إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | زغرتا: طوني «لها» و«القوات» تشوّش على معوّض
المصنفة ايضاً في: مقالات

زغرتا: طوني «لها» و«القوات» تشوّش على معوّض

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 619
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

زغرتا: طوني «لها» و«القوات» تشوّش على معوّض

في بقعة انتخابية مثل زغرتا، وبمعزل عن القانون الانتخابي الذي سيولد، عاجلا أم آجلا، يبدو الصراع حتميا بين مزيج عائلي ـ سياسي.

ألفباء الانتخابات أن طوني فرنجية سيرث والده سليمان في قيادة «لائحة الأقوياء» في زغرتا. «زغرتا لطوني، وسليمان مشروع رئيس جمهورية». الأولى مضمونة، أما الثانية فرهن انتصار «الخط» في سوريا، فإذا دقّت ساعة رحيل ميشال سليمان ولم يتجاوز بشار الأسد أزمته، فسيكون لزاماً على سليمان انتظار دورة انتخابات العام 2020 الرئاسية.

والى ان يحين أوان الجدّ، تنشغل زغرتا بإعادة تطريز ثوب زعامتها المحلية واختيار رفاق طوني انتخابيا.

يخرج يوسف سعادة من تجربته الوزارية اليتيمة بـ«حيثية» تؤهّله لكي يبقى في دائرة الضوء، وان خلف الكواليس. حضور حزبي وسياسي لا غبار عليه. اسم يحلو لـ«المَرَديين» التباهي به عند سؤالهم عن «مخزونهم» من الكفاءات.

مع سليم بك كرم، الوزير والنائب، تُكتشف «النسخة المضادة». قبل استلام الرجل «الشبح» لوحته الزرقاء سبقه سيل من الروايات المشوّقة التي رسمت العديد من علامات الاستفهام حول خيار «سليمان بيك». مع ذلك، كان القرار بخوض الثلاثي فرنجية - كرم - اسطفان الدويهي المعركة سوياً. لاحقا كشفت الأرقام عن قدرة كرم على تجيير «بلوك» من الأصوات كان كافيا، وفق ما تردّد، لإنقاذها من خرق محتمل. فارق الأصوات بين ميشال معوض وسليم كرم بلغ 922 صوتا فقط!

باستثناء مداخلاته النادرة وغير المجدية في مجلس الوزراء، وواجباته الـ«لايت» في زغرتا، يتقدّم سفر وزير الدولة الدائم «وغيابه عن السمع» على ما عداه من نشاطات معاليه. واذا ما وضعنا جانبا «حَرَده» المؤقت في عدم السكوت على المخالفات في «كازينو لبنان»، وسجاله العلني مع عضو المجلس التنفيذي في الرابطة المارونية طلال الدويهي حول بيع الأراضي، يكاد لا يُسمع صوت نائب زغرتا لا في مجلس النواب ولا في «السرايا» ولا على المنابر السياسية.

يعترف «المَرَديون» بأن سليم كرم «لم يجتهد» لكي يخرج من دائرة «الحيثية العائلية». في المقابل، لا يتنكّر هؤلاء «لوفاء كرم غير المحدود لسليمان فرنجية». لكنهم لا يملكون جوابا صريحا عما اذا كانت «صلاحية» هذا «الوفاء» ستبقى قائمة، حتى الانتخابات، أم سيرسو خيار زعيم زغرتا على مرشح آخر!

بالمقابل، لا يرشق الزغرتاويون اسطفان الدويهي بالورود، لكنهم يجزمون «بأنه حاضر بيننا، ومحبوب ونشيط، وان كان يفتقر لـ«البلوك» التجييري. حبل مواقفه السياسية «الطويل» مَنَع انجرافه، أقله نحو دائرة النسيان.

سبق له أن اعترض على خطاب البطريرك نصرالله صفير الذي يضعف مقام الرئاسة الأولى، ورأى في سياسة النأي بالنفس مرآة لفريق «لبنان أولا»، ودعا اللبنانيين الى عدم التورّط في الصراع العسكري في سوريا. ويحلو له دائما تذكير سائليه «بفوزنا في زغرتا من دون أن نلبسها التشادور».

حتى الآن، لا كرم ولا الدويهي يشغلان بال زعيم زغرتا، ولا غيرهما من أسماء محتملة. هواجس «البيك» لن تستكين قبل أن يسجّل طوني الابن الرصيد نفسه الذي حصده والده في الانتخابات الماضية. الشاب «اشتغل كثيراً على نفسه» ووسّع بيكار علاقاته السياسية، ونسج علاقات وطيدة مع البيوتات الزغرتاوية ومحازبي «تيار المرده». والأهم أنه فرض مساحة من «التمايز المدروس» عن والده في مقاربة العديد من الملفات من دون المساس بثوابت آل فرنجية.

من يواكب تفاصيل الحراك الزغرتاوي لا يستبعد أن يخرج طوني من الاستحقاق النيابي، برقم «يتجاوز حتى رقم سليمان فرنجية». هي مجرد وجهة نظر، تقابلها اخرى ضمن البيت الواحد «ما أعطته زغرتا المدينة وقرى القضاء لسليمان فرنجية في الدورتين الانتخابيتين السابقتين لم تعطه لأحد. وقد لا تعطيه لأحد».

