إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | أسرار الاستقالة بين الأبعاد الداخلية والاقليمية.. الأزمة المفتوحة مرجّحة على الصفقة الكاملة
المصنفة ايضاً في: مقالات

أسرار الاستقالة بين الأبعاد الداخلية والاقليمية.. الأزمة المفتوحة مرجّحة على الصفقة الكاملة

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 498
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

أسرار الاستقالة بين الأبعاد الداخلية والاقليمية.. الأزمة المفتوحة مرجّحة على الصفقة الكاملة

حاول افرقاء في قوى 8 آذار تسخيف اعلان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي استقالة الحكومة وربطها برفض هذه القوى الموافقة على انشاء هيئة الاشراف على الانتخابات التي دفع بها كل من رئيس الجهورية العماد ميشال سليمان والرئيس ميقاتي، ورفضها ايضاً التمديد للمدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي باعتبار ان هناك ضباطاً اكفياء، وان هذه ليست أسباباً حقيقية تستحق إطاحة الحكومة، علماً ان الاسئلة نفسها توجه في المقابل الى هؤلاء الافرقاء اذا كانت هذه الأسباب مهمة فعلا الى درجة عدم تنازل هذه القوى والتضحية بالحكومة. اذ تعيد المصادر الى الاذهان قيام "حزب الله" باجتياح بيروت في 7 ايار 2008 بسبب اقالة قائد جهاز امن المطار العميد وفيق شقير في حين ان موقع اللواء ريفي في المعادلة الداخلية أكثر أهمية عما كان عليه شقير بالنسبة الى الحزب، وهو ليس كذلك فقط بالنسبة الى قوى 14 آذار او الى ميقاتي الذي لا يستطيع من موقع سياسي وربما ايضاً مذهبي، التفريط بهذا الموقع، خصوصاً بعد اغتيال اللواء وسام الحسن، بل هو على المستوى الشخصي موقع لا يمكن التفريط به في معادلة الامن الوطني والرؤية الخارجية الداعمة للتعاطي الامني مع لبنان الى حد يمكن اعتباره خطا احمر حقيقيا على هذا الصعيد لجهة ما تعنيه شعبة المعلومات وما تمثله. واذا كان هناك حقيقة نية في وضع قوى 8 آذار يدها على هذا الجهاز بعدما وضعت يدها على وزارة الدفاع في هذه الحكومة وفق اجندة اقليمية معينة كان أحد عناوينها اغتيال اللواء الحسن، فان هناك ممانعة جدية لذلك يمكن ان تطيح الحكومة. ولذلك لا تستهين قوى في المعارضة بعدم ممانعة الحزب وحلفائه في قوى 8 آذار اطاحة الحكومة وعدم بذل المزيد من الجهد من اجل الابقاءعليها في مقابل عدم التمديد لريفي، علماً ان الحزب جهد في الدفاع عن الحكومة طويلاً بذريعة حمايتها الاستقرار وحمايتها خيار المقاومة.

