إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | الحريري: سأكون معكم في الانتخابات.. والسلاح «أم المشاكل»
المصنفة ايضاً في: مقالات

الحريري: سأكون معكم في الانتخابات.. والسلاح «أم المشاكل»

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 926
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

الحريري: سأكون معكم في الانتخابات.. والسلاح «أم المشاكل»

احتل ضباط وجنود «قوى 14 آّذار» القاعة الفسيحة في مجمّع «البيال» أمس. باستثناء فؤاد السنيورة، لم يحضر أحد من قادة الصف الأول، إلى جانبهم في الذكرى الثامنة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري ورفاقه. الغائبون مسجونون في قلاع المخاوف الأمنية.. في لبنان وزعيمهم كلهم سعد الحريري يتنقل بين سجني باريس والرياض.

في مهرجان الذكرى السابعة، قطف سمير جعجع «النجومية» والهتافات. في السنوية الثامنة، حاول الزعيم بالإنابة، فؤاد السنيورة، أن يمتهن النجومية. رفع يده اليمنى لتحية الجمهور. كان لا بد بعد لحظات من استخدام اليدين معا لتحية الجمهور. دخل الرجل القاعة وسط عاصفة من التصفيق. من بعده، كانت النجومية للنائبة ستريدا جعجع التي استقطبت أناقتها الكاميرات والأضواء.

أما المنبر فتُرك لـ«فارس الأمانة العامة». يصول ويجول في بحر الكلام، ليقول كلمة واحدة: «أنا هنا... وإياكم أن تحاولوا مجدداً، إزاحتي». هو فارس سعيد ذاته الذي انتفضت عليه يوماً «الكتائب». وقف أمام الحشد الآذاري ليلقي كلمة باسم كلّ «الرفاق»، من كلّ الألوان والأشكال، ليختصر «برج بابل» آذارياً صار يتحدث 14 لغة.

أما الخطاب فحصر بسعد الحريري. لا من يشاركه اللغة، ولا من يزاركه التصفيق. هو سيّد المهرجان، وصاحب الكلمة.

ككل عام، وفي مثل هذا اليوم، أطلّ رفيق الحريري من خلف الشاشة. هي «النافذة» الصامدة لعودته إلى جمهوره. مشاهد من البال، تسرح في وجدان ناسه، تنعش ذاكرةً صارت شبه معطلة. قد تكون بالنسبة لبعض المتشائمين من هذا الفريق، آخر ما تبقى من ذلك «العملاق». يكفي استحضار عناوين العام 2005، وتلك الحاضرة اليوم، ليغرق هؤلاء في بئر الإحباط.

المشهد «من فوق» يقترب من الكمال. مرسوم بريشة فنان. أضواؤه تبهر العيون. جمهور مضبوط كرسياً كرسياً. يستكين حيناً، في لحظات ملل تتسلل من كلام مكرر، ويثور أحياناً لحماسة مصطفى هاني فحص الموظف في مؤسسات «المستقبل»، بصفته ممثلاً عن «المجتمع المدني» علنا وعن الشيعة ضمنا، أو ترحيباً بحضور «الشيخ سعد» صوتاً وصورة.

حضرت الاحتفال كل قيادات الصف الثاني في المعارضة. بدا واضحا في ظل الاشتباك المفتوح مع مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني، وعشية جلسة المجلس الشرعي الأعلى (غدا السبت) الاهتمام «الأزرق» الاستثنائي بوفد دار الفتوى الذي ضم الشيخ خلدون عريمط الذي عزل من منصبه في الأمانة العامة للمجلس الشرعي وبرفقته مفتيا البقاع الشيخ خليل الميس وجبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو.

أما الخطاب فيفتقد «سؤالا كبيرا»: ما هي استراتيجية «قوى 14 آذار» للمستقبل؟ ما هي رؤيتها للداخل اللبناني؟ ماذا حلّ بـ«التوأمة الآذارية» مع «الثورة السورية» (غاب ممثلو المعارضة السورية وخطابهم عن المناسبة)؟ هل انتهت «صلاحية» الخطاب العابر للحدود الشرقية، وأعيد العمل بخطاب «نزع سلاح حزب الله»؟

صحيح أن سعد الحريري وعد جمهوره بالمشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة، لكن كيف يمكن للمعارضة مواجهة الاستحقاق النيابي موحّدة إذا كانت عاجزة عن ترقيع خلافاتها حول القانون الانتخابي؟ وكيف لزعيم «المستقبل» أن يربط بين سلاح «حزب الله» و«القانون الأرثوذكسي» الذي يحظى بموافقة حليفيه «الكتائب» و«القوات»؟

من خلف «العازل الجغرافي» قدّم «نجل الشهيد» مقاربة قوى 14 آّذار للمرحلة المقبلة، التي يفترض أن تكون برنامجها الانتخابي. هو سلاح «حزب الله» مرة جديدة، يعود إلى صلب خطاب «14 آذار». دار سعد الحريري في خطابه المتلفز حوله ذهابا وايابا. وحده الشعار القادر على شدّ عصب هذا الفريق من جديد، بعدما «ارتخى» عصب الخطاب السوري. وحده قادر على توحيد «البندقية الآذارية»، وانتشالها من مستنقع قانون الانتخابات.

