إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | سليمان وبري يتناغمان.. وحظوظ المختلط تتقدم
المصنفة ايضاً في: مقالات

سليمان وبري يتناغمان.. وحظوظ المختلط تتقدم

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 519
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
سليمان وبري يتناغمان.. وحظوظ المختلط تتقدم

تنشط المشاورات مع اقتراب انتهاء المهلة المحددة للجنة النيابية الفرعية للاتفاق على قانون انتخاب. وتحسبا لكل الاحتمالات، فان الرئاسات الثلاث بدأت عملية تبادل افكار بالاستناد الى ما تم تحقيقه لجهة القبول بالقانون المختلط، وان كان كل طرف يريده بنسب مئوية مختلفة، اذ يظهر ان هناك انسجاما في الطرح بين رئيسي الجمهورية ميشال سليمان والمجلس النيابي نبيه بري على وجوب دفع الافرقاء الى حتمية التوافق. ولعل زيارة الوزير السابق خليل الهراوي الى عين التينة، أمس الأول، موفدا من سليمان، تصب في هذا الاطار.

ويقول مصدر وسطي متابع: «ان الاعتقاد السائد ان اللجنة النيابية لن تصل الى اتفاق على الرغم من انها حققت خرقا نوعيا، وبالتالي فان الامور ستذهب على الارجح الى اللجان المشتركة عبر مشروع قانون «اللقاء الارثوذكسي»، وخلال مناقشة هذا المشروع في اللجان، سيجهد الرئيس بري من أجل حياكة قانون توافقي انطلاقا من المشروع الذي طرحه اي 64 نائبا بالاقتراع النسبي و64 نائبا بالاقتراع الاكثري. وفي موازاة ذلك، ثمة عمل مشترك بين رئاستي الجمهورية ومجلس النواب يصبّ في الاتجاه ذاته».

ويضيف المصدر: «هناك توافق رئاسي على صيغة المناصفة بين النسبي والاكثري على اساس انه المشروع الاقرب الى مشروع قانون الحكومة، وما يهم رئيس الجمهورية هو ادخال النسبية الى قانون الانتخاب، وما هو متوافر من معطيات ان مبدأ القانون المختلط قد حسم ايجابا، والضغط هو باتجاه تثبيت الـ26 دائرة للانتخاب وفق الاكثري، وتسع محافظات للانتخاب وفق النسبي بعد تقسيم جبل لبنان الى محافظتين، والتقدم في هذا الاتجاه بعدما تم التوصل الى القبول بصيغة «40 في المئة نسبي و60 في المئة اكثري» اي تقريبا صيغة هيئة فؤاد بطرس معدلة».

والسؤال المطروح هل يقبل الرئيس بري بالتراجع عن مبدأ المناصفة بين النسبي والاكثري؟

يوضح المصدر: «ان المنطق الذي يستند اليه بري هو ان المناصفة تؤدي الى ارضاء الجميع، إذ من يريد قانون الستين اي الاكثري اخذ النصف، ومن يريد قانون النسبية اخذ النصف، واي تعديل في نسب التوزيع سيعتبر تمييزا لصالح فريق على حساب آخر. ومن هذا المنطلق، لا يزال بري متمسكا بالمناصفة، كما ان القوانين المتعددة التي يتم طرحها لا تلقى قبولا حتى ممن هم في الفريق السياسي نفسه، وبالتالي كلها تأتي في سياق القيام بالواجب، ولا بد من ان يتمكن بري من اقناع الافرقاء بالمناصفة، لأنه وفق هذه القاعدة، فان المناصفة بين المسيحيين والمسلمين ستبقى محققة إذ إن الـ64 المنتخبين على اساس القانون الاكثري هم مناصفة بين المسلمين والمسيحيين، وكذلك النصف الآخر المنتخب وفق القانون النسبي».

ماذا يقول رئيس الجمهورية في مسار قانون الانتخاب؟

يؤكد المصدر الوسطي «ان الرئيس سليمان يقول حذارِ خوض معركة فئات ومذاهب، فهو يريدها معركة تنافس وطني، واي ناخب ان كان مسلما او مسيحيا، من هذا الفريق او ذاك، او مستقلا لا يمكن تفعيل صوته الا بالنسبية، ولا أحد يوهمنا ان مشروع «اللقاء الارثوذكسي» او تصغير الدوائر لأجل المسيحيين، فاذا عدنا للمشاريع والتقسيمات المقترحة، فان كل فريق اعد التقسيم الانتخابي الذي يخدم حزبه. لذلك، فان رئيس الجمهورية لا ينخرط في معركة فئوية مذهبيا ولا فئوية سياسيا، انما ينظر نظرة وطنية شاملة يمكن ضمنها ان يستفيد منها المسيحي والمسلم، فهو يرى مصلحة المسيحي من ضمن النظرة الوطنية، اي عبر اعتماد النسبية التي تعطي دورا لكل الناس، وكل مكون سياسي يتمثل وفق صيغة النسبية».

وعما اذا كان رئيس الجمهورية سيقف ضد اي قانون خارج الصيغة التي احالتها الحكومة، يشدد المصدر «ان الرئيس سليمان مع تمسكه بمشروع الحكومة، ولكن اذا توافقت القوى السياسية على مشروع مختلط لن يمانع». ويلفت النظر الى ان «لدى بري قناعة بالذهاب الى اللجان المشتركة، برغم تشجيعه اللجنة النيابية على تكثيف اجتماعاتها حتى لو تطلب الامر ان تجتمع الاثنين المقبل، فانه على استعداد لتأجيل اللجان المشتركة يوما او يومين اذا كانت النية هي التوصل الى اتفاق، واذا لم يحصل هذا الاتفاق، فان المفروغ منه هو طرح مشروع «اللقاء الارثوذكسي»، ومن خلاله سيعمل على تأمين التقاء الافرقاء على المشروع المختلط وفق المناصفة بين النسبي والاكثري، واذا اخذ الارثوذكسي الاكثرية حينها سيكون ملزما بدعوة الهيئة العامة لمناقشته».

ولكن ماذا لو قاطع وليد جنبلاط وتيار «المستقبل» الهيئة العامة؟

باعتقاد المصدر «ووفق التجارب السابقة، فان الجلسة لن تعقد، لان بري سبق ورفض الاستمرار في جلسات يغيب عنها مكون ميثاقي».

الجدير ذكره أن سليمان أمل في تصريح له، أمس، ان تنجز اللجنة الفرعية مشروع قانون انتخابي يؤمن الى حدّ بعيد التمثيل الصحيح لكل شرائح المجتمع وفئاته، مكرراً اهمية الابتعاد عن كل المشاريع والطروحات والاقتراحات التي تخالف الدستور وتنحو في اتجاه الاصطفافات الطائفية والمذهبية ولا تحقق الاندماج الوطني والعيش المشترك.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)