إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | كيف سيصمد لبنان مع نزف سوري طويل؟ "القطوعات" الأمنية المتلاحقة تختبر الاستقرار الهش
المصنفة ايضاً في: مقالات

كيف سيصمد لبنان مع نزف سوري طويل؟ "القطوعات" الأمنية المتلاحقة تختبر الاستقرار الهش

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 560
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

كيف سيصمد لبنان مع نزف سوري طويل؟ "القطوعات" الأمنية المتلاحقة تختبر الاستقرار الهش

هل يستطيع الوضع اللبناني الصمود مع استمرار النزف السوري طويلاً نظراً الى سقوط التوقعات الخارجية بانهيار سريع للنظام واحتمال انعكاس ذلك على جيرانه وفي مقدمهم لبنان وتوالي التداعيات السورية على وضعه الداخلي سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، وفي ظل توقعات بأنه كلما طال عمر النظام بدا لبنان الذي يواجه استحقاقات دستورية مهمة على كف عفريت على نحو يلمسه اللبنانيون في يومياتهم ويشعرهم بالخوف والاحباط؟

هناك مخاوف كبيرة وحقيقية في هذا الاطار. وقد بدا السؤال ملحاً في اعقاب مجموعة تطورات اخيرة بعد عبور لبنان قطوعات مختلفة من طرابلس الى عكار فصيدا وبيروت وعرسال. وهذه التطورات تتصل في شكل خاص بتدفق النازحين السوريين والانقسام الحكومي حول كيفية مقاربة هذه المسألة المربكة للبنان الى حد انفلات الامور على الصعيد الامني اليومي في مواقع كثيرة وخروجها عن قدرة مراقبة السلطات اللبنانية اكان في حصول حوادث متفرقة خطيرة او في اعتماد لبنان محطة يمكن اللجوء اليها وربما الانطلاق منها لاحقاً نحو سوريا. كما تتصل في ظواهر امنية وسياسية ساهمت في زيادة نسبة القلق لدى المراقبين المهتمين بالوضع في وقت لا يستطيع أحد في الخارج ايلاء الوضع اللبناني اي اهتمام ولا يرغب في ذلك نتيجة الانشغال الاساسي بالوضع السوري في الدرجة الاولى، فضلاً عن اولويات اخرى بحيث يضغط الجميع على الافرقاء اللبنانيين من اجل حصر الخلافات وابقائها بعيدة عن نقل الصراع السوري الى الداخل اللبناني قدر الامكان او السماح بذلك. وهذه الظواهر يدرجها المراقبون وفق الآتي:

- الحوادث الاخيرة في عرسال التي استفزت المخاوف المحلية والغربية من اقتراب الامور في لبنان حد الخطر الكبير نتيجة عاملين أحدهما ملابسات ما حصل وظروفه وارتباطه ارتباطاً وثيقاً بالوضع السوري مع تورط او توريط للجيش في مواجهات عسكرية تتحول اهلية، ثم طائفية في منطقة بالغة الحساسية على الحدود السورية، والآخر هو الخطاب السياسي المذهبي الذي قارب بدوره خطوطاً خطرة رفعت منسوب المخاوف من فتنة لم تظهر مستبعدة في ظل التوظيف السياسي الكبير لما حصل، كما رفعت منسوب المخاوف من انهيار القدرة على الامساك بالبلد على رغم تأكيدات رسمية امنية وسياسية للمعنيين من الدول القلقة بأن الامور كانت ولا تزال تحت السيطرة من جانب الجيش وان الافرقاء لا يزالون يلتزمون سقف المحافظة على الجيش وهيبته وسقف عدم الانجرار الى صراع داخلي مباشر على الارض، فضلاً عن ان المعنيين من هؤلاء ساهموا في نزع فتيل الانجرار الى فتنة بدت تلوح في افق الصراع القائم تحت مسميات وعناوين مختلفة. ويقول هؤلاء إن هناك مجموعة اخطاء حصلت على المستوى الحكومي وعلى المستوى العسكري والسياسي ايضاً وساهمت في تسعير الوضع الذي يتم محاولة استلحاقه ليس فقط بمعالجات امنية وسياسية، بل ايضاً قضائية لا تقتصر على موضوع عرسال فحسب، بل على مجموعة ملفات اخرى ايضاً بحيث نشطت الحركة القضائية على نحو سريع في الايام العشرة الاخيرة تفادياً لانهيار مؤسسات الدولة نتيجة فقدان الثقة بوجودها اولا ثم بقدرتها على القيام بما يتعين عليها القيام به.

