إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | اقتراح «المستقبل» ـ «الاشتراكي».. إلى التقاعد قريباً؟
المصنفة ايضاً في: مقالات

اقتراح «المستقبل» ـ «الاشتراكي».. إلى التقاعد قريباً؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 987
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
اقتراح «المستقبل» ـ «الاشتراكي».. إلى التقاعد قريباً؟
«السفير» تنشر وقائع النقاشات حول تقسيم دوائر جبل لبنان

ما كاد حبر «تفاهم روما» اللفظي يجفّ، حتى زفّ رئيس حزب «القوات» سمير جعجع إلى اللبنانيين خبر «اتفاق بيروتي» يقضي بدفن «الاقتراح الأرثوذكسي» وإحياء الاقتراح المختلط الذي يجمع بين النظامين النسبي والأكثري. صحيح أنّه لم يحسم، غامزاً من قناة وجود فوارق بسيطة (بين «المستقبل» و«الاشتراكي»)، بسبب الخلاف على تقسيم جبل لبنان، لكنه أوحى أنّ المشروع المشترك أكمل «شهور حمله التسعة» وصار على وشك الخروج إلى الضوء.

في السياسة، بدا جلياً أنّ رئيس حزب «القوات» يريد أن يسحب البساط من تحت قدمي البطريرك الماروني الكاردينال بشارة الراعي، المكلّف وفق تفاهم روما، بالتشاور مع القيادات المسيحية، وصولا الى اعادة جمعها في بكركي لمناقشة الافكار التي طرحها الرئيس نبيه بري في الحاضرة الفاتيكانية.

عملياً، غسل جعجع يديه مسبقاً، من أي عرقلة قد تواجه مشاورات سيد بكركي، اذا نجح بجمع الموارنة مجددا، لسؤالهم رأيهم في المشروع الجديد ـ القديم، لا سيما وأنّ المشاورات الفاتيكانية أوحت وكأن العقدة هي في الموقف المسيحي أولا.

استبق جعجع الجولة الجديدة بالقول مواربة: أنا لست ضدّ التفاهم حول الصيغة المختلطة، بدليل التجانس الذي حصل في المشاورات مع «تيار المستقبل» بشكل مباشر، ومع الرئيس بري بالواسطة.

في السياسة أيضاً، هي محاولة للتخفيف من الوزن الزائد لاقتراح «اللقاء الأرثوذكسي»، الذي صار عبئاً على مسيحيي 14 آذار، ما يستدعي البحث عن مخرج لتخفيض سقف المطالب الذي بات عالياً. الصفعة التي وجهتها «القوات» الى حليفها الأزرق، تفترض «تصحيحاً» من العيار ذاته. وقد يكون الاقتراح المختلط أفضل فرصة للتعويض عن الأضرار التي لحقت بالعلاقة منذ تلك الليلة البطريركية الشتوية.

ولكن التنظير شيء، أما الواقع فهو مختلف كلياً.

حتى بداية الأسبوع، كان قطار المشاورات بين الرباعي «المستقبل» و«القوات» و«الكتائب» و«الاشتراكي» شبه معطّل. اللقاءات ثنائية، ولا لجنة تنسيق مشتركة والعقدة تكمن في تقسيمات جبل لبنان.

في نهاية الأسبوع الماضي، طرحت على الطاولة ثلاثة اقتراحات لتقسيم جبل لبنان، في ما يخص الدوائر التي ستتبع النظام النسبي: الاقتراح الأول يقضي بتقسيم جبل لبنان إلى دائرتين (الأولى تضم الشوف - عاليه - بعبدا والثانية تضم كسروان - المتن - جبيل)، وينص الاقتراح الثاني على تقسيم الجبل إلى ثلاث دوائر (الأولى تضم الشوف - عاليه والثانية تضم بعبدا - المتن والثالثة تضم كسروان - جبيل)، أما الاقتراح الثالث فيقسم جبل لبنان إلى أربع دوائر (أولى تضم الشوف - عاليه وثانية تضم بعبدا وثالثة تضم المتن ورابعة تضم كسروان - جبيل).

صار معروفاً أنّ وليد جنبلاط يرفض رفضاً مطلقاً أي صيغة تفصل بين قضاءي الشوف وعاليه أو تجمعهما إلى قضاء ثالث. ما يعني أنّه لا يقبل إلا باقتراح الدوائر الثلاث أو الأربع، فيما «ينعي» اقتراح الدائرتين. بينما يفضّل المسيحيون صيغة الدائرتين تخفيفاً من وطأة الصوت الشيعي في بعبدا ومنع تسلله إلى المتن حيث يكفيه «البلوك الأرمني» هناك. ولهذا فإن النقاش الجدي بين هذه القوى، يبدأ من جبل لبنان... وينتهى عنده، من دون أي نتيجة حاسمة حتى الآن.

في المبدأ، عرض «المستقبل» الإبقاء على شكل المحافظات الرسمية (بيروت والجنوب والبقاع والشمال) كما هي، باستثناء جبل لبنان، ما دفع المسيحيين إلى الاستفهام عن هذه الاستنسابية في تقسيم هذه المحافظة وحدها من دون سواها. طبعاً، جاء الجواب أن التقسيم هدفه إرضاء «وليد بيك». ولكن كيف تقسّم؟ الجواب ما يزال غامضاً، حتى الآن.