بلغت نسبة الاقتراع في الانتخابات الماضية في زغرتا 48,4 في المئة وكانت الأعلى في تاريخ زغرتا، حاز بموجبها رئيس «تيار المرده» أكثر من 56 في المئة من أصوات الناخبين المسيحيين، وكانت أكثر من كافية لإعادة عصا الزعامة الى «قصر فرنجية» في إهدن.

فارق الأصوات الضئيل نسبيا بين معوّض وكرم في الانتخابات الماضية أنعش آمال رئيس «حركة الاستقلال» ميشال معوض بوضع ملعقة النيابة مجددا في الفم بعدما قرر سمير فرنجية الانكفاء. هذا في نظر معوض، أما في تقديرات لائحة فرنجية، فالعكس تماما، «عام 2009، «شتّت مصاري» على الآذاريين، والكنيسة كانت منحازة لطرف مسيحي ضد آخر، والمغتربون وصلوا «دليفري» الى زغرتا». مقابل 2300 مغترب صبّوا لمصلحة لائحة 14 آذار، «طار» من دول الخليج واستراليا 700 مغترب صوتوا لـ«البيك».

ظروف قد لا تتوافر «دفعة واحدة»، وبنسخة متكرّرة، في الصيف المقبل. الكنيسة تغيرت و«14 آذار»، على الأرجح، لن تغرق في طوفان «الدولارات» كما في الانتخابات السابقة.

وفي اللحظة التي سيقرّ فيها قانون الانتخاب، سيستقلّ سليمان فرنجية الطائرة ليدعو مغتربي استراليا و«أخواتها» الى الاقتراع. سبقه قبل أشهر طوني فرنجية لشحذ الهمم. لن يكون بمقدور نائب زغرتا توفير طائرات خاصة لمؤيّديه كما فعل خصومه سابقا، لكنه سيحضّهم، على طريقته.

في مقلب معوّض، لا تبدو مقومات «المعركة المثالية» حاضرة. المال لا يزال «على الشجرة». وبعض الآذاريين، يكادون يُلبِسون الراعي «العمامة». أما الوضع بين الحلفاء أنفسهم، فليس على ما يرام.

رئيس «حركة الاستقلال» بات يجد الدفء السياسي في منزل بطرس حرب أكثر منه في معراب. تحوّلت الحازمية، الى معقل للمعارضين المتمرّدين على من تبنوا قانون «اللقاء الارثوذكسي»، وهو القانون الذي فرّق «عشّاق الثورة». واقع سينسحب حكما على مسار التفاوض حول الأسماء في زغرتا. يدرك معوض سلفا ان «القوات» أكلت عمدا على مدى السنوات الاربع الماضية من «صحن» زعامته. والنتيجة، مطالبة صريحة من سمير جعجع بترشيح «قواتي» هذه المرة على اللائحة وعدم الاكتفاء بلعب دور «الرافعة».

قبل أن يهزّ الارثوذكسي شباك «التضامن» الآذاري، فاتح رئيس حزب «القوات» ميشال معوض بنيته ترشيح أحد «القواتيين»، وقد تردّدت عدة أسماء، منها المتمول البرتو نعيم من راسكيفا. الاخير لم يبد حماسة للترشيح، لكن «القوات» متمسكة به.

من جهته، طَرح معوض اسم دونالد عبد من مزيارة، على ان يكون المرشح الثالث إما جواد بولس أو يوسف الدويهي، حليفيه السابقين في الانتخابات الماضية. الاسم الأول لم يعنِ شيئا لـ«الحكيم». بالتأكيد، كان معوض واحدا من الذين فهموا جيدا ماذا يعني سمير جعجع حين يكرر «القوات ليست كاريتاس». حاليا لا كلام انتخابيا بين الحليفين «المفترضين».

يستمدّ جعجع «سلطة» فرضه الشروط على آل معوض من إحصاءات تشير الى تنامي نفوذه في البقعة الزغرتاوية. لا يجوز إغفال الصوت السني الذي لا يزال في جزء مؤثر منه يوالي سليمان فرنجية.

يروّج «القواتيون»، اليوم، أنهم ينطلقون وفي جيبهم، خمسة آلاف صوت. خصومهم يعترفون بثلاثة آلاف لهم. واقع يقودهم تلقائيا الى ان «يمنّنوا» ميشال معوض وجواد بولس ويوسف الدويهي، وكل المرشحين الآذاريين المحتملين، بعدم قدرتهم على حيازة اللوحة الزرقاء إلا بسواعد معراب.

فقد معوّض لقب «المايسترو». شراكته مع «الحكيم» تحوّلت الى عبء ومصدر خطر على لعبة العائلات التاريخية. «الشوفينية القواتية» تصل الى حد القول: «الأمر في زغرتا لنا».

آثر معوض في مرحلة ما بعد 2009، الابتعاد عن «الارض». تكفّلت الوالدة نايلة معوض بالواجبات. اليوم عاد رئيس «حركة الاستقلال» الى الواجهة، وان بخجل، بسبب «الهاجس الامني». برأي مؤيدين لفرنجية «لن ينجح معوض وغيره في استثمار «الأمن» في الانتخابات لأن «ثقافة التوابيت» مرّ عليها الزمن».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)