إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | متى حصلت المعارضة على أسلحة كيماوية؟ النظام يتلاعب بخط أحمر أميركي - روسي
المصنفة ايضاً في: مقالات

متى حصلت المعارضة على أسلحة كيماوية؟ النظام يتلاعب بخط أحمر أميركي - روسي

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 836
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

متى حصلت المعارضة على أسلحة كيماوية؟ النظام يتلاعب بخط أحمر أميركي - روسي

مع الاتهامات التي تبادلها كل من النظام السوري والمعارضة حول استخدام اسلحة كيماوية يوم الثلثاء الماضي في حلب برز سؤال كبير يتصل بمن سيكون اكثر احراجا في هذا الاطار؟ هل هو الرئيس الاميركي باراك اوباما الذي اعلن ان استخدام النظام السوري اسلحة كيماوية هو خط احمر معتبرا ان كل ما هو تحت استخدام هذه الاسلحة مسموح، وتاليا فانه قد يكون بات يتعين عليه اتخاذ الاجراءات التي هدد باتخاذها ام هي روسيا التي كان اعلن وزير خارجيتها سيرغي لافروف مرارا، وكان آخر مواقفه على هذا الصعيد في كانون الاول الماضي، وجود ضمانات لدى بلاده بان النظام حول الحماية بالكامل لهذه الاسلحة؟ فالادارة الاميركية في حال صح استخدام النظام اسلحة كيماوية في حلب ملزمة التدخل ايا تكن طبيعة هذا التدخل حفاظا على صدقية الرئيس الاميركي ما لم يُصَر الى طمس ذلك تحت ذريعة ضرورة التثبت من صحة هذه المعلومات وما شابه تجنبا لحصول هذا الامر واتخاذ قرار في هذا الاتجاه في غير التوقيت المناسب للاميركيين ولرفض الادارة الاميركية التدخل مباشرة بأي شكل من الاشكال. وفي واقع الامر فان الخارجية الاميركية كانت حذرة في رد فعلها ومتحفظة عن اتهام النظام المعارضة باستخدام اسلحة كيماوية وغير مرجحة استخدامها من النظام ايضا في ظل مواقف مماثلة من منظمات دولية عدة اضافة الى موقف السفير الاميركي في دمشق روبرت فورد الذي نفى امام الكونغرس الاميركي توافر معلومات عن استخدام اسلحة كيماوية في حلب قبل ايام قليلة. وتاليا فان الولايات المتحدة قد لا تغدو ملزمة بموجب ذلك القيام باي امر حتى اشعار آخر الا في حال تأكد ان النظام استخدم فعلا اسلحة كيماوية ضد شعبه علما ان هناك من يخشى ان تكون واشنطن ربطت احتمال استخدام النظام الاسلحة الكيماوية ضد اسرائيل، ولو من دون ان تعلن هذا الربط صراحة، وليس ضد شعبه نظرا الى ان مترتبات استخدام هذه الاسلحة لا تقل تأثيرا عن صواريخ سكود او القصف بالطائرات والتي لجأ اليها النظام ضد شعبه حتى الآن. والاحراج الذي يمكن ان تواجهه الادارة الاميركية في هذه الحال اي اذا ثبت استخدام النظام اسلحة كيماوية يبدو كبيرا مع ضغوط داخلية متعاظمة في الكونغرس الاميركي للتخلي عن التردد في شأن دعم المعارضة السورية وتقديم اسلحة لها وليس فقط الاعلان عن عدم الوقوف في وجه الدول التي ترغب في مساعدة المعارضة .

في المقابل سارعت روسيا الى تبني وجهة نظر النظام في دمشق معلنة ان المعلومات التي حصلت عليها تشير الى استخدام المعارضة اسلحة كيماوية في وقت مبكر من صباح 19 آذار الجاري في محافظة حلب. وبذلك جزمت روسيا على عكس الولايات المتحدة بحصول استخدام لاسلحة كيماوية ولو انها لم توضح من اين استقت معلوماتها وما اذا كان ذلك من النظام ام من الخبراء الروس الموجودين في سوريا. الا ان مسارعة روسيا الى القاء التبعة على المعارضة بدا في نظر مراقبين معنيين احراجا كبيرا واجهته موسكو وبدت هذه المسارعة الى تبني القاء التبعة على المعارضة بمثابة ترجمة للمخاوف من ان تقدم واشنطن على عمل ما، بناء على تحذيرات الرئيس الاميركي من ان استخدام النظام اسلحة كيماوية هو خط احمر، فرمت التهمة بهذا الاستخدام على المعارضة تجنبا لرد الفعل الاميركي ولان ذلك يضعها في موقف صعب، اولا لانها تعرف الموقف الاميركي جيدا من جهة بمعنى ان الامر قد يستدرج تدخلا عسكريا غربيا في سوريا يطيح الرئيس بشار الاسد في الوقت الذي تستمر فيه موسكو بالتمسك بوجوده. ثانيا لان موسكو هي من كانت الضامن لوجود الاسلحة الكيماوية في سوريا بأيد امينة اذ قال لافروف في كانون الاول الماضي "ان لدى الجانبين الاميركي والروسي معلومات كاملة حول تحريك الاسلحة الكيماوية من جانب الحكومة السورية مشيرا الى ان لذلك صلة بتجميع تلك المواد من اماكن متعددة في موقعين لضمان تأمينها وحمايتها بالكامل". وتاليا فان السؤال هو متى وقعت الاسلحة الكيماوية في ايدي المعارضة في حال صح الاتهام من النظام والاتهام الروسي والايراني ايضا؟ وهل وقعت هذه الاسلحة فعلا بين ايدي المعارضة باعتبار ان ذلك يجب ان يثير مخاوف لا تقل عن تلك التي يثيرها احتمال لجوء النظام الى استخدام هذه الاسلحة متى وقعت في ايدي تنظيمات غير منضبطة مما قد يستدعي بدوره تدخلا غربيا ما وليس تقاذفا للمسؤوليات نظرا الى ما يعنيه ذلك من فقدان النظام السيطرة في شكل كبير على مناطق سورية وعلى اسلحة خطيرة ايضا.

ومع ان واقع التطورات الاخيرة ومن بينها قصف النظام السوري لمناطق لبنانية يعبر في شكل واضح عن المأزق الذي يواجهه النظام واشتداد الامور عليه داخليا على الارض وسياسيا من الخارج مع تسمية المعارضة رئيسا للحكومة الانتقالية واعلان بعض الدول تسليح المعارضة او دعم هذا التسليح، فان لجوءه الى استخدام الاسلحة الكيماوية في حال صح ذلك لن يكون اكثر من بالون اختبار لان روسيا لن تتحمل ما يمكن ان ينجم عن ذلك ولن تقبل الولايات المتحدة حشرها بهذا الامر ايضا.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)