إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | أوباما في الشرق الأوسط بلا خطة أو مبادرة
المصنفة ايضاً في: مقالات

أوباما في الشرق الأوسط بلا خطة أو مبادرة

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 493
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

أوباما في الشرق الأوسط بلا خطة أو مبادرة

تشهد الولايات المتحدة الأميركية، غدا، وللمرة الأولى منذ عقود فراغا مؤقتا في موقع الرئاسة كون رئيسها باراك اوباما سيبدأ جولة في منطقة الشرق الاوسط في حين أن نائبه جون بايدن الذي ينوب عنه في حال غيابه، سيكون هو الآخر خارج البلاد حيث سيمثّله في حفل تنصيب البابا الجديد فرنسيس الأول، في الفاتيكان.

حتى الأمس القريب، لم تكن مضامين الزيارة الرئاسية الاميركية التي ستبدأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة، واضحة. كان الجواب في واشنطن «أن الامور لم تتبلور نهائيا»، الا أن المفارقة تتمثل في أن الصحف الاسرائيلية نشرت تفاصيل برنامج الزيارة قبل اسبوعين من حصولها، الامر الذي يؤشر الى عدم وجود معطيات جدية يبنى عليها لبلورة موقف اميركي جديد دافع لعملية السلام في المنطقة.

في الميزان الاميركي، توازي هذه الزيارة، رحلة اوباما الأولى الى المنطقة وزيارته الى مصر في الولاية الرئاسية الاولى والتي تميزت بالخطاب الذي القاه في حينه في القاهرة، «والمؤسف أن هذا الخطاب لم يترجم عبر خطة متابعة لا بل جلب للادارة الاميركية مصاعب كبرى في مقاربة ملف السلام لا سيما مع الجانب الاسرائيلي، لذلك تم قبل الزيارة الحالية، تحضير الاجواء عبر رسائل الى المعنيين في المنطقة، لعدم فهم اي موقف للرئيس الاميركي في اسرائيل على انه تصعيد الى جانب اسرائيل انما من زاوية التوازن مع خطاب القاهرة الشهير».

وفي حين يقر مسؤولون وخبراء اميركيون «ان الولايات المتحدة على مفترق طرق في المنطقة، فهي تبني علاقات جديدة ومعقدة، وتحاول ان تقرر ما لأميركا من دور محوري يمكن ان تلعبه في الشرق الاوسط»، فإن هؤلاء يلفتون الانتباه الى ان «ليس من الواضح ما هو الدور الذي يجب ان تلعبه اميركا، على سبيل المثال لا الحصر، في مصر وتونس، اذ أن الاسئلة سهلة ولكن لا نعتقد أن الاجوبة سهلة».

وعشية الزيارة، يوضح مصدر في الخارجية الاميركية لـ«السفير» أن الولايات المتحدة المستمرة في رعاية عملية السلام في الشرق الاوسط من خلال اداراتها المتعاقبة «تؤمن بأن السلام يقوم على حل الدولتين، برغم الانطباع السلبي لدى الجانب العربي الذي يعتبر أن لدينا سياسة غير شعبية في الشرق الاوسط خاصة بعد التصويت السلبي لواشنطن في الامم المتحدة برفضها منح فلسطين صفة عضو مراقب في الجمعية العامة للامم المتحدة».

ويضيف المصدر أن «كل من يعمل في المسار السلمي يريد أن يرى تقدما ملموسا في مسار عملية السلام، وهناك رهان على أن زيارة اوباما الى المنطقة ستؤسس لحل الدولتين، لذلك علينا أن ندفع الاطراف المعنية وبالتحديد كلا الطرفين الاسرائيلي والفلسطيني وبالتساوي نحو هذا الحل».

ويؤكد المصدر «أن الرئيس باراك اوباما يذهب الى الشرق الاوسط لا سيما اسرائيل ورام الله ليس حاملا خطة جديدة بحوزته، ولكن سيعمد الى خلق شيء من التقدم في هذا المجال، واذا كانت كل دولة تعمل من اجل مصالحها وهذا امر طبيعي في سياسات الدول، الا انه ليس صحيحا ان كل حركة او خطوة تقوم بها الولايات المتحدة الاميركية في العالم هي من اجل اسرائيل، مع التأكيد ان علاقتنا باسرائيل هي علاقة شراكة إستراتيجية قوية».

في موازاة ذلك، يشير احد المقربين من الادارة الاميركية ممن وجهت اليهم الدعوة الى البيت الابيض للادلاء برأيه حول زيارة اوباما الى الشرق الاوسط، الى «انه كان يجب على اوباما ان يقوم بهذه الزيارة الى الشرق الاوسط وتحديدا الى اسرائيل ورام الله منذ كانون الثاني 2009، واعتقد انه ما كان عليه القاء الخطاب في القاهرة لأن تأثير هذا الخطاب في اسرائيل لم يكن مساعدا للأوضاع بصورة اجمالية».

وتضيف ان اوباما «لا يحمل خطة او مبادرة ضخمة»، وهذه الزيارة «كان يجب ان تحصل منذ زمن ولكن لا يجب النظر اليها على اساس انه سيأتي من ورائها مبادرة كبيرة فهذا غير صحيح».

واذ لم يخف المصدر «وجود آلية لما بعد زيارة اوباما الى الشرق الاوسط»، الا ان السؤال المطروح «كيف يمكن استغلال فرصة الزيارة لخلق شيء ما محفز للأطراف المعنية في المنطقة؟».

يرى المصدر انه «كثيرا ما يركّز في هكذا زيارات على الخطاب الذي سيلقيه الرئيس الأميركي، والحقيقة أن الخطاب ليس كل شيء. هذا الأمر مهم ويرسم الصورة ويحدد الاسس وعادة الخطابات هي نقطة البداية التي يليها واجب تكثيف الجهود على كل الامور اللاحقة، علما ان من اسباب حصول الزيارة ان رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو اصبح مؤخرا على استعداد لعدم رفع سقف المواقف والحفاظ على مستوى من عدم التصعيد».

مع الاشارة الى ان الهامش الواسع الذي اعتادت كل الادارات الاميركية على الاستفادة منه في تعاطيها مع قضايا المنطقة، هو عدم وجود اهتمام ملحوظ لدى الناخب الاميركي بالقضايا الخارجية وتركيزه على القضايا الداخلية للولايات المتحدة، الا في ما يخص وجود قوات عسكرية اميركية في دول معينة حيث يبرز الاهتمام الاميركي بالخارج من زاوية متابعة اوضاع هؤلاء الجنود تماما كما يحصل في افغانستان حيث هي في مقدمة الاهتمامات لدى الشارع الاميركي.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)