إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | المشاركة في القمة مأزق إضافي ولبنان أمام محاذير التمايز عن العرب
المصنفة ايضاً في: مقالات

المشاركة في القمة مأزق إضافي ولبنان أمام محاذير التمايز عن العرب

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 510
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

المشاركة في القمة مأزق إضافي ولبنان أمام محاذير التمايز عن العرب

يطل لبنان على مأزق اضافي على ضوء الانقسام الداخلي ازاء الوضع السوري في القمة العربية المرتقبة في الدوحة الاسبوع المقبل. ذلك ان مقعد سوريا لدى الجامعة من المرجح ان يشغله وفد المعارضة السورية وفق ما تم الاتفاق على ذلك في الاجتماع الاخير لمجلس وزراء الخارجية العرب، الذي طلب من المعارضة تأليف هيئة تنفيذية من اجل ان تحل مكان النظام السوري لدى الجامعة والذي خرج فيه لبنان على سياسة النأي بالنفس عبر موقف لوزير خارجيته عدنان منصور متسببا باحراج كبير للبنان امام الدول العربية. وفي حال قررت هذه الدول تصعيد موقفها وممارسة المزيد من الضغوط على النظام من ضمن ما يمارس عليه دوليا واقليميا عبر دعم المعارضة من اجل المساهمة في مرحلة انتقالية في سوريا وتاليا اعطاء المقعد للمعارضة بحيث تغدو هي التي تمثل سوريا شرعيا بالنسبة الى دول الجامعة، يحتمل ان يستدرج ذلك حكما انتقال الممثليات السورية في الدول العربية الى المعارضة ايضا كما حصل بالنسبة الى قطر. ومن المرتقب ان يجد لبنان نفسه تبعا لذلك في وضع لا يحسد عليه بل سيكون في موقع حساس جدا وصعب في الوقت نفسه نظرا الى التعقيدات التي ستنجم عن عزلته عربيا في هذا الاطار ايضا وايضا.

وتقول مصادر وزارية ان الموضوع اثير في مجلس الوزراء قبل ايام قليلة على وقع تأليف الوفد الذي سيرافق رئيس الجمهورية الى القمة في الدوحة، بين آراء اثارت ضرورة امتناع لبنان عن تلبية الدعوة الى قمة سيجد نفسه محرجا في ظل القرارات المرتقبة وحساسية اي موقف قد يعلنه رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في ظل الاتجاهات المعروفة للقمة في الشأن السوري، وآراء تحدثت عن عدم امكان رفض الدعوة الى قمة عربية كانت وجهت قطر الدعوة اليها مع ما يعنيه ذلك للبنان على صعيد ابقاء علاقته جيدة مع الدول العربية في حين تحدثت اراء اخرى عن التمثل ديبلوماسيا بوفد لا يرأسه الرئيس سليمان فتغيب اي كلمة او موقف للبنان. واثيرت في هذا الاطار ايضا ضرورة نأي لبنان بنفسه حتى عن القاء السلام على الوفد المعارض الذي سيشغل مقعد سوريا، كما لو ان مشكلة لبنان تتمثل في القاء السلام او المصافحة ام لا، على رغم اهمية هذا العنصر واحتمال اثارته مشاكل من ضمن اهل السلطة انفسهم كما اثير احتمال مواجهة لبنان احراجا يعود الى ان النأي بالنفس في هذه الحال قد لا يكون يتسم بالدقة او القدرة على تطبيقه. ففي ظل غياب الكلام عن تسوية سياسية في سوريا في هذه المرحلة وترك التطورات على الارض تفرض توازنها العملاني والسياسي، ثمة وضع دقيق يجد لبنان نفسه فيه اكثر فاكثر لجهة القدرة على الموازنة في هذا الاطار حتى عبر مواقف رئيس الجمهورية. اذ ان التوازن الذي يراد اعتماده او التلطي وراءه من خلال سياسة النأي بالنفس قد لا ينجح في هذه الحال كون المسألة لا تتعلق بموقف بل باجراءات عملية تسلك طريقها الى التطبيق. فمع التسليم بان المعارضة هي الممثل الشرعي لسوريا، فهذا سيخلق وضعا عربيا جديدا يتمثل في وجود شرعيتين لسوريا واحدة يمثلها الرئيس السوري بشار الاسد واخرى تمثلها الهيئة التنفيذية للمعارضة. والنأي بالنفس قد لا يصح في هذه الحال باعتبار ان لبنان قد يجد نفسه مع رفض الاعتراف بالمعارضة وكذلك رفض اعطاء السفارة السورية في بيروت لممثلي المعارضة مع الابقاء على ممثل للنظام في موقع يتسم بصعوبة كبيرة في البقاء خارج الاصطفاف العربي في هذا الموضوع بحيث يغدو في موقع من يقف مع النظام من حيث رغب ام لم يرغب اي مع شرعية النظام وليس مع شرعية المعارضة. ويخشى في ضوء ذلك ان ينعكس ذلك المزيد من الابتعاد بين لبنان والدول العربية خصوصا ان سياسة النأي بالنفس بات مشكوكا بحسن تطبيقها من جانب لبنان في ضوء التطورات الاخيرة والاتهامات لفريق في الحكومة بالانخراط في المعارك الجارية الى جانب النظام. كما يخشى ان يتسبب ذلك بالمزيد من التشنج الداخلي بالنسبة الى لبنان مع احتضانه سفارة يتولى السفير الذي يمثل النظام اطلاق مواقف محرجة للدولة اللبنانية واستفزازية لقسم كبير من اللبنانيين اضافة الى كون الموضوع السوري حساسا بناء لما تشهده طرابلس على وقع تفاعل الحرب في سوريا من جهة، وبناء على التهديدات السورية بقصف الاراضي اللبنانية والتي من شأنها ان تدفع لبنان الى الانكفاء والبقاء اكثر من جانب النظام بدلا من النأي بالنفس فعلا خوفا من هذه التهديدات اضافة الى انخراط قوى لبنان في مصلحة هذا الفريق او ذاك من الافرقاء السوريين.

ولا يمكن القول ان هذا المأزق قد يكون اسهل ما يواجهه لبنان في هذه المرحلة مع الانقسامات الحكومية التي وضعت الحكومة على شفير السقوط في الساعات الاخيرة الماضية وما يحمله ذلك من تداعيات، الا انه احد المآزق الجدية باعتباره قد يفجر تناقضات على غرار ما شهده الانتهاك السوري لسيادة لبنان الذي انقسم اهل السلطة بين اعتباره انتهاكا وبين تبني قوى 8 آذار وجهة نظر النظام السوري. كما يمكن ان يفجر تناقضات بين فريقي الموالاة والمعارضة. فهل توفر استقالة الحكومة عناء هذا الاستحقاق على لبنان؟

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)