إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | ديوانية «الشيخ» بطرس.. الحريرية
المصنفة ايضاً في: مقالات

ديوانية «الشيخ» بطرس.. الحريرية

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 574
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
ديوانية «الشيخ» بطرس.. الحريرية

عَرَف «الشيخ» بطرس حرب كيف يستثمر جيداً «شحمة» اقتراح «اللقاء الأرثوذكسي» التي وضعت على فطيرته. كان يكفي أن تسبح «القوات» و«الكتائب» انتخابياً عكس «تيار المستقبل»، كي يحاول النائب البتروني سرقة الأضواء من أمام «المارديْن الحزبييْن». جمع من حوله كل من يقول «لا» بوجه الاقتراح، أو بالأحرى كل من «ستحدله» من زملائه، صناديق «الأرثوذكسي»، وصفّهم أمام الكاميرات: نحن هنا.

لكن الفيلم لم ينته عند هذه اللقطة. طالما أنّ «الشيخ» قادر على جذب من هم خارج وعاء بكفيا ومعراب إلى «ديوانيته»، فلتكن جلسات «المستقلين» مفتوحة للنقاش على كل المواضيع، ولتكن صيغة تنظيمية جديدة داخل «قوى 14 آذار». وليكن «بيان بالزايد». لا يهمّ إذا كان المشروع الذي أعطى اللقاء ذريعة النشأة، قد دفن أو كفّن، المهم أن يبقى اللقاء المستحدث على قيد الحياة، وأن يصبح لاحقا مؤسسة جديدة ضمن «14 آذار».

هكذا، انتقل البيان الدوري الذي يصدر عن «المستقلين المسيحيين»، من وضعية الاعتراض على المشروع الانتخابي، إلى التحذير من الفتنة الطائفية. وهكذا صار لـ«قوى 14 آذار»، مولود جديد. صحيح أنّه مولود مركّب على الطريقة الصناعية، لكن يمكن استثماره لبعض الوقت.

ومع ذلك، لن يهتز وجدان أمين الجميل أو سمير جعجع إذا ما جمع بطرس حرب حوله خمسة نواب أو عشرة، أو أمسى وحيداً. فيوم الحساب في صناديق الاقتراع، أما عروض العضلات التي تسبق «اليوم الكبير» فلا تقدّم ولا تؤخّر. يدرك الرجلان حقيقة القطبة المخفية التي يحيكها بطرس حرب بهدوء في «عباءة الاستقلالية» الجديدة التي يرميها على كتفيه: إنّه زمن الانتخابات الرئاسية.

بنظر «الكتائب» و«القوات»، مشهد الديوانية الذي يرتسم كل فترة، هو أشبه بلعبة «بازل» ترسم مشهداً جميلاً، لكنها قابلة للانفراط في أي لحظة، إذا ما جرى سحب أي قطعة ـ «وديعة» منها.

ولهذا فإنّ تركيبة هذ اللقاء لا تزال «مطاطية»، تتوسع حيناً وتتقلص أحياناً. ميشال فرعون لا يلزم نفسه بالحضور الدائم، يحصّن مقعده النيابي بتحسين علاقته مع جعجع، فلا ينقطع عن زيارته. نديم الجميل الذي وقف بوجه قيادته، يسير على خطاه، ويحتفظ بخط الرجعة مع معراب. أما مسيحيو «اللقاء الديموقراطي» فقد يستدعيهم وليد جنبلاط في أي لحظة.. ويبقى لالياس عطالله أن يختار متى يكون في «الأمانة العامة» أو في دارة حرب. في مقاعد «البيال» الأمامية أو خارج القاعة نهائيا. في اليسار أم في اجتماع بكركي للموارنة!

وهكذا لن يكون مفاجئا لبطرس حرب أن يكتشف أنه المستقل الوحيد في 14 آذار. لكن حتى الآن، لم تغتفر خطيئته في معراب، ولم يلب طلبه لزيارة «قائد القلعة»، على الرغم من إدراج اسمه على لائحة طالبي المواعيد، فالحساسية البترونية لم تمر مرور الكرام.

