ترشيحه ليس محسوماً، وهو أصلاً لم يهضم أسلوب حلفائه في التعامل معه في العام 2009، فراح يفتح الخطوط على «العونيين». شقيق الراحل نسيب لحود، سمير لحود من الأسماء التي تتردد في الفترة الأخيرة لدخول حلبة الترشح. واسمه يزيد منسوب التوتر بين معراب والعمارة، لا سيما أن «دولته» يعتقد أن «القوات» هي الجهة المتحمّسة للحود، ولولاها لما لعبت الفكرة في رأس الرجل.

تحصين البيت البرتقالي

على الضفة «البرتقالية»، يبدو المشهد أقل تعقيداً، ما دام القرار بيد «الجنرال». راهناً يكتفي ميشال عون بالتدقيق في نتائج الاستطلاعات التي توضع بين يديه. لا يزال تياره في الصدارة. الوضع ممسوك... وإنّما غير متماسك. ابراهيم كنعان وسامي الجميل يتزاحمان على المرتبة الأولى في سلّم الأصوات. ومن بعدهما تأتي البقية، بفارق ملحوظ في الأصوات. هذا التباعد يثير قلق الرابية التي تخشى من انزلاق قد يسمح للخصوم بـ«خردقة» اللائحة، أخذا في الاعتبار حالة التنافر القائمة بين «البرتقاليين» برغم المصالحات والمصارحات الثنائية التي شهدتها الرابية حيث دعا «الجنرال» جنوده لـ«ضبضبة» خلافاتهم.

الفارق في الأصوات، قد يكون سبباً إضافياً لكي يغربل ميشال عون سلّة الأسماء المرشحة من الأصدقاء، ليحدث تغييراً صار مطلوباً في أكثر من دائرة انتخابية. في المتن، جيش من المرشحين المتأهبين، ولكن قلّة نادرة منهم تمكنت من اقتطاع مساحة حضور لها، على حلبة صراع ديوك الموارنة.

حتى الآن، لم يقل «جنرال الرابية» كلمته. متمسك باستراتيجية الترقب والصمت، في انتظار أن يكشف الخصوم أوراقهم كاملة. ولكن ثمة اعتبارات بدأت تعطي إشارات معينة:

أولاً، يحلو للعونيين أن يضعوا أيديهم في الماء البارد. «عدّادات الشعبية» تصلهم تباعاً، تعيد الثقة إلى نفوسهم. الخطاب السياسي، التطورات السورية، «المشروع الأرثوذكسي»... كلها ملفات أعادت المبادرة إلى الرابية. وأعادت الوهج إلى جنرالها. لا يمكن للتاريخ بنظر البرتقاليين أن يعود أدراجه. «مشهد 2013 سيكون مختلفا كلياً».

حتى إنمائياً، صار بوسع العونيين أن يستعرضوا جردة من الإنجازات التي حققوها خلال السنوات الأربع، وصار بإمكانهم أن يفلشوا سيلاً من الأسماء التي استفادت من التعيينات، الخدمات والبلديات.

ثانياً، لا يبدو أن احتمال التفاهم مع ميشال المر يلقى أصداء إيجابية في أوساط «العونيين». تجربة خوض الانتخابات البلدية الأخيرة في أكثر من بلدة بشكل مشترك، تركت ندوباً على جسد العلاقة المصابة أصلاً بالخلل. مبدأ الشراكة الذي اتكل عليه البرتقاليون لمصافحة «المريين» في البلديات، لم يلق معاملة بالمثل. بعد إقفال صناديق الاقتراع بلحظات، نفض «أبو الياس» يده من الاتفاق، وأبقى قبضته على اتحاد البلديات بكل مفاصله من خلال كريمته ميرنا، وكأن شيئاً لم يتغير على الأرض.

