إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | تأخر 5 أشهر بعد اغتيال الحسن ليعلنها رداً على رفض التمديد لريفي.. ميقاتي: علَّ الاستقالة تكون مدخلاً إلى تحمل المسؤوليات والتلاقي
المصنفة ايضاً في: مقالات, نجيب ميقاتي

تأخر 5 أشهر بعد اغتيال الحسن ليعلنها رداً على رفض التمديد لريفي.. ميقاتي: علَّ الاستقالة تكون مدخلاً إلى تحمل المسؤوليات والتلاقي

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 560
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
تأخر 5 أشهر بعد اغتيال الحسن ليعلنها رداً على رفض التمديد لريفي.. ميقاتي: علَّ الاستقالة تكون مدخلاً إلى تحمل المسؤوليات والتلاقي

تأخر رئيس الحكومة نجيب ميقاتي 5 أشهر عما كان يعتزم القيام به في 19 تشرين الاول الماضي عقب إغتيال اللواء وسام الحسن. الاسباب ذاتها دفعته ذلك الحين الى التفكير بالاستقالة، ودفعته أمس وعلى خلفية عجزه عن التمديد للمدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء أشرف ريفي في مجلس الوزراء، إلى إعلانها.

الفارق الوحيد بين 19 تشرين الاول 2012 و22 آذار 2013 أن رغبة ميقاتي في الاستقالة في المرة الاولى ووجهت برفض الفريق الحكومي، بينما قوبلت رغبته التي أعرب عنها قبل يومين في جلسة مجلس الوزراء ما قبل الاخيرة بالموافقة، رغم حركة الاتصالات الكثيفة التي شهدها يوم أمس بين عين التينة والمختارة.

وبدا واضحا من حضور وزراء "جبهة النضال الوطني" إلى السرايا فور مغادرة ميقاتي قصر بعبدا بعد إنسحابه من الجلسة وعلامات الغضب كانت بادية بوضوح على وجهه، ومشاركتهم رئيس الحكومة عند إعلان بيان الاستقالة تبنيهم لهذا القرار وسيرهم فيه.

والسؤال الذي طرح نفسه فورا: هل دُفع ميقاتي إلى الاستقالة أو أنه هو من دفع في إتجاهها، على قاعدة ان الضغط في إتجاه الانفجار يمكن أن يولد حلا ويضع القوى السياسية امام مسؤولياتها، وفقا لما قال لـ"النهار" عقب تلاوة بيان الاستقالة فهو أمل في أن تشكل الاستقالة بارقة أمل لإحداث اختراق في جدار الازمة، مشيرا ردا على سؤال عن إمكان توليه رئاسة الحكومة العتيدة الى ان الحديث في هذا الموضوع سابق لأوانه.

منذ طرح ميقاتي ملف التمديد للواء ريفي من خارج جدول الاعمال، بدا واضحا أن الرجل الذي لم ينسق مع حلفائه في هذا الامر، مصر على الخروج من السلطة، وكان عكف في المدة الاخيرة على البحث عن المخرج المشرف بعدما بلغ المأزق الحكومي والانتخابي الحائط المسدود.

عندما طرح بند تشكيل الهيئة المشرفة على الانتخابات على التصويت وسقط في مجلس الوزراء، رفع رئيس الجمهورية الجلسة، واستمهله ميقاتي طالبا طرح موضوع التمديد، في ما بدا أنه إعلان لقرار الاستقالة داخل الجلسة، إذ كان ميقاتي يدرك جيدا أن هذا البند لن يمر.

وكان واضحا لرئيس الحكومة أن الجلسة قد تكون الاخيرة للمجلس قبل إنتهاء ولاية ريفي في 31 آذار الجاري، إذ يغيب رئيس الجمهورية عن البلاد للمشاركة في مؤتمر الدوحة ولا يعود قبل 27 الجاري، اي عشية تعطيل رسمي لمناسبة الاعياد.

وعلم أن قرار ميقاتي الذي حصّنه في صفوف طائفته، لم يكن مفاجئا حتى لقوى 14 آذار. ولا يمكن في هذا المجال عدم الفصل بين التزامن بين الاستقالة والاتصال الذي جرى بين الرئيس سعد الحريري والرئيس نبيه بري امس أو بين الزيارة التي قام بها السفير السعودي علي عوض العسيري للسرايا صباحا والتي بقيت بعيدة من الاعلام، حيث تشاور معه في مسألة الاستقالة.

والقرار لم يكن مفاجئا ايضا لأجهزة السرايا التي استعدت من الصباح للموضوع. فجهزت القاعة المخصصة للمؤتمرات الصحافية عند الظهر. وتوافد الصحافيون الى السرايا فور انسحاب ميقاتي من بعبدا ودعوته هؤلاء الى اللحاق به. لكن الانتظار طال حتى الثامنة والنصف مساء ليطل ميقاتي ويتلو بيان استقالته وفيه: "خلال مسيرتي آليت على نفسي الا اتوقف عند حملات التجني والتجريح التي طاولتني، وغلّبت الصبر والحكمة والتأني ورباطة الجاش، وبذلت كل جهد من اجل الحفاظ على وطني الحر وشعبه الشجاع.