وتقول مصادر وزارية ان الحزب الذي حاول نفي واقع ان الحكومة حكومته من خلال الاصرار على ان الحكومة ليست حكومة "حزب الله"، واجه استحقاق التسليم بهذه المقولة من خلال اضطراره الى التسليم بموقفي كل من رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة في المبررين اللذين تسببا في استقالة الحكومة اي تأليف هيئة الاشراف على الانتخابات والتمديد للواء ريفي. ولذلك لم يمانع ان يقدم الرئيس ميقاتي استقالة حكومته من اجل عدم الخضوع لقرار الرئيسين، خصوصاً مع اظهار الرئيس سليمان شجاعة كبيرة في التصدي لاتجاه تحكم الحزب بالقرار اللبناني. الا ان هذا يثير جملة اسئلة باعتبار ان هناك عوامل واعتبارات كانت تثار حتى الامس القريب وتحول دون مقاربة موضوع استقالة الحكومة حتى مع التمديد لمجلس النواب. ومن بين هذه الاسئلة هل انتفت فائدة هذه الحكومة بالنسبة الى الحزب حتى لا يبذل أي جهد للمحافظة عليها في رفضه التمديد لريفي؟ وهل ان فائدة هذا العنصر الاخير اهم من فائدة الحكومة التي تؤمن "الشرعية" للحزب في معادلة بيانها الوزاري "الشعب والجيش والمقاومة" بحيث احرج رئيسها ودفع الى الاستقالة؟ وهل تغيرت الموازين الاقليمية التي حتمت تأليف هذه الحكومة، خصوصاً ان مصيرها ربط بمصير النظام السوري وعدم احتمال ذهابها، الاّ بذهابه، خصوصاً ان وجودها يسهل للنظام الكثير مما يواجهه على صعيد الضغوط والعقوبات؟ وهل معركة النظام في سوريا تتطلب وضعاً لبنانياً مختلفاً ودوراً مختلفاً ايضاً لـ "حزب الله" قد يتطلب وجود فراغ في السلطة التنفيذية في لبنان؟ وهل ان استقالة الحكومة تمهد للذهاب الى تسوية كان أثار ضرورتها كثر على وقع تطورات الأزمة السورية وحتمية عدم وجوب انتظار نتائج هذه الازمة التي قد تطول كثيراً من أجل اتفاق اللبنانيين أم ان التفاؤل في هذا الاطار مبالغ فيه من أجل عدم تخويف اللبنانيين وعدم إثارة ذعر اقتصادي ومالي وان الامور قد تذهب الى أزمة فراغ طويلة أو غير محدودة؟ وهل ان الخارج بات اكثر قبولا لاستقالة الحكومة بعدما كان هب قبل أشهر بعد اغتيال اللواء الحسن من اجل التمسك ببقاء الحكومة تحت ذريعة الخوف على الاستقرار وعدم تحريك لبنان ساكنا في هذه المرحلة تحت هذا العنوان باعتبار ان هذه الاستقالة لم تأت من عدم وكان ابلغ بها اطراف مؤثرون قبل حصولها ؟ ولماذا اصبح الفراغ مقبولا راهناً في حين كان مرفوضا قبل اشهر في حين ان هذا الفراغ في السلطة التنفيذية يبدو مفزعا في ضوء احتمالات الفراغ النيابي وبدء العد العكسي لولاية مجلس النواب في حال عدم حصول الانتخابات وفق ما هو مرجح واذا لم يمدد لمجلس النواب؟

تخشى مصادر وزارية واخرى سياسية أن تكون الأمور توحي بالذهاب الى أزمة مفتوحة أكثر منها الى تسوية على أساس صفقة متكاملة على غرار ما تم في الدوحة اقله في المدى القريب، علما ان اي كلام على تسوية لا بد ان يلحظ بنوداً عدة، ولعله عبر رفض التمديد لريفي ادرج بند التعيينات الامنية من ضمن هذه الصفقة على غرار ما يطمح اليه بعض قوى 8 آذار بناء على سابقة ادراج هذا البند في مساعي التسوية حول المحكمة الدولية سابقاً. لكن حصر الواقع الحكومي بالعوامل الداخلية وحدها قد يكون مبالغاً فيه بعض الشيء، خصوصاً ان هذه الحكومة فرضها انقلاب اقليمي ترجم في لبنان قبل عامين.فهل يكون لبنان في ضوء ذلك ساحة اضافية مكملة للصراع الاقليمي بحيث يشمله ما يشمل الساحات الاخرى اكثر مما ذهبت اليه الامور حتى الان على صعيد اطاحة سياسة النأي بالنفس ومجاورة شفير الهاوية؟

هذه الاسئلة يصعب الاجابة عنها في هذه اللحظة بالنسبة الى المصادر المعنية وهي تتقدم او توازي في اهميتها الاسئلة حول آلية ما بعد استقالة الحكومة، وما هي التوازنات السياسية الجديدة، وكيف ستؤثر في الوضع ككل. ففي التجاذب المباشر حول ملف اللواء ريفي فان نقطة الضعف بالنسبة الى قوى 8 آذار مع استقالة الحكومة انه وفي ظل عدم وجود حكومة تعين مديراً جديداً لقوى الامن، يعود الى وزير الداخلية ان يكلف بديلا آخر منه. لكن يخشى ان يكون الفراغ مطلوبا عبر حكومة تصريف اعمال تبقي سلطة الامر الواقع في غياب مرجعية سلطوية اساسية، خصوصاً اذا لم يتم التوافق على مخرج للمجلس النيابي قبل 9 حزيران فتكون ازمة اكبر مفتوحة في الكباش مجدداً حول لبنان وقد نجح نقل الصراع الاقليمي اليه.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)