ثالثاً، كل المؤشرات تدل على أن ظروف الائتلاف الموسّع الذي يتم التداول به، صعبة وغير قابلة للتحقيق، ذلك لأنّه لو تخطى حاجز الخلاف السياسي، وهو أمر صعب، سيصطدم حكماً بمطب الأحجام، التي لم تراعِها الصيغة المطروحة.

رابعاً، إنّ أي احتمال لجلوس «التيار الوطني الحر» على طاولة مشتركة مع «الكتائب»، التي تتمايز عن حلفائها، لا تزال دونه صعوبات كثيرة. صحيح أنّ العونيين يعلنون أنّهم منفتحون على كل الخيارات، لكنهم عملياً لا يبلعون «شوكة» التمايز الكتائبي بسهولة. يقولون: لتخلع الصيفي قفازات ازدواجية الخطاب.

بتقدير العونيين انّ ارتباط بكفيا بتيار «المستقبل»، أقوى من قدرة «الكتائب» على التغريد خارج سرب حلفائها انتخابيا، وأنّ التمايز ليس إلا توزيعاً للأدوار، من باب إضفاء لون ملائكي على الشيخ سامي الجميل لاستقطاب «حفنة» من أصوات المتنيين، على أنّ تتكفّل «شياطينه الصغار» في دوزنة الخطاب... وإلا فكيف يفسّر الشيخ سامي انضمامه إلى جبهة مؤيدي «الأرثوذكسي» من جهة، وفتحه الباب من جهة ثانية أمام الاقتراح المختلط من جهة ثانية؟

خامساً، إنّ تجربة التوافق المسيحي - المسيحي حول اقتراح «اللقاء الأرثوذكسي» أثبتت للعونيين أنّ «القواتيين» جادون في طرحهم، وأنّهم حين يقررون خوض معركة ما، يخوضونها بشفافية حتى الرصاصة الأخيرة... وقد استنبطت أسئلة استثنائية في الأوساط «البرتقالية»، من نوعية: ما الذي يمنع من نشوء تفاهم انتخابي مع معراب؟

سادساً، إن التحالف مع الحزب القومي، بالنسبة لـ«التيار الوطني الحر» أقوى من الحساسيات الموضعية التي تتركها أحيانا المحطات الانتخابية، وبالتالي إنّ مقعد الحزب القومي محفوظ في المتن، ومتروك للقيادة القومية التي ستقرر مصيره.

ولكن هنا، تبرز إشكالية ترشيح الياس بو صعب، الذي قدّم استقالته من رئاسة بلدية الشوير - عين السنديانة، على أمل أن يكون واحداً من الوجوه الجديدة على السفينة البرتقالية. ذلك لأن عائلة الرجل، كما محيطه، قوميان، ما قد يزيد «الحمل» على كتفَي اللائحة.

أرثوذكسياً، القيادي في «التيار الوطني الحر» انطوان نصر الله ينشط انتخابياً في المنطقة، انطلاقاً من شبكة العلاقات التي تجمعه بالعديد من الرهبانيات، وحضوره الإعلامي والحزبي. كاثوليكياً، ادي المعلوف، نجل شقيق النائب ادغار معلوف يتحرك في المنطقة، إلى جانب القيادي العوني شارل جزرا، مع العلم أنّ «التيار» قد يحاول التركيز على منطقة الجرد، من خلال تفعيل تمثيلها.

بسكنتا التي تفيض بالمرشحين (غالب غانم، وليد خوري وغيرهما)، قد تضيع فرصتها بسبب هذه العجقة، التي قد تسبب حرباً بين أبناء المنطقة الواحدة، علماً أن رئيس البلدية طانيوس غانم يميل إلى الثاني. في الجرد أيضاً رئيس جمعية «سيدروس للإنماء» وليد أبو سليمان الذي يقوم بحركة خدماتية وإنمائية في جرد المنطقة وساحلها. النائب السابق اميل لحود مصرّ على المضي في ترشيحه، وسيرفع من مستوى حركته الانتخابية في الأسابيع المقبلة.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)