أكد الحريري في كلمته أنّه سيكون إلى جانب جمهوره «في معركة الانتخابات المقبلة، مهما كان القانون»، مشيراً إلى «خلل أصاب المثلث الذهبي الحقيقي، الذي يجب أن ترتكز عليه دولة لبنان. هذا المثلث هو: العيش المشترك، والحياد الإيجابي، وحصرية السلطة».

ولفت الانتباه إلى أنّ «مشكلة السلاح في لبنان، السلاح غير الشرعي بكل وظائفه الإقليمية، والداخلية، والطائفية والعائلية، والجهادية، والتكفيرية هي أم المشاكل في لبنان. كل اللبنانيين يعرفون أن السلاح غير الشرعي، مصنع يومي لإنتاج النزاع الأهلي والفتن بين المذاهب، ولإنتاج الجزر الأمنية».

وقال: «كل اللبنانيين يعرفون أن «حزب الله»، يمتلك ترسانة من الأسلحة الثقيلة والصاروخية والخفيفة، يقال انها تفوق بأهميتها ترسانة الدولة اللبنانية. وكل اللبنانيين يعرفون أن ما يُسمّى «سرايا المقاومة» هي جهات حزبية ودينية وعشائرية وعائلية ومخابراتية، يزودها الحزب بالسلاح والمال، وتعمل في كل المناطق اللبنانية. في المقابل، هناك فتات من السلاح بأيدي مجموعات ومواطنين وتنظيمات وفصائل لبنانية وفلسطينية خارجة على الشرعية والقانون، لجأت عملياً الى هذا الخيار، بذريعة الدفاع عن النفس».

وأكد الحريري أنّ «المحكمة الدولية تتقدم، والمجرمين سينالون العقاب عاجلاً أم آجلاً. ولكن هل يعقل ان يواصل حزب الله، دفن رأسه في الرمال، ويرفض أن يرى حال القلق والنفور والانقسام، القائمة في الساحة الإسلامية، بسبب رفض تسليم المتهمين، وسيادة منطق الاستقواء على الدولة».

وأشار إلى أن «أي إنكار لوجود وظيفة مباشرة لسلاح «حزب الله» في الحياة السياسية اللبنانية، هو إنكار فاضح لجوهر المشكلة. ونحن، عندما نطالب بإيجاد حل وطني لهذه المشكلة، نقصد بالفعل حلاً وطنياً. الدولة وحدها هي الحل، والجيش اللبناني وحده، هو الجهة المؤتمنة على سلامة الأمن الوطني».

وقال: «أريد ان أبحث مع الاخوة في الطائفة الشيعية، ومع عموم اللبنانيين، عن مساحة اكبر للاعتدال، وللدولة الحديثة، ولحصرية السلطة بيد الشرعية، وللحياد الإيجابي الذي يحمي لبنان، اي عن مساحة اوسع للعيش الوطني المشترك، وللحياة المشتركة التي لا بديل لنا عنها».

واعتبر أنّ «نظام بشار الأسد سيسقط حتماً وسيكون سقوطه مدويا، لكن هذا السقوط لن يكون وسيلة لتكرار تجارب الاستقواء بين اللبنانيين من جديد».

وجدد التأكيد أنّ «تيار المستقبل»، «تيار سياسي مدني، معتدل، ديموقراطي، ولا أحد ولا شيء سيتمكن من جرنا إلى موقع الطائفية أو العنف أو التطرف»، محدداً مشروع فريقه بـ«منح حق الانتخاب في سن الثامنة عشرة سنة، حق استرجاع الجنسية اللبنانية، إعطاء المرأة اللبنانية مواطنتها الكاملة، بما فيها حقها في أن تعطي أولادها جنسيتها وجنسية بلدها، وضع الوضع الاقتصادي والتنموي والمعيشي على خط التحسن».

وكان منسق الأمانة العامة فارس سعيد قال في كلمته «أننا نمد اليد الى كل الشخصيات الوطنية والصادقة وندعوهم لوقف الانزلاق نحو المجهول ولتشكيل شبكة امان ولوضع حد لاختزال السياسية في السلطة»، ودعا الى «اعادة الاعتبار الى اتفاق الطائف». كما دعا الى تحويل 14 آذار «الى كتلة سياسية عابرة للطوائف».

[ النص الكامل لكلمة سعد الحريري على موقع «السفير» الالكتروني: http://assafir.com/pdf/TemplateChannelPDF/hariri.pdf

 

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)