إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | أين كلمة الحريري من أي اتفاق محتمل؟ ما بعد الانتخابات يستلزم صفقة
المصنفة ايضاً في: مقالات

أين كلمة الحريري من أي اتفاق محتمل؟ ما بعد الانتخابات يستلزم صفقة

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 525
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
أين كلمة الحريري من أي اتفاق محتمل؟ ما بعد الانتخابات يستلزم صفقة

سبق اطلالة الرئيس سعد الحريري في ذكرى اغتيال والده الرئيس رفيق الحريري في 14 شباط توزيع مداخلة موسعة وتفصيلية لنائب الامين العام لـ" حزب الله" الشيخ نعيم قاسم موضوعها " عدم وجود تضارب في الوظائف والمهمات بين المقاومة والدولة بل تكامل يخدم التحرير والحماية " كما قال. وبدا هذا الموقف بمثابة رد استباقي على ما يرتقب ان يقوله الحريري في موضوع سلاح الحزب وتعارضه مع سلطة الدولة والذي من غير المستبعد ان يعقبه رد اخر مماثل من الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله. فالحريري قدم خطابا قويا يستكمل الصورة الحازمة التي اطل بها قبل اسبوعين بمنطق لقي صدى ايجابيا شعبيا باصراره على دور الدولة والاعتدال لدى تيار المستقبل ومطالبته بالدولة المدنية وتنديده بالسلاح وموقعه في المعادلة الداخلية الى اي جهة انتمى والرسائل التي وجهها الى الافرقاء الداخليين من الطوائف الاخرى. الا ان ردود الفعل السياسية الفورية على الخطاب تظهر، كما في السابق، استمرار البون شاسعا بين الافرقاء وعدم وجود " حيط عمار " باستثناء ما يجري من مناقشات داخل اللجنة الفرعية للبحث عن قانون انتخاب جديد من دون ان يعني ذلك احتمال الوصول الى نتيجة ايجابية. اذ ان العد العكسي لمرحلة يكتنفها غموض ومخاطر كبيرة قد بدأ ليس على خلفية وجود خلاف على قانون انتخابي يتفق سياسيون كثر من مختلف الاتجاهات على انه ليس المشكلة فعلا بمقدار ما سيلي الانتخابات في حال حصولها. اذ تقول مصادر معنية ان ما سرى على نطاق واسع منذ تأليف الحكومة وبعدها من تلازم بين مصير النظام السوري ومصير الحكومة ليس امرا بسيطا ولو ان الاستحقاق الانتخابي قد دفع الموضوع الحكومي الى المرتبة الثانية. الان هذا الموضوع يعود الى الواجهة بقوة مرة اخرى مع البحث المحموم بعيدا من الاضواء في المجالس السياسية عن خطوات ما بعد الانتخابات في حال حصول هذه الاخيرة او في حال عدم حصولها. اذ ان خطاب الحريري ينظر اليه من هذه الزاوية بالذات وهل يمهد او يسمح بالتوافق على مرحلة ما بعد الانتخابات ام لا وكذلك الامر بالنسبة الى المواقف او الخطابات الاخرى. وهناك من يرى ان عدم استعداد الحريري للمساومة في موضوع السلاح يشكل سقفا مرتفعا في هذه المرحلة باعتبار ان ما بعد الانتخابات يحتاج الى صفقة تماما كما صفقة الدوحة التي اطاحها " حزب الله" وحلفائه في الانسحاب من حكومة الرئيس سعد الحريري. فيما الحاجة ملحة ومهمة لصفقة مماثلة تتناول حكومة ما بعد الانتخابات وبيانها الوزاري في الدرجة الاولى وثمة من يقول انتخابات رئاسة الجمهورية ايضا التي يحين استحقاقها في 2014 على رغم ان هذا الاستحقاق يحتمل بعض الشيء اكثر من استحقاقي الانتخابات النيابية والحكومة وبيانها الوزاري العتيد، لكن من دون ان يمنع ذلك بدء التداول في الاسماء المتاحة وفرصهم للوصول الى الرئاسة الاولى. فمع السقف العالي الذي حدده الحريري تحت وطأة التجربة الصعبة في الحكم نتيجة الانقلاب على التفاهمات والاتفاقات من قوى 8 آذار وعدم الثقة في وضع تطغى عليه سطوة السلاح وهيبته في مقابل السقف الذي يقول به الحزب والرافض كليا لبحث موضوع سلاحه لا تبدو الاستحقاقات المقبلة في مأزق بل الوضع ككل ايضا خصوصا ان الوضع الاقليمي وتداعياته يلعبان دورا كبيرا في تصليب المواقف الراهنة.

فوفق الحسابات التي يجريها الافرقاء فان غياب التوافق على المرحلة التالية سيؤدي الى ازمة ما بعد الانتخابات في حال حصولها بعد الاتفاق على قانون جديد علما ان هناك من هو مقتنع بان قوى 8 آذار ومعها النظام السوري وايران لا يناسبهما تغيير الحكومة وحتى اجراء الانتخابات التي ستفرض تغييرا حتميا للحكومة باعتبار ان هذه الاخيرة تشكل ضمانا للنظام وتسمح للبنان ان يكون بمثابة الاوكسيجين له على صعد عدة ليس اقلها ما هو ظاهر منه بعبور شاحنات المازوت وسفر اركان النظام عبر مطار بيروت. ولذلك يتم الدفع قسرا نحو تأجيل حصول الانتخابات ولو عمل الجميع ظاهرا بكل قوة من اجل اجرائها واظهار حسن نية في شأن قانون الانتخاب العتيد. لكن الجميع يدرك وان لم يأخذ المبادرة الى الجهر بتأجيل الانتخابات ان رئيس المجلس نبيه بري سيلجأ الى هذا الخيار في اللحظة الاخيرة تحت شعار التمديد التقني لان عدم التمديد سيطيح المجلس واي دور لرئيسه وتظل الحكومة وحدها سيدة الساحة حتى موعد الانتخابات الرئاسية. وبذلك يصح الاعتقاد الذي ساد قبل اشهر من ان الحكومة تسير في موازاة النظام ولا تغيير لها قبل سقوطه مما قد يبقيها حتى موعد الانتخابات الرئاسية مع كل ما يحمله غياب الاستحقاقات وانقطاع التواصل من مخاطر على البلد.

هذا الواقع دفع بعدد من النواب والسياسيين الى تلمس اقتناع اكثر فاكثر للخارج بالمخاوف التي تساور السياسيين اللبنانيين من اجراء الانتخابات في غياب التوافق على ما بعدها على قاعدة تمسكهم بالاستقرار ورفض اهتزازه اذا كانت الانتخابات ستؤدي الى ذلك، ولو لم يجاهر هؤلاء بذلك علنا او لم يقدموا تغطية لتأجيل الانتخابات.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)