إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | مشاورات الكواليس تتناول طرحين جدّيين.. التمديد للمجلس بين سنة و3 سنوات؟
المصنفة ايضاً في: مقالات

مشاورات الكواليس تتناول طرحين جدّيين.. التمديد للمجلس بين سنة و3 سنوات؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 778
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
مشاورات الكواليس تتناول طرحين جدّيين.. التمديد للمجلس بين سنة و3 سنوات؟

تكشف مصادر سياسية مطلعة ان ما يجري راهنا في الكواليس حول قانون الانتخاب العتيد يتركز في الواقع على مدة التمديد لمجلس النواب. اذ ان لا تأجيل تقنيا مرتقبا لثلاثة او اربعة اشهر وفق ما يتذرع البعض، انما هو تمديد واقعي كون الاعتبارات السياسية التي املت وتملي عدم اجراء الانتخابات، ولو تحت ذريعة علنية وواضحة ومعروفة هي الخلاف على قانون الانتخابات او عدم التوافق على بديل من قانون الستين ستبقى خلال الاشهر الثلاثة المقبلة ولن تزول او تضمحل. وتنقل هذه المصادر عن مرجعية في السلطة رغبة قوى 8 آذار في التمديد لمجلس النواب لثلاث سنوات يعتقد ان هذه القوى ترغب من خلالها في ضمان الاكثرية التي اخذتها في "الانقلاب" على الاكثرية التي افرزتها الانتخابات الماضية لاطول مدة ممكنة وتأمينا للحماية ولـ"حزب الله" في ظل عدم اسقاط المتغيرات الاقليمية في سوريا تحديدا من حسابها. في حين ان قوى 14 آذار تفضل التمديد لسنة واحدة باعتبار ان الحاجة الى تمديد سنة اخرى يمكن ان يطرح في وقته في حال فرضت المعطيات ذلك ودوما في ظل عدم التوافق على قانون انتخاب جديد، ولعلها في ذلك تراهن على متغيرات نتيجة الوضع في سوريا يمكن ان تسمح بحصول الانتخابات.

وفي رأي هذه المصادر فان الخلافات العلنية على قانون الانتخاب تخفي نية في عدم حصول الانتخابات، وتاليا فان الاخذ والرد الجاريين على هذا الصعيد منذ بضعة اشهر هو من اجل تأمين المخرج الذي لا يشكل احراجا لاهل السطة اي اتهامهم بالسعي الى التمديد منذ الاساس. اذ ان ترجيح عدم حصول الانتخابات سابق لكل الجدل الحالي ويعود الى اكثر من سنة انطلاقا من واقع ان لا نية فعلية لدى قوى 8 آذار في حصول الانتخابات. ذلك انه بالعودة الى 7 ايار 2008 والتي شكلت محاولة انقلاب على السلطة القائمة ورغبة في تغيير الموازين عبر قانون الستين الذي تم الاتفاق عليه في الدوحة والذي ادى الى فوز قوى 14 آذار بالاكثرية ثم لجوء الحزب الى القمصان السود عبر اطاحة حكومة الرئيس سعد الحريري، فان هذين الحادثين يفيدان، وفق هذه المصادر، بان قوى 8 آذار لن تقبل بتسليم السلطة نظرا الى الترجيحات القوية والحاسمة تقريبا بفوز قوى 14 آذار في الانتخابات النيابية، في حال حصولها، بالاكثرية النيابية. وتبدي هذه المصادر ثقة بان قوى 8 آذار لا يمكن ان تملك الاكثرية نتيجة عوامل وهن اصابت افرقائها غير الشيعة. وفوز قوى 14 آذار بالاكثرية في الانتخابات في حال حصولها يعني، وفق ما بات يعلم الجميع، تعذر استلام السلطة لعدم استعداد خصومها للتخلي عن السلطة بما يحتمل في هذه الحال ان تذهب الامور الى حرب داخلية. اضف الى ذلك ان هذه القوى تلقفت عبر اغتيال اللواء وسام الحسن مجموعة رسائل من بينها ان لا عودة للرئيس الحريري الى لبنان ولا انتخابات نيابية تخوضها هذه القوى. وتاليا فان الاسباب نفسها التي تدفع قوى 8 آذار للتمسك بالسلطة عبر عدم المساس بالحكومة والاصرار على بقائها ايا يكن الثمن هي نفسها التي تحول دون سعيها الى اجراء انتخابات غير مضمونة كليا الا بموجب القانون الارثوذكسي او قانون لبنان دائرة واحدة على اساس النسبية. وما يجري من حوادث متنقلة هي اشبه بعبور لبنان قطوعات يومية حيث يشارف الفتنة من دون وقوعها انما تساهم في تعزيز الاقتناع للداخل والخارج بضرورة ابقاء كل القديم على قدمه وعدم تحريك اي حجر في "البازل" اللبناني خشية استدارج الوضع الى حرب تتوافر كل عناصرها الداخلية والاقليمية والمذهبية والمالية ولا يحول دون وقوعها سوى توازن رعب سياسي وامني لا مجال للدخول فيه في هذا السياق.

هذا الواقع تقول هذه المصادر باتت تعيه الدول المؤثرة الداعية او المنخرطة في الدعوة والضغط من اجل حصول الانتخابات. وقد ادركت ان الدفع في هذا الاتجاه تحت عنوان تثبيت لبنان ديموقراطيته او ما شابه ينطوي على اخطار قد لا تكون هذه الدول على استعداد لتحملها خصوصا في حال فوز قوى 14 آذار بالاكثرية النيابية. ولذلك فانها قد تكون باتت تفضل ان تدخل الانتخابات النيابية في لبنان الثلاجة كما سبق ان دخلتها الحكومة وكما يرجح ان تدخلها سائر الاستحقاقات حتى اشعار آخر.

وتسري الرغبة في عدم حصول الانتخابات على النظام السوري ايضا الذي يفضل واقع السلطة في لبنان، على مآخذه عليه، نظرا الى كونها تشكل ظهيرا داعما له يتحدث الجميع في تفاصيله على مستويات عدة عسكرية وامنية. وواقع ابقاء قوى 8 آذار السلطة في يدها لا يشمل فقط الامساك بالقرار، بل ايضا تأمين التمويل والذي هو عامل اساسي ومهم بات يعتمد فيه على مداخيل من المرافق اللبنانية في ظل انحسار التمويل من القوى الاقليمية المأزومة.

يفتح التمديد للمجلس الباب على افق لا يقتصر على التعيينات الامنية التي باتت ملحة وتخضع للمساومات راهنا علما ان المعطيات ترجح سريان التمديد ايضا على المواقع الامنية الاساسية، بل يطاول ايضا انتخابات رئاسة الجمهورية في السنة المقبلة من غير استبعاد الحكومة ولو خضعت لتغييرات شكلية في تغيير بضعة وجوه في حال اضطر الامر لذلك ليس اكثر ولا اقل.

 

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)