اليوم ايقنت ونحن نبحث في مجلس الوزراء موضوع إجراء الانتخابات النيابية أن التجديد لضخ الدم في الحياة السياسية والبرلمانية اللبنانية واجب وطني، وأن وقف الضخ هذا يؤدي الى شلل في البلاد وتعطيل للمؤسسة الأم. من هذا المنطلق أنا مع إقرار قانون للانتخابات في الشكل الذي يتوافق عليه اللبنانيون، ومع إجراء الانتخابات في موعدها، واياً تكن الظروف، لكنني كنت ولا أزال ضد قانون للانتخابات يلغي رسالة لبنان ومفهوم العيش الواحد بين جميع ابنائه.

أما وأن قانوناً جديداً للانتخابات لن يقر، على ما يبدو، ضمن المهل التي تسمح باجراء الانتخابات النيابية في موعدها ، وأن هيئة الاشراف على الانتخابات تم الحؤول اليوم دون تشكيلها في مجلس الوزراء على الأقل كاعلان حسن نوايا لضمان إجراء الانتخابات، وخلال أيام قليلة ستدخل مؤسسة امنية كبرى في الفراغ باحالة مديرها العام على التقاعد، ووجدت ان من الضروري في هذه المرحلة الدقيقة إستمراره في مهماته لأن في ذلك واجبا وطنيا تفرضه ضرورة حماية المؤسسة التي شكلت ملاذا آمنا للبنانيين، ولمست أيضاً ان ثمة توجها في مجلس الوزراء الى عدم التجاوب مع هذا الأمر.

ونتيجة لكل ما سبق، أجد نفسي مضطرا الى اتخاذ الموقف الذي يحكمني ضميري باتخاذه، افساحا للمجال أمام العودة الى الحوار الذي يرعاه فخامة رئيس الجمهورية والذي لا بديل منه ولا مفر منه، إذ لا سبيل لخلاص لبنان وحمايته الا من خلال هذا الحوار وإفساحاً في المجال لتشكيل حكومة إنقاذية تتمثل فيها كل القوى السياسية اللبنانية، لتتحمل مسؤولية إنقاذ الوطن بما يكفل اطفاء الحرائق ومواكبة الأحداث الاقليمية بروح عالية من المسؤولية الجماعية.

كانت المعاناة كبيرة، وكانت مقاربة المسائل الدقيقة في مجلس الوزراء وخارجه موضع تشكيك حيناً، ومكابرة احياناً، وتجاهلا للواقع اللبناني الذي يدعو الى التوافق في كل النقاط الحساسة أكثر الاحيان. سعيت قدر استطاعتي الى حفظ لبنان والنأي به عن الأعاصير العاتية والبراكين حفظا لتوازن آمنت به، توازن يحفظ المعارض قبل الموالي، وقد طبقته قولا وفعلا، مما أتاح للبنان الحفاظ على الاحترام الدولي والتفاعل الايجابي في المحافل العربية والدولية، وابقيت قنوات التواصل مفتوحة مع كل المكونات السياسية متجاوزا حملات التجني، لأن الوطن هو الأهم والأغلى والأحب الذي استحق تضحيات الآباء والأجداد ويستحق منا كل التضحية".

اضاف: "راودتني الاستقالة مرتين: مرة حين عقدت العزم على تمويل المحكمة الدولية، ومرة لحظة استشهاد اللواء وسام الحسن. وفي المرتين إقتضت مصلحة لبنان علينا الاستمرار في تحّمل المسؤولية التي تنوء عن حملها الجبال. فالمنطقة تنحدر نحو المجهول والحرائق الاقليمية تصيبنا بحممها والانقسامات الداخلية تترك جراحا عميقة والضغوط الاقتصادية والحياتية تتزايد من كل حدب وصوب.

أما اليوم فاني اعلن استقالة الحكومة علها تشكل مدخلا وحيدا لتتحمل الكتل السياسية الأساسية في لبنان مسؤوليتها،وتعود الى التلاقي من أجل إخراج لبنان من نفق المجهول.

وختم ميقاتي متوجها بالشكر الى رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب والنائب وليد جنبلاط وكل القوى السياسية "التي تعاضدت معي في هذه المسيرة، وفي مقدمها المكونات الاساسية الفاعلة في الحكومة والتي تشرفت بالتعاون معها، وكانت لي خير داعم ومساند، ومن كل النواب الذين منحوني ثقتهم. وأتوجه الى اللبنانيين جميعا بالعرفان لأن عقلهم الباطني كان يدرك ان كل ما قمت به إنما كان من اجل مصلحة وطننا جميعا لبنان. رغم أجواء القلق والخشية على المصير، والألم الذي يعتصر قلبي، فان بريق الأمل يلوح في عقلي وقلبي ووجداني، لأننا بتكافلنا وتضامننا نستطيع انتشال وطننا من على ضفاف الفتنة".

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)