وعندما طرحت مســألة المحافظات المستحدثة بعد «الطائف»، والمقصود بها عكار والنبطية وبعلبك ـ الهرمل، نتيجة طلب القوى المسيحية جعلها دوائر مستقلة أسوة بغيرها من المحافظات، كان الجواب أيضاً غامضاً.

وحتى في تقسيمات الدوائر التي ستحتكم إلى نظام الاقتراع الأكثري، ما يزال الالتباس قائماً. «تيار المستقبل» عرض تقسيمات القانون الحالي، أي على أساس القضاء، فيما تعترض القوى المسيحية على بعض الدوائر «المجحفة»، وتطالب بتصحيح الإعوجاج، مع العلم أنّه تمّ الاتفاق على أن تبقى كل الدوائر المؤلفة من مقعدين من اللون ذاته (بشري، البترون، وصيدا)، ضمن النظام الأكثري.

وفي هذا السياق، يتردد أن طرحت مسألة نقل بعض المقاعد لأجل التقليل من الألغام، ومنها على سبيل المثال المقعد الدرزي في بيروت (إلى الشوف أو عاليه)، المقعد الماروني في طرابلس (إلى البترون)، المقعد السنيّ في بعلبك - الهرمل (إلى العاصمة). هنا أيضاً، لم تحسم هذه النقاط كلها وان كانت تفتح الشهية كأن يطالب الموارنة بنقل المقعد الماروني من بعلبك ـ الهرمل إلى أحد أقضية جبل لبنان.

ولهذا فإنّ الكلام عن اتفاق شبه منجز، هو ضرب من ضروب الخيال، لا سيما وأنّ هذه القوى لم تتوصل حتى اللحظة، إلى تفاهم مبدئي على كيفية توزيع المقاعد بين النظامين الأكثري والنسبي، بحيث لا تزال الأفكار تتراوح بين 70 في المئة أكثري و30 في المئة نسبي أو 60 في المئة أكثري و40 في المئة نسبي. وإن كان هناك من يعتبر أنّ توزيع المقاعد بين النسبي والأكثري يفترض أن يكون نتيجة، وليس مدخلاً للنقاش، لأنّ الهدف يبقى في تحسين التمثيل.

وفيما تصر «كتلة المستقبل» على إشاعة مناخات ايجابية حول محصلة الاجتماعات مع «الاشتراكي»، ينفي النائب وليد جنبلاط لـ«السفير» علمه بأي اتفاق قد حصل بين «الاشتراكي» و«المستقبل» أو بين هذين الاثنين و«القوات» و«الكتائب»، لافتاً الانتباه إلى أنّ النقاش ما يزال يحتاج إلى الكثير من الإجابات والتوافقات، غير المنجزة بعد.

وعما إذا كان تأجيل الانتخابات النيابية صار حتمياً، يكتفي جنبلاط بالرد: «لننتظر ما بعد مشاورات روما، علّ البركة الفاتيكانية تحلّ على اللبنانيين»!

في هذا السياق، قالت مصادر مطلعة على مشاورات روما لـ«السفير» ان الاعلام والسياسيين بالغوا كثيرا في تقدير مجريات الاجتماع، «وحقيقة الأمر أن البطريرك الراعي استفسر من الرئيسين بري وميقاتي مجريات الوضع الانتخابي، فقدم كل منهما رؤيته، وشرح بري كيف أنه عرض في اللجنة الفرعية الاقتراح المختلط (50% أكثري و50% نسبي) وأنه بعد الأخذ والرد.. قرر سحبه من التداول، مبديا استعداده للذهاب نحو الصيغة ذاتها أو صيغة لبنان دائرة انتخابية واحدة على اساس النسبية والمناصفة، وفي موازاة ذلك يتم انتخاب مجلس شيوخ على اساس مشروع «اللقاء الأرثوذكسي»، بعد أن تحدد صلاحياته.

ورد الراعي بأنه مستعد لجمع القيادات المسيحية من أجل محاولة اتخاذ موقف موحد من الاستحقاق الانتخابي، وهو الأمر الذي أزعج قيادات مسيحية في الأكثرية كما المعارضة، خاصة وأن محاولة جمعها على الطاولة مجددا، لن يفضي الى أي نتيجة تذكر.

في ضوء هذه الوقائع، يتبيّن أنّ الاقتراح المتداول بين «المستقبل» و«الاشتراكي» سيكون مصيره مثل مشروع نبيه بري، أي الاحالة إلى التقاعد قريباً إذ أن أصحابه لم ينجحوا في تحقيق خرق معين، مع العلم أن «القوات» تميل إلى تليين موقفها أكثر من النقاط العالقة، فيما تذهب «الكتائب» نحو التشدد، من دون أن يكون موقفها سلبيا بالمطلق. أما «المستقبل» فلا يعنيه إلّا تبييض صورته أمام الرأي المسيحي..

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)