إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | «فوبيا الحاج» تُخرج «14 آذار» من «ثيابها»!
المصنفة ايضاً في: مقالات

«فوبيا الحاج» تُخرج «14 آذار» من «ثيابها»!

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 542
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
«فوبيا الحاج» تُخرج «14 آذار» من «ثيابها»!

يستعد اللواء اشرف ريفي لمغادرة مقرّ المديرية العام لقوى الامن الداخلي. مسيرة السنوات الثماني ستنتهي عند الساعة الثانية عشرة ليل 31 آذار الحالي، ليحل مخله نائب المدير بالوكالة العميد روجيه سالم الى حين تقاعد الاخير بعد نحو شهرين ونصف شهر، منتصف حزيران المقبل). بعدها يفترض ان يكون «طرف خيط» الاصيل قد ظهرت ملامحه. فمن سيخلف رأس المنظومة الامنية لآل الحريري؟

بلغة القانون، منصب المدير العام يمكن ان يؤول مجددا الى «الجنرال» علي الحاج. المعادلة واضحة لا لبس فيها. إما بتعيينه، او تعيين غيره بمرسوم في مجلس الوزراء، او بتولي الاعلى رتبة المنصب بعد احالة الاصيل على التقاعد، والحاج هو الاعلى رتبة بين ضباط المؤسسة.

وبلغة القانون نفسها، المصابون بـ «فوبيا الحاج» لهم مقاربتهم الخاصة: هو اولا موضوع بتصرّف وزير الداخلية، وثانيا قام بنفسه باصدار قرار في العام 2005 ينصّ على انه في حال غياب المدير العام لقوى الامن يتولى مهماته المدير العام بالوكالة، وفي حال غياب الاخير يتولى المسؤولية الاعلى رتبة في مجلس القيادة. وهنا بيت القصيد، حيث ان الحاج، ليس من قادة الوحدات الاصيلين في مجلس القيادة.

وهذه «المطالعة» التي روّجت لها المواقع الالكترونية التابعة لـ«قوى 14 آذار»، تبنّاها حرفيا وزير الداخلية مروان شربل في مؤتمره الصحافي الاخير في طرابلس.

لكن المطلعين على «حيثيات» اصدار الحاج يومها قرار التعليمات، يوضحون ان هناك فرقا كبيرا بين الغياب والشغور، حيث ان اللواء الحاج عمد عندما تسلّم المديرية العامة الى اصدار مذكرة داخلية (تعليمات) تقتضي بانه في حال غياب المدير العام (أي: غياب موقت بداعي السفر او المرض او الاجازة) يتولى مهماته الضابط الاعلى رتبة في مجلس القيادة، حيث كان الظرف ينسجم مع واقع هذه المذكرة. وهو تدبير داخلي لا علاقة له بشغور المنصب.

ذلك انه في حال الشغور، لا تحكم التعليمات الداخلية داخل مؤسسة قوى الامن بل القانون، كما يؤكد هؤلاء. «وهو امر يترجم اما بمرسوم في مجلس الوزراء (يلغي ايضا قرار الوضع بالتصرف)، او بتولّي الاعلى رتبة في السلك، مع العلم بأن الحاج لا يزال في الخدمة الفعلية، وسيحال على التقاعد في 30 تشرين الثاني عام 2014».

هذا في القانون، مع ما يرافقه من «وجهات نظر». اما في السياسة، فاللعبة في مكان آخر تماما.

لم يكن متوقعا، بالتزامن مع تصميم «حزب الله» والعماد ميشال عون، على وقف قطار «خدمة» ريفي عند حدها، رؤية نواب «المقاومة» يتقاطرون الى منزل اللواء علي الحاج في الرملة البيضاء، لتطمينه بان «الحق سيعود الى اصحابه».

وفق المعلومات، لم يزر مسؤول واحد في «حزب الله» اللواء الحاج، ولم يستشره في مدى قانونية عودته الى المديرية العامة، ولم يرسل حتى اي اشارة توحي بان «المصيبة» قد تقع على رؤوس حلفاء اللواء ريفي، بتعبيد الطريق امام «الجنرال» للجلوس على «مكتب اشرف».

يشرح المقرّبون من الحاج «اربع سنوات في السجن ظلما، و4 سنوات بالتصرّف. هذا نوع من الاقامة الجبرية. لا احد يتوقع ممن لم يفعل شيئا حين كان الحاج، مع الجنرالات الثلاثة، قابعين في السجن من دون اي اتهام، ان يعيد اليوم الحقوق المسلوبة لضباط دفعوا ثمنا غاليا. لو كان هناك اليوم فريق يدعم اللواء الحاج لاسترداد ما هو حق مكتسب له، لما اعتقلوا الضباط، ولا شهدنا ولادة التحالف الرباعي، ولا «طارت» حكومة سعد الحريري على خلفية شهود الزور، لنكتشف لاحقا ان احدا لم يسأل بعدها عن شهود الزور الذين ضلّلوا التحقيق».

لا يستشمّ من المحيطين باللواء الحاج اي «لوم» للمقاومة واهلها، فـ «اللواء يدرك الضغوط الهائلة التي تعرّضت وتتعرّض لها، لكن هذا لا يحجب «الاصابة» على المستويين الشخصي والمعنوي».

يضيف هؤلاء «لم يحصل اي ادعاء من المحكمة على الضباط. لا ادانة، اذاً لا براءة، ما دام ليس هناك اصلا ادعاء. حتى القضاء اللبناني التابع لـ 14 آذار، والذي «اشتغل لحساب» التحقيق الدولي والمحكمة، لم يدّع على الضباط الاربعة».

يتسلّح اللواء الحاج بالقانون. ليس فقط بالمادة 17 من نظام قوى الامن التي تمنحه حق العودة الى المديرية، انما، وفق المقربين منه، «بكل القوانين التي لها علاقة بالعمل الامني والعسكري والمرتبطة بحق الامرة، او لها صفة التراتبية العسكرية. وهي القوانين نفسها التي تملي على اللواء ريفي ان يكون في منزله في الاول من نيسان».

محاطا بعدد كبير من الاصدقاء والمؤيدين والمدافعين عن «حقه المكتسب» يكمّل الحاج معركته حتى النهاية. يتحدث المقرّبون منه عن «سلّم قيم، وقناعات لا يزيح عنها قيد انملة، تتخطى التفاصيل لتصلّ الى الاصل. هو «المشروع» الذي لا بد من ان ينتصر في النهاية. ومن اجله رفض الحاج «سلّة» من المغريات التي اتته من وراء البحار، رافضا نقل البارودة من كتف الى آخر».

اما في مقلب «تيار المستقبل» و14 آذار فـ «نكبة» دخول اللواء الحاج مجددا المديرية، تساوي فاجعة خروج سعد الحريري من السلطة. ماذا يعني ان يصبح «احد ازلام السوري» مشرفا مباشرا على «فرع المعلومات»؟ وكيف يمكن للحاج ان يكمل مع فريقه الامني نتائج التحقيقات في اغتيال اللواء وسام الحسن؟ وماذا يعني انتقال المنظومة الامنية لآل الحريري الى يد «الاعداء»؟

همّ كبير لا يطفئ «جمره» سوى تطمينات وصلت الى آذان بعض مسؤولي هذا الفريق بانه «من سابع المستحيلات رؤية الحاج مجددا ببزته العسكرية داخل المؤسسة، الا اذا كلّف مصطفى حمدان رئيسا للحكومة...». المفارقة ان هذه التطمينات تأتي من مقلبي الصراع: 8 و14!

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)