إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | اقتراح في كواليس 14 آذار بعيداً من المختلط لزيادة التأثير المسيحي وإجراء الانتخابات
المصنفة ايضاً في: مقالات

اقتراح في كواليس 14 آذار بعيداً من المختلط لزيادة التأثير المسيحي وإجراء الانتخابات

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 556
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
اقتراح في كواليس 14 آذار بعيداً من المختلط لزيادة التأثير المسيحي وإجراء الانتخابات

تزامن تصعيد المواقف والمخاوف من الوضع الامني الاسبوع الماضي، مع تراجع ملموس ليس في الكلام على حصول الانتخابات النيابية في موعدها فحسب، بل ايضا في احتمالات التوافق على قانون انتخاب جديد بديل من قانون الستين، كانت جرت محاولات للتوصل اليه عبر قانون مختلط يبحث بين الحزب الاشتراكي وتيار المستقبل، تمهيدا لنقله الى الحلفاء من الجهتين. واذ بدا ان تظهير المخاوف الامنية يساعد الحكومة والسلطة عموما في ايجاد مبررات لتأجيل الانتخابات والتمديد للمجلس النيابي الحالي، فان واقع الامور ان المناقشات حول القانون المختلط لم تحقق تقدما يذكر حتى الآن من جهة، كما ان افرقاء 8 آذار اعادوا التشديد مجددا على تفضيل اعتماد القانون الارثوذكسي والدفع في اتجاهه، ما لم يكن الخيار الثاني من حيث الافضلية هو القانون الذي يعتمد لبنان دائرة واحدة على اساس النسبية بالنسبة الى هذه القوى. وقد عنى ذلك بالنسبة الى المراقبين الحياديين كما الى المعارضة، ان الانتقال من خيار الارثوذكسي الذي تجرى الانتخابات على اساسه تحت عنوان تصحيح التمثيل المسيحي والسماح للمسيحيين بانتخاب نصف عدد مجلس النواب الى قانون الدائرة الواحدة الذي يطيح هذا المبدأ لكونه يعني ان الطوائف تنتخب عدديا وان المسيحيين لن ينتخبوا اكثر منه 32٫5 في المئة من مجلس النواب، ان قوى 8 آذار لا تريد الانتخابات.

الا ان هذا العامل بالذات شجع اقتراحا بدأ البحث فيه في كواليس قوى الرابع عشر من آذار، من دون ان يلقى حتى الآن الدعم المطلوب، رغم ان اصحابه يرون فيه اقتراحا معقولا ومقبولا يستحق الدرس لجهة زيادة نسبة المسيحيين في انتخاب اعضاء المجلس النيابي. اذ ينطلق هؤلاء من ان القانون الارثوذكسي الذي يعطي المسيحيين فرصة انتخاب نوابهم لا قبول له من رئيس الجمهورية المسيحي الاول، بالاضافة الى واقع ضربه العيش المشترك والدستور والميثاق وتهديد لبنان بالفيديرالية. وبحسب اصحاب الاقتراح، فان منطلق البحث عن زيادة حصة المسيحيين خطأ، انطلاقا من هذا القانون والمعايير التي وضعت لتحسين التمثيل المسيحي. وما ينبغي العمل عليه هو زيادة ثقل المسيحيين في انتخاب كل اعضاء المجلس النيابي، وليس انتخاب المسيحيين وحدهم، باعتبار ان زيادة تأثير الناخبين المسيحيين تزيد في انتاج المجلس النيابي ككل وليس الطوائف المسيحية وحدها . فهذا المنطق يفضي الى وجود جناحين متوازنين ومتكافئين، مسلم ومسيحي، بالتأثير نفسه في انتاج مجلس النواب العتيد. ويقول اصحاب هذا الاقتراح انه في قانون الستين، نسبة الناخبين المسيحيين في انتاج مجلس النواب ككل هي 42,6 في المئة في حين ان عدد المسيحيين وفق لوائح الشطب هو 32,5 في المئة. فاذا اجريت الانتخابات وفق قانون لبنان دائرة واحدة على اساس النسبية، فان نسبة المسيحيين في انتاج المجلس الجديد هو 32,5 في المئة وليس نصف المجلس، مما يجعل الانتقال من السعي الى تمثيل مذهبي كلي للمسيحيين وفق القانون الارثوذكسي الى قانون الدائرة الواحدة مستغربا كليا. في حين انه لو اعتمد قانون الستين وفق تقسيماته، فان ما قد يساهم في زيادة وزن المسيحيين وتأثيرهم وفق اصحاب هذا الاقتراح هو زيادة عدد النواب في الدوائر المسيحية الصرفة، حيث ينتخب المسيحيون نوابهم بنسبة كلية، اي من دون تداخل مع الطوائف الاخرى كما هي الحال في كسروان مثلا حيث الـتأثير المسيحي في انتاج المقاعد المسيحية 100 في المئة. فاذا اخذ في الاعتبار عامل البحث عن زيادة نسبة الوزن المسيحي في انتاج 128 نائبا وليس فقط النواب المسيحيين، فان الامر يمكن في تحسين هذه النسبة وزيادتها لتقرب من النصف رغم الديموغرافية الطائفية. والطريقة الواضحة لذلك هي زيادة المقاعد التي تم التوافق على زيادتها اخيرا في جلسة اللجان المشتركة في كسروان والاشرفية وسواهما من المناطق المسيحية حتى لو لم تكن هذه المقاعد الجديدة مسيحية فقط. فالحسابات على هذا الاساس ترفع نسبة التأثير المسيحي وفق قانون الستين من 42,6، الى 47 في المئة ويكون النواب الستة الاضافيون وصلوا بالانتخاب المسيحي وحده. واذا اضيف الى ذلك عامل او احتمال نقل مقاعد مسيحية كمقعد طرابلس النيابي مثلا الى مناطق الثقل المسيحي، فان هذه النسبة قد ترتفع الى 50 في المئة، ويمكن العمل بقوة في هذا الاطار. ووفق اصحاب هذا الاقتراح، وفي ظل استحالة السير بالارثوذكسي الذي يؤمن وحده انتخاب المسيحيين لنوابهم للاسباب التي اصبحت معروفة، فان هذا الاقتراح هو الافضل حتى على كل القوانين التي يجرى ولا سيما، على اساس مختلط، لانها لن تؤدي الهدف الذي من ورائه يطاح بقانون الستين. اذ ان هذا الاخير يبقى الافضل على هذا الصعيد ووفق التحسينات التي يمكن ادخالها عليه، اذا اخذ في الاعتبار زيادة تأثير الناخبين المسيحيين في انتاج مجلس النواب ككل وليس انتاج النواب المسيحيين فحسب، واذا اخذ في الاعتبار ان لا تمثيل مذهبيا ممكناً. فضلا عن ان ذلك يسمح باجراء الانتخابات في مواعيدها في حال كان ثمة حرص على ذلك.

لكن الافرقاء المسيحيين في الدرجة الاولى ذهبوا بعيدا في "شيطنة" قانون الستين ، فهل يقبلون العودة اليه ؟

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)