إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | ميقاتي لـ"النهار" غداة استقالته: قراري محض شخصي الكلام على ملامح التسوية باكر ورهن بالحكومة الجديدة
المصنفة ايضاً في: مقالات, نجيب ميقاتي

ميقاتي لـ"النهار" غداة استقالته: قراري محض شخصي الكلام على ملامح التسوية باكر ورهن بالحكومة الجديدة

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 768
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

ميقاتي لـ"النهار" غداة استقالته: قراري محض شخصي الكلام على ملامح التسوية باكر ورهن بالحكومة الجديدة

لا يفوت زائر السرايا أمس ملاحظة الارتياح الذي يحرص رئيس الحكومة المستقيل نجيب ميقاتي على إبرازه، وكأنه أزاح عبئا بدا حتى الأمس القريب، رغم كل المحطات المفصلية والصعبة التي مرت فيها البلاد، حاجة الى الإستقرار ومنعاً لفراغ يهدد البلاد.

فميقاتي بدا امام زواره سعيداً بجرأته وقدرته على التحكم في موعد خروجه من السلطة وبإتاحة الحلفاء له الفرصة له في اختيار التوقيت شكلا ومضمونا. عندما هددهم بالاستقالة إذا لم يتم التمديد للواء أشرف ريفي (طبقا لما اوردته "النهار" اول من امس) لم يعترضوا ولم يطيبوا خاطره كما كان يحصل سابقا، بل تركوا له حرية القرار . فالحكومة اولوية بالنسبة إلى الحلفاء في ٨ آذار ولكن ليس على حساب الملف الأمني الذي عبر منه رئيس الحكومة نحو الاستقالة.

في السرايا من عبّر عن إنزعاجه للتحليلات أو المعلومات التي سُربت عن حيثيات الاستقالة.

وثمة من تحدث عن تفاهم أميركي - سعودي والبعض وضعها في خانة إنتفاضته على رفض حلفائه التمديد لريفي، وذهب البعض الآخر إلى إعتبارها تضحية من الغرب بميقاتي على حساب إطاحة حكومة "حزب الله"، على قاعدة أنه آن أوان تصعيد الضغط على الحزب ربطاً بالوضع السوري.

أمام هذه التحليلات، ماذا يقول رئيس الحكومة المستقيل؟ وأين يصنف إستقالته؟ وماذا إختلف بالنسبة اليه منذ إغتيال اللواء وسام الحسن لكي يصبح المستحيل في ذلك الوقت ممكنا اليوم ولكي تسقط معادلة الحكومة من أجل الاستقرار ومنع الفراغ؟

ينظر ميقاتي إلى قراره نظرة مبسطة جداً بعيدا عن تعقيدات الوضع الداخلي والإقليمي والتدخل الخارجي. ويقول لـ"النهار" إن قراره "محض شخصي وهو نتاج تفكير عميق بما تمليه مصلحة البلاد".

يرفض مقارنة ظروف الأمس باليوم ويقول: "صحيح أنني فكرت في الاستقالة غداة استشهاد اللواء الحسن، لكنني عدلت عنها، لأن ظروف البلاد كانت مختلفة كليا عنها اليوم، وكان لا بد في تلك المرحلة من تحمل مسؤولية ضبط الأوضاع والشارع ومنع تفجر الاحتقان الذي بلغ ذروته في تلك اللحظة. ولم استقل لأنني رفضت تحميلي مسؤولية دم الشهيد، لأن الاستقالة في حينها كانت تعني قبولا بذلك الاتهام واعترافاً به. أما اليوم فالوضع مختلف، وهناك أكثر من سبب دفعني إلى هذا القرار" .