ومع ذلك، لا تنظر «الكتائب» و«القوات» إلى لقاء المستقلين بوصفه خاصرة رخوة في جسم مسيحيي 14 آذار، مع أنّ هذين الحزبين المسيحيين لم يبلعا حتى اللحظة تسمية «مستقلين»، ولا كيفية احتسابهم، أو على من يُحسبون أو من يمثلون... ولكن الأهم من يحرّكهم؟

لا يمكن لأي من الجالسين في ديوانية بطرس حرب أن يرفع سقف المزايدة الانتخابية في مواجهة «الشيخ أمين» و«الحكيم»، «لولا قبّة الباط الحريرية»، يقول نائب حزبي مسيحي معارض ان هناك من يحاول اللعب على المكشوف على حبل التناقضات، عملاً بمقولة «فرّق تسد»، وردّاً على «الانتفاضة» التي قمنا بها على صعيد قانون الانتخاب.

يكفي استعادة شريط احتفال «البيال» يوم الأحد، لإلقاء القبض على «تيار المستقبل» و«أمانته العامة» بالجرم المشهود، وفق مسيحيين آذاريين: تبدأ «المذكرة الاتهامية» بالاستقبال الفاتر الذي لاقاه عدد من الحزبيين المسيحيين، ولا تنتهي بالدعاية المصورة التي خصّصت لشخصيات تسمى «مستقلة»، وتمر بطبيعة الحال بالرسائل الفاقعة التي حمّلت في خطابات الشباب الذين قيل إنهم يمثلون المجتمع المدني، مع العلم أنّ أكثر من نصفهم ينتمون الى «تيار المستقبل»... بدا الامتعاض جلياً على بعض الوجوه الحزبية، ما دفع فارس سعيد إلى محاولة ترييح الأجواء بدعوة الحاضرين من السياسيين إلى المسرح لتهنئة «الخطباء». بالنتيجة وصلت الرسالة، ولو أنها أزعجت بعض الحاضرين في الصف الأول.

في هذا السياق، عقد عدد من النواب والشخصيات السياسية المسيحية المستقلة اجتماعاً في مكتب حرب، أمس، شارك فيه النواب دوري شمعون، ميشال فرعون، فؤاد السعد، هنري حلو، النائب السابق صلاح حنين، رئيس «حركة الإستقلال» ميشال معوض.

واستنكروا في بيان لهم «حوادث التعرض بالضرب والإهانة لأربعة مشايخ تابعين لدار الإفتاء». وحذروا من «استمرار انتشار السلاح خارج الشرعية ومن عواقبه» محملين «الحكومة، التي شرعت وجود هذا السلاح، والتي تضم في عدادها ممثلين عن بعض المنظمات المسلحة، مسؤولية الانفجارات الأمنية المرتقبة»، مطالبين «إياها بتحمل مسؤولياتها لضرب زارعي الفتن المذهبية بيد من حديد».

وأعربوا عن «خشيتهم من أن تؤدي الصراعات السياسية على قانون الانتخابات النيابية إلى الإطاحة بهذا الاستحقاق الدستوري»، ودعوا «كل القوى السياسية إلى التعقل وتغليب المصلحة الوطنية على المصالح الخاصة، والعمل، على الاتفاق بسرعة على قانون جديد للإنتخابات يؤمن الحد الأعلى من صحة التمثيل السياسي، ولا سيما التمثيل المسيحي، ويحافظ على وحدة الوطن».

ودعوا «الحكومة إلى تقديم كل مساعدة إنسانية ممكنة للنازحين، ويؤكدون في الوقت عينه وجوب ضبط ومراقبة وجود النازحين في لبنان، لئلا يتحول هذا الوجود إلى عنصر إضطراب أمني وسياسي إضافي».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)