إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | نصرالله - الحريري: المواجهة بالسقوف المرتفعة.. انتخابات تُعطي الحزب أكثرية أو لا انتخابات
المصنفة ايضاً في: مقالات

نصرالله - الحريري: المواجهة بالسقوف المرتفعة.. انتخابات تُعطي الحزب أكثرية أو لا انتخابات

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 862
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

نصرالله - الحريري: المواجهة بالسقوف المرتفعة.. انتخابات تُعطي الحزب أكثرية أو لا انتخابات

لا يمكن قراءة خطاب الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله الا من زاوية تقدير الحزب للمرحلة المقبلة والمخاطر عليه في ضوء تطورات، قد يكون ابرزها داخليا الانتخابات النيابية في ضوء المواقف الاخيرة للرئيس سعد الحريري والتي رسم فيها سقفا استراتيجيا في الخيارات الكبرى حول رفض التسوية على السلاح في موازاة زيارة النائب وليد جنبلاط للمملكة العربية السعودية، وخارجيا التطورات في سوريا والاحتمالات على الداخل اللبناني وحتى مواقف بعض الافرقاء منها.

ففي الموضوع الانتخابي يواجه "حزب الله" ثلاثة خيارات يسعى من خلالها الى تأمين الحماية المستقبلية لوضع الحزب وسلاحه، ابرزها ان يربح الانتخابات باكثرية مريحة يوفرها له قانون "اللقاء الارثوذكسي" من دون حصة النائب جنبلاط، لكون الاخير يحاول الموازنة بين الافرقاء ولا يمكن ضمان موقفه بعد الانتخابات. والخيار الثاني هو قانون آخر يؤمن للحزب اغلبية مريحة ايضا ويعطيه الضمان المطلوب اذا بدا ان الارثوذكسي سيثير اشكالات ميثاقية او دستورية. ويبدو التعثر في اللجنة النيابية الفرعية لافتاً، والبعض يقول مدروسا مع اعادة تعويم القانون المقترح من رئيس مجلس النواب نبيه بري، خصوصا ان اللجان النيابية المشتركة التي ستجتمع هذا الاسبوع لن يطرح امامها اي قانون مختلط من تلك التي اقترحها مختلف الافرقاء، باعتبار انها كانت وظيفة اللجنة الفرعية وهي لم تتوصل الى اي شيء. ولذلك يبرز القانون الارثوذكسي مع قانون الحكومة الميت اصلا وقانون الـ50 دائرة الميت ايضاً، مما لا يستبعد اعادة فرض القانون المقترح من بري الذي يعطي الحزب ما يريده لجهة تأمين الغالبية. اما الخيار الثالث فهو ألا تحصل الانتخابات وتبقى هذه الحكومة هي السلطة الوحيدة القائمة في البلد، تؤمن له استمرار الشرعية التي يحتاج اليها لسلاحه الى اجل غير مسمى. فاذا انتهت ولاية مجلس النواب، سيكون الالتفاف حول الحكومة اقوى، وسيتعذر على اي من افرقائها اكان الرئيس نجيب ميقاتي أم النائب جنبلاط الاستقالة لعدم إحداث فراغ في السلطة. وقد لفت في هذا الاطار قول رئيس التيار العوني العماد ميشال عون ان عدم اجراء الانتخابات سيقود الى حكومة بمراسيم اشتراعية. وعلى رغم اعتبار مصادر معنية ان مقاربة عون خاطئة وغير دستورية، وهو يبني على تجربته حين تسلم رئاسة الحكومة في 1988، فإن هذا الاحتمال لا يسقطه المراقبون من حساباتهم، أقله في اطار الضغوط من اجل تحصيل قانون انتخابي يناسب الحزب.

ويعتقد على نطاق واسع أن موضوع الانتخابات ونتائجها هو نقطة الارتكاز في موقف السيد نصرالله الذي اظهر تشددا معتمدا على قوة الدفع المسيحية التي يؤمنها له "التيار الوطني الحر" باعتباره الاداة التي وفرت له وضع المشروع الارثوذكسي على الطاولة، وهو يرد في الوقت نفسه على مواجهة الرئيس الحريري بمواجهة مقابلة وبالقوة نفسها اي اما قانون مريح جدا كالارثوذكسي واما لا انتخابات، مستعينا بمقاربات مختلفة في هذا الرد من بينها ما هو شخصي، ومنها هو سياسي خصوصا في ما خص تكرار استحضار تجربة الرئيس رفيق الحريري. وتقول مصادر معنية في هذا الاطار ان في ذهن الامين العام للحزب تاريخا طويلا من التعايش مع الرئيس الحريري الاب ومن العلاقات مع سوريا، يحاول السيد نصرالله ان يسترجعها، وهو حاول ان يقوم بذلك مع كل من الرئيس فؤاد السنيورة والرئيس الحريري الابن منذ 2005 حتى الآن، انطلاقا من حاجة الحزب الى العمق والقبول السني لسلاحه، فضلا عن القبول المسيحي المؤمن نسبيا عبر عون وهو يعتبر الرئيس الحريري عائقا امام ذلك راهناً، وخصوصا في ضوء مواقفه الاخيرة الرافضة العودة الى الماضي حيث تغطية السلاح وشرعنته. ولذلك يتوسل السيد نصرالله استحضار الحريري الاب لأهداف عدة، من بينها اعطاؤه نموذجا لما يرغب في ان تكون عليه العلاقة السنية - الشيعية من اجل تأمين الحماية لسلاحه عن طريق اظهار الرئيس الحريري الابن خارجاً عن هذا الخط. كما انه يحاول ان يستهدف شق الرأي العام السني من حول الحريري في مسألة سلاح الحزب على انه مقاوم لاسرائيل، وهي تستهدفه مع الولايات المتحدة بما يجعل الخط المعادي للغرب يندفع في اتجاه الاصطفاف الى جانبه واظهار الحريري الابن مناقضاً لتاريخ الحريرية السياسية. يضاف الى ذلك انه يحاول ان يعزف على موضوع حساس وعاطفي لدى السنة من خلال اظهار الرئيس الحريري الوارث السياسي للرئيس رفيق الحريري في غير خطه السياسي، على سبيل محاولة الاقتطاع من جمهور الحريري من غير المحبذين لوقوفه ضد سلاح "المقاومة"، فضلا عن تشويه صورته الشخصية امام الرأي العام.

وهناك الرسائل الاخرى التي تضمنت طمأنته الى ان اسرائيل لن تردّ على موضوع بلغاريا، محذرا من التهويل في هذا الاطار ومهولا في الوقت نفسه بامتلاكه السلاح اللازم، في اشارة فهم منها ان السلاح الذي يخشى عبوره من سوريا الى الحزب بات في حوزته. وهي رسائل مهمة وواضحة لاسرائيل. وثمة من رأى محاولة مغازلة الغرب في ظل حمأة البحث في الاتحاد الاوروبي في تفجير بلغاريا في مواقف محببة لدى الاخير لجهة رفض نقل الصراع السوري الى لبنان او مد اليد للتعاون والتنازل لمصلحة العيش المشترك ولو تحت السقف الذي يرسمه هو للمرحلة المقبلة.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)