إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | استطلاع في الحدث و«الضاحية»: أغلبية تؤيد «التفاهم».. وتوسيعه
المصنفة ايضاً في: مقالات

استطلاع في الحدث و«الضاحية»: أغلبية تؤيد «التفاهم».. وتوسيعه

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 498
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

استطلاع في الحدث و«الضاحية»: أغلبية تؤيد «التفاهم».. وتوسيعه

إنها الشمعة السابعة في مسيرة التفاهم بين «التيار الوطني الحر» و«حزب الله». يكاد يكون «عمراً» بين الحزبين، بحلوه ومرّه. سبع سنوات من الارتباط على الورق... وعلى الأرض أيضاً. تفاهم لن يكون عابراً في سجلّ التحالفات السياسية بين القوى اللبنانية. له استثنائيته بلا شك، في تكوينه، في مساره، في طبيعة علاقاته الثنائية، في صلابة أرضيته، في مفاعيله... وله جانبه الهش أيضاً.

سقفه واضح: التحالف إستراتيجي بين «البرتقالي» و«الأصفر». لا تهزّه ريح ولا تستقوي عليه مصاعب. ما يجمع بينهما، لا تفرّقه مطبات الدرب الطويلة. عناوين مشتركة تحصّن التفاهم، تبدأ بحماية سلاح المقاومة، ولا تنتهي بالتعاون للحفاظ على دور المسيحيين وحضورهم وحقوقهم. أما ما دون هذا السقف فقابل للنقاش والعراك الحبيّ... وهناك أكثر من نموذج يصب في هذا الاتجاه.

صحيح أن مسار السنوات السبع شهد الكثير من الطلعات والنزلات، يوم غطس الفريقان في زواريب السلطة، ووحولها، وتباينات المصالح بينهما، بين ما هو «مهم»، وما هو «أهم»، لكنه لم يلمس يوماً عتبة الانفصال الحقيقي، واقتصر الأمر على مجرد التلويح بذلك أقله من جانب العونيين وتحديدا في زمن «قضية المياومين».

كثيرة هي العوامل التي ساهمت في صمود «وثيقة مار مخايل»، أولها الشفافية في التعامل بين الفريقين، وندية العلاقة التي حصّنتها من سمّ التبعية، على الرغم من الانتقادات التي تصيب القيادة العونية أحياناً، ومن جانب ضباطها، بأنها تعطي حليفها أكثر مما تأخذ منه. لكن العتب صار على قدر «التفاهم».

إلّا أنّ التحالف الذي نشأ على أرضية ثنائية، كان موعوداً بفتح أبوابه أمام العموم (من الطوائف والقوى اللبنانية الوازنة). كان يفترض بالورقة أن تتمتع بالقدرة الجاذبة لاستقطاب قوى أخرى إلى رحابها، وبقدرة الإقناع على ضمّ شركاء جدد. وهنا مسؤولية مؤسسيها، الذين أبدوا نظرياً، حماسة في توسيع بيكار مناصريها، لكنهم عملياً أقفلوا كل المنافذ من حولهم. لم يتقدموا ولو خطوة صغيرة باتجاه الآخرين، لا سيما أولئك المترددين، أو المستقلين، غير المضبوطين بقالب تحالفي ضيق.

القفز الكتائبي على حبل التمايز عن حلفائها، لا يزال ماثلاً أمام الرابية والضاحية الجنوبية، اللتين لم تحركا ساكناً ولم تعيرا «الغنج الكتائبي» أي اهتمام. وكأن «أهل التفاهم» أشبه بعاشقين يخافان على حبهما من أي شريك ثالث.

الأمر نفسه يسري على العلاقة الجنبلاطية العونية، بحيث لم يبادر «الجنرال» الى ملاقاة تمايز سيد المختارة واقترابه سياسيا صوب فريق الأكثرية تاركا هذه المهمة لـ«فريق 14 آذار» برغم الابتعاد الجنبلاطي عنه.

لا تزال وثيقة مار مخايل موضع اهتمام ومادة دراسية للإحصاءات واستطلاعات الرأي. فالباحث في أرضية الأمزجة الشعبية صار متيقناً، أنّ ما فعلته الورقة في البيئة المسيحية، لا يستهان به. لم يعد الحديث عن تقبل الشارع المسيحي لـ«حزب الله» وسلاحه مجرد كلام في الهواء. لم يعد سهلاً التسويق لـ«فزاعة» ولاية الفقيه أو حزبه. في سلّم مخاوف الوجدان المسيحي، لم تعد الأولوية لسلاح «حزب الله»، فقد سبقته الأصولية بأشواط وتخطته بمراحل... صارت الكهرباء والخدمات عند المسيحيين أهم من بعبع «ولاية الفقيه».

واحدة من الدراسات التي أجريت حديثاً عن «التفاهم»، لا تختلف نتيجتها عما سبقها. نفّذها طلاب من معهد العلوم الاجتماعية في الجامعة اللبنانية ـ الفرع الأول بإشراف الدكتور حسين أبو رضا، وأجريت على عينة من مئة شخص، خمسون من منطقة الحدث وخمسون من منطقة الضاحية الجنوبية.

جاءت نتائج الاستطلاع لتزيد من ثقة أصحاب التفاهم بتأييد الجمهور من الجانبين لورقة التفاهم، مع العلم أنّ الرأي العام الشيعي في كل المناطق مرتاح لهذا التفاهم ومدرك لأهميته، في حين أن منطقة الحدث التي يفترض أنّها تمثّل الجناح المسيحي من المستطلعين، فإن مزاجها بشكل عام برتقالي، ومن الطبيعي أن يصوّت أغلبية من يشملهم الاستطلاع لمصلحة الوثيقة.

إذ تبيّن من بين المستطلعين أنّ 81,6 في المئة من الذكور يتابعون الأخبار السياسية في لبنان وهذا دليل اهتمام ومتابعة بما يجري من حولهم، فيما بلغت نسبة الإناث اللاتي يتابعن الأخبار 70 في المئة.

وأشارت نسبة 90 في المئة من الإناث إلى أنّها سمعت بالتفاهم، فيما بلغت نسبة الذكور 88,4 في المئة. وأعلن 81,6 في المئة من الذكور أعجابهم بالتفاهم، فيما بلغت نسبة الإناث المعجبات 80 في المئة.

وبلغت نسبة الذكور التي تعتبر أن التفاهم غيّر النظرة للطرف الآخر 81,6 في المئة من المستطلعين، بينما نالت النساء نسبة 70 في المئة. ورأى 71,6 في المئة من الذكور أنه بنى علاقات مع الطرف الآخر، وبلغت نسبة الإناث 65 في المئة.

ورأى 71,6 في المئة من الذكور أن التفاهم ساهم في استتباب الأمن، فيما نسبة 62,5 في المئة من الإناث رأت ذلك أيضاً، وأيد 83,3 في المئة فكرة تعميم التجربة على أحزاب وطوائف أخرى، وأجاب 75 في المئة من الإناث بنعم أيضاً.

وعما إذا كان من المهم توسيع التفاهم ليشمل طوائف أخرى أجاب 78,3 في المئة من الذكور بنعم فيما رأى عدد بلغ 77,5 في المئة من الإناث أنه من المهم توسيع التفاهم.

وسمّى 48 في المئة من الذكور السيد حسن نصر الله كأفضل شخصية سياسية، و16 في المئة العماد ميشال عون، و11 في المئة الرئيس نبيه بري. وختاماً اعتبر 36 في المئة من المستطلعين أن التفاهم جيّد، فيما تخوف 14 في المئة منه.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)