- ان الحكومة بدأت تنزلق بقوة بعيداً عن سياسة "النأي بالنفس" التي وجدت لها دعماً قوياً من الخارج ابتعاداً بلبنان عن الوضع السوري مما قد يعرض الوضع الداخلي لاهتزاز كبير تبعاً لرد الفعل الشعبي على اتاحة الحكومة ووزارة الطاقة عبور شاحنات المازوت الى النظام السوري على نحو يناقض التزام لبنان سياسة "النأي بالنفس" ولو استخدمت الحكومة ذريعة عدم قدرتها على ضبط حرية القطاع الخاص، كما يتسبب بانهيار صدقية الحكومة خارجياً في هذا الاطار مع ما يمكن ان ينعكس ذلك على لبنان عربياً في الدرجة الاولى، بل ان مصادر وزارية تتحدث عن شكل حكومة اكثر منها حكومة في ظل قطاعات يديرها كل وزير على حسابه ولمصالحه او مصالح فريقه. وقد لفت المراقبين سعي رئيس الجمهورية الى الابقاء على مبدأ النأي بالنفس حياً من خلال اصراره على منع تسليم اي موقوف او متهم سوري الى بلاده في هذه المرحلة لاسباب انسانية تصحيحاً لاخطاء في هذا الاطار قد تعرض لبنان لانعكاسات سلبية داخلية وخارجية كثيرة وذلك في حين يستمر التمسك بالحكومة وبقائها على علاتها منعاً لأي اهتزاز للاستقرار الداخلي وحتى الاقليمي عبر لبنان في هذه المرحلة.

- ان الجانب المتعلق بتمرير اسلحة سورية الى "حزب الله" والانخراط الايراني الفعلي والقوي الى جانب النظام دفاعاً عنه او دعماً لبقائه في السلطة بالاستناد الى ما اعلنه مسؤولون ايرانيون كبار كان آخرها اغتيال المسؤول الايراني حسن شاطري الذي اعتبره المتحدث باسم مرشد الجمهورية الاسلامية ابان مأتمه بأنه بمثابة عماد مغنيه لايران يظهر جانباً يفترض انه معروف ومسلم به عن استماتة ايران في الدفاع عن اوراقها الاستراتيجية في سوريا، وتالياً لبنان. الاّ ان انكشاف مدى الانخراط الايراني وعلنيته يستتبع تزايد الحزم العربي، خصوصاً على منع ذلك في ظل مواجهة اكتسبت هذا الطابع بعد عسكرة الثورة السورية ودخول الدول الاقليمية والدولية على خط الازمة مباشرة. وفي هذا الاطار لا يشكل لبنان استثناء لجهة المواجهة القائمة على رغم تمسك كل الافرقاء الاقليميين والدوليين بالاستقرار اللبناني راهناً بالتزامن مع الوضع السوري. الاّ ان هذا الاستقرار ومداه وابعاد لبنان عن المواجهة محكه الترجمة العملية للمحافظة عليه في ظل الاستحقاقات المقبلة من جهة وامكان التنازل سياسيا لتمرير هذه الاستحقاقات على نحو يؤمن مواصلة الاستقرار ومقدار هذا التنازل من اجل تأمينه من جهة اخرى من دون المس بسلاح "حزب الله" او موقعه من ضمن المعادلة السياسية غير المطروح بحثه بالنسبة الى ايران او بالنسبة الى الحزب، علماً انه يشكل أحد أبرز عناصرها الخلافية راهناً وفي جوهر الاستحقاقات المطروحة. فهناك اقتناع بان ايران لا ترغب في فتح مشكلة في لبنان راهناً في موازاة المواجهات التي تخوضها على جبهة ملفها النووي.

- ان احتمال فشل الافرقاء السياسيين في الاتفاق على قانون انتخاب يخشى ان يشكل دليلاً على استحالة اتفاق اللبنانيين من دون ضغط خارجي او رعاية خارجية بما يؤشر الى اعتبار لبنان دولة فاشلة. ولهذا الاعتبار ايضا انعكاساته التي يرى المراقبون وجوب اخذها في الاعتبار.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)