إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | مسيحيو المعارضة وترشيحات الـ 60: ما بُني على باطل.. باطل
المصنفة ايضاً في: مقالات

مسيحيو المعارضة وترشيحات الـ 60: ما بُني على باطل.. باطل

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 557
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
مسيحيو المعارضة وترشيحات الـ 60: ما بُني على باطل.. باطل

يصرّ رئيس الجمهورية ميشال سليمان، سواء مع حكومة مكتملة أو مستقيلة أو معتكفة، على التعامل مع «قانون الستين» بوصفه ساري المفعول قانونياً، طالما أنّ البديل عنه لم يولد بعد، برغم أنّ بقية القوى السياسية الأخرى «صلّت عليه» ودفنته «حياً». هكذا سار مرسوم دعوة الهيئات الناخبة من وزارة الداخلية إلى السرايا الكبيرة ومن بعدها الى القصر الجمهوري، متمماً واجباته الدنيوية. وهكذا فتحت وزارة الداخلية أبوابها لترشيحات «فدائيين» (لم يتجاوز عددهم أصابع اليدين الاثنتين)، قد يستفيدون من التخبط القانوني لحجز موقع لهم ولو فقط نظريا.

حتى الآن، تلتزم القوى السياسية، موالية ومعارضة وحتى وسطية، بمفاعيل الحظر السياسي الذي يلف «قانون الدوحة» (قانون الستين معدلا)، فلا يجرؤ أي منها على الاقتراب منه، خشية تكريس شرعية صار مطعونا بها... وكأنه صار أشبه بوباء يحاذر أي طرف التعامل معه.

«قوى 8 آذار» رجمت القانون الحالي، ومسيحيو «قوى 14 آذار» من الحزبيين(«قوات» و«كتائب») صاروا أسرى رفضه، وما عاد بإمكانهم التراجع إلى الوراء بعدما رفع العماد ميشال عون السقف إلى أعلى حدوده، فيما «تيار المستقبل» متهم بالاستيلاء على بعض المقاعد المسيحية، ويفتش عن موجبات براءته. أما وليد جنبلاط فيترقّب حركة الموج الانتخابي، مراهناً على تكسّره على صخور «الستين» أو أي صيغة تحفظ له حساباته في الشوف وعاليه.

ولهذا، لم تقرب القوى السياسية حافة الترشيحات، لا من قريب ولا من بعيد، أقله حتى اللحظة. ولا تزال لائحة وزارة الداخلية شبه خالية من أسماء من الوزن السياسي الحقيقي، باستثناء بعض الطامحين للأضواء.

ولكن هل ستفعلها في اللحظة الأخيرة، عشية إقفال الباب في العاشر من نيسان المقبل؟ بمعنى آخر هل تعود للتعامل مع «قانون الدوحة» على أنّه أمر واقع، إذا ما عجزت عن حياكة بديل توافقي؟ هل تخرق قوى الرابع عشر من آذار، وتحديداً الأجنحة المسيحية «الحجر الصحي»، إذا ما كسر «تيار المستقبل» هذا الطوق؟

حتى الآن، لا شيء يوحي بانقلاب قد يغيّر مسار المشهد القائم، مع العلم أنّ أحزاب «قوى 14 آذار» ومستقليها لم يتداولوا بشكل موسع، ولا حتى بشكل ثنائي في مسألة الترشيحات. تقول شخصية حزبية من هذا الفريق إنّ الأولوية هي لقانون الانتخابات، ولاحتمالات الفراغ الدستوري الذي قد تواجهه البلاد نتيجة الخلافات في وجهات النظر. ولهذا فإن مسألة الترشيحات لم تطرح بعد على طاولة البحث الجدي.

باعتقادها أنّ «قانون الستين» لا يملك أي فرصة ليوقظ من سباته، ولا يمكن بالتالي الإقدام على أي خطوة تتكئ دستورياً عليه، لا سيما من جانب القوى المسيحية، التي يستحيل عليها العودة أدراجها. ولهذا تستبعد الشخصية الحزبية ذاتها أن تقترب أي من «قوى 14 آذار» من مكاتب وزارة الداخلية لطلب «قربها» ترشيحا، مشيرة إلى أنّ تاريخ العاشر من نيسان قد يمر مرور الكرام، من دون مفاجآت تذكر.

وتؤكد الشخصية الحزبية الآذارية، أنّ ماكينات الأحزاب ما تزال نائمة. لا قوائم نهائية للناخبين. لا حملات انتخابية ولا ترشيحات. بتقديرها أنّ التأجيل التقني شرّ لا بدّ منه، حتى لو تمّ التوافق على مشروع قانون جديد. ولذا فإنّ الموعد المحدد وفق «قانون الستين»، وعملياً وفق قرار وزارة الداخلية، غير قابل للتطبيق. وهذا أمر محسوم، «لأنّ ما بني على باطل، هو بطبيعة الحال باطل».

وعليه، تجزم الشخصية نفسها بأنّ «تيار المستقبل» سيلتزم بهذه الضوابط، ولو كان ضمنياً مؤيداً للقانون الساري المفعول. لكنّ يدا واحدة لا تصفّق لكي تفرض «قانون الدوحة» مرّة جديدة.

هذا السقف تلتزم به «الكتائب» جملة وتفصيلاً، كما «القوات» التي يؤكد أحد نوابها أنّها لن تقدم على أي خطوة من شأنها «شرعنة» هذا القانون، مهما كانت المغريات، لأنّها لن تقول شيئاً وتقدم على نقيضه أبداً. وبالتالي، فان الكلام عن ترشيحات وفق «الستين» هو خارج سياق المنطق. وطالما أنّ بكفيا ومعراب تقفان بوجه «الستين» ومفاعيله القانونية، فلن يكون بمقدور مستقلي «قوى 14 آذار» اللعب كثيراً في هذا الملعب.

إذاً، ثمة مشكلتان تواجهان القوى الطامحة للوقوف على حلبة المصارعة النيابية، احداهما سياسية تتصل بالحرم الملقى على «الستين»، والذي خلع عنه كل حقوقه في تسيير العملية الانتخابية. وثانيتهما تقنية تتعلق بعدم قدرة هذه الأحزاب والقوى على القفز فوراً إلى ميدان السباق، نظراً لعدم استعدادها للانغماس في مستنقع الحملات الانتخابية، مع العلم أّنّ لأجنحة المعارضة أزمتها الداخلية التي تحتّم عليها خوض جولات من الصراع على بعض المقاعد بفعل صراع الأحجام المشتعل على أرضها... حيث كان الإلتحاق بقطار «الأرثوذكسي» أول بوادر الحرب الصامتة.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)