رغم أن الفكرة راودته مراراً في الآونة الأخيرة بعدما بلغت الأمور ما بلغته إن في شأن معالجة ملف سلسلة الرتب والرواتب أو في شأن قانون الانتخاب وأداء الحكومة لمسؤولياتها حيال هذا الاستحقاق أو الملف الأمني واتجاه البلاد نحو فراغ في المراكز القيادية، مع ما يعنيه من مخاطر وما يرتبه من إنعكاسات، حسم ميقاتي أمره جديا بعدما استمع إلى مداولات جلسة مجلس الوزراء وشعر فعلا بأن لا حلول في الأفق، بل مزيد من التأزم مع إقتراب البلاد من إستحقاق المواعيد القانونية أو الدستورية، إن في شأن إحالة ريفي على التقاعد أو في شأن موعد الانتخابات النيابية. فالفراغ في رأيه حاصل لا محالة، وكان لا بد بالنسبة اليه من إحداث صدمة تخرق جدار الأزمة، علها تعيد خلط الأوراق وتدفع إلى مقاربة جديدة للوضع.

لا يريد ميقاتي تحمل مسؤولية الفراغ الآتي، وكما وقف النائب وليد جنبلاط إلى جانبه غداة اغتيال الحسن ومنعه من الاستقالة، وقف وزراؤه بالأمس إلى جانبه لإعلان استقالة حكومته.

بدا الأمر أبعد من مجرد تنسيق. فجنبلاط سارع إلى القول انه مع ميقاتي في مركب واحد. أما مع رئيس الجمهورية فتعدى الأمر التنسيق ليصل إلى تعبيد الطريق، إذ كان لافتاً دعوة سليمان إلى رفع جلسة مجلس الوزراء بما مهد لميقاتي طلب طرح ملف التمديد رغم علم الاثنين أن لا التمديد ولا هيئة الإشراف لهما الحظ بالإقرار في الجلسة.

ولكن ماذا عن الغرب؟ وأين الحكومة من الدعم الدولي اللامتناهي لميقاتي؟

"لم أفتح المجال امام التدخل الغربي، بل بادرت إلى اتخاذ قراري وإعلانه قبل أن يتاح أمام احد مراجعتي في شأنه" ، يسارع ميقاتي إلى الإجابة، من دون أن يخفي خشيته انه لو تريث أكثر، لكان تأثر بالضغوط والمساعي لثنيه عن القرار. ويستطرد مؤكدا انه تلقى الكثير من الاتصالات الدولية التي جددت دعمها له ولموقفه، لكنه رفض الكشف عن المتصلين مكتفيا بالإشارة إلى بيان الاتحاد الاوروبي على لسان ممثلته العليا كاترين آشتون.

يتحفظ عن ذكر المتصلين والداعمين، تاركا المبادرة لهؤلاء . فهو مستمر في ممارسة نشاطه في السرايا ويستقبل الوفود الشعبية الطرابلسية المؤيدة. يرفض تصويرها لئلا تدخل في بازار المزايدات. والمطلوب اليوم في رأيه النظر إلى الامام والبحث في المخارج التي تجنّب البلاد الفراغ.

يتحفظ كذلك عن الرد على سؤال إذا تلقى اتصالات من قيادات في ١٤ آذار، لكنه يؤكد أن التواصل مع الرئيس فؤاد السنيورة قائم ولم ينقطع أساسا.

وماذا عن الرئيس سعد الحريري؟ لا تعليق.

لا يتوقع بدء الاستشارات قريباً، فهي رهن بعودة رئيس الجمهورية من الدوحة وانتهاء أسبوع الآلام (عطل رسمية) . ويرى انه لا يزال مبكرا الكلام في ملامح التسوية المرتقبة لأنها تبقى رهناً بشكل الحكومة المقبلة وما تريده القوى السياسية للمرحلة المقبلة.

أما مفهومه للتسوية فيقوم على معادلة قانون الانتخاب والانتخاب.

هل صحيح أن حكومته كانت ثمنا لقبول "تيار المستقبل" بالقانون المختلط؟ لا يعرف، لكنه يتمنى أن تكون استقالة الحكومة ثمنا لالتزام قانون انتخاب وإجراء الانتخابات ومنع الفراغ وصولا إلى التوافق.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)