إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | سليمان ينأى عن أي لقاء عرضي مع وفد المعارضة السورية
المصنفة ايضاً في: مقالات

سليمان ينأى عن أي لقاء عرضي مع وفد المعارضة السورية

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 488
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
سليمان ينأى عن أي لقاء عرضي مع وفد المعارضة السورية

مروحة لقاءات ومشاورات واسعة أجراها رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، على هامش ترؤسه وفد لبنان الى مؤتمر القمة العربية في دورتها الرابعة والعشرين، في الدوحة، تركّزت على عناوين داخلية وعربية راهنة، شارحا الموقف اللبناني بأبعاده الحقيقية.

وأوضح مصدر في الوفد اللبناني أن هذه المواضيع تمثلت في تطورات الوضع السياسي اللبناني في أعقاب استقالة الحكومة اللبنانية والدور المساعد لدول عربية في الحفاظ على الاستقرار، انطلاقا من وجوب معاودة جلسات هيئة الحوار الوطني، مشيرةً إلى أن هذا ما تمّ بحثه في اللقاء الذي جرى، أمس، بين سليمان ووليّ العهد السعودي الأمير سلمان بن عبد العزيز.

والتقى سليمان أيضاً أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني (يلتقيه اليوم مجدداً)، وبحثا في الوضع اللبناني ربطاً بتطورات الأزمة السورية. كما حضر أيضاً موضوع اللبنانيين العاملين في دول الخليج، بنداً أساسياً في لقاءات رئيس الجمهورية، «للحفاظ على مصالحهم وفق ثابتة احترام قوانين الدول التي يعملون فيها»، بحسب المصدر.

وقال المصدر إن «قضية المخطوفين اللبنانيين التسعة في سوريا استحوذت على محادثات سليمان مع الجانب التركي ممثلاً بوزير الخارجية أحمد داود اوغلو، وايضا مع الجانبين القطري والسعودي. وأفرد لهذه القضية فقرة خاصة في كلمته أمام القمة، وجدد رئيس الجمهورية طرح قضية الإمام موسى الصدر ورفيقيه مع رئيس الحكومة الليبية الموقتة علي زيدان، باعتبارها أولوية في ترسيخ العلاقات بين البلدين وكونها قضية لبنانية جامعة».

ولفت المصدر الانتباه إلى أن محاور كلمة رئيس الجمهورية «وازنت بين الانخراط اللبناني الطليعي في قضايا العرب وفي قلبها قضية فلسطين، وبين سياسة النأي بالنفس عن تطورات الازمة السورية». وأكد أن «هذا النأي الذي مارسه قولا وعملا من خلال الابتعاد عن القرار المتخذ بشأن مقعد سوريا، وعدم إجراء أي لقاء ولو عرضيا مع الوفد السوري المعارض المشارك في القمة، مع تشديده على احترام ميثاق جامعة الدول العربية، ودعوته الجهات السورية المتعارضة الى الامتناع عن استعمال لبنان وأراضيه للأعمال العسكرية».

وأشار الى «استمرار سليمان في إبراز قضية النازحين السوريين والتي طوّر مقاربتها، عبر اقتراحه تشكيل لجنة عربية خاصة تتولى الإشراف على ملف النازحين بالتنسيق مع حكومات الدول المضيفة»، معتبراً أن «في هذا الطرح إعادة لإحياء مبدأ المسؤولية العربية المشتركة في القضايا الإنسانية».

ولفت المصدر الانتباه إلى أن «رئيس الجمهورية لقي كل الدعم والتأييد لجهوده التي يبذلها في سبيل تحييد لبنان من التداعيات المحيطة، وتحديدا الازمة السورية، وأشادوا بدوره القيادي والمتميز الذي يؤمن للبنان الاستقرار، لا سيما إعلائه منطق الحوار والتوافق سبيلاً لحل كل التعقيدات السياسية الداخلية».

في المقابل، اعتبر مصدر ديبلوماسي عربي أن «ردة الفعل السورية على مستوى النظام ستكون أشرس بكثير بعد أن وصلت الأمور الى استبدال سيادة بأخرى وعلم بعلم ودولة بدولة، وهذا سيجر ملايين النازحين الى دول الجوار ومنها لبنان»، محذراً من أن «سوريا خزان بشري ودمشق مع ضواحيها فيها نحو سبعة ملايين نسمة، واذا نزح الى لبنان مليونان إضافيان فماذا سيحصل على المستوى الاقتصادي والامني والمعيشي والانساني».

وقال المصدر الديبلوماسي إنه «ثبت ولو متأخرا أن ما قاله وزير خارجيتكم (عدنان منصور) منذ فترة بأنكم لا تريدون معسكر أشرف ثانياً في لبنان كان صحيحاً».

وكان سليمان قد طلب من الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي بذل جهود حثيثة من قبل الجامعة لإعطاء قضية النازحين من سوريا الى الدول المجاورة حقها، وطرحها على المحافل الاقليمية والدولية لمساعدة الدول التي تستضيف النازحين، وخصوصاً لبنان الذي لا يزال ينتظر المساعدات التي أقرتها قمة الكويت.

كما التقى سليمان أمير دولة الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح، وشدّد على مسألة تقاسم الأعباء والأعداد نظراً الى مخاطر استمرار تدفق النازحين يوماً بعد يوم، ولا سيما الى لبنان القائم على توازنات دقيقة.

وحضر موضوع النازحين في اللقاء الذي جمع رئيس الجمهورية بالعاهل الاردني الملك عبد الله الثاني، وكان الرأي متفقاً على وجوب العمل على اتخاذ خطوات من شأنها المساعدة على توزيع النازحين على دول اخرى ومساعدة الدول التي تستضيفهم حالياً ومنها لبنان والاردن.

كما بحث مع ولي العهد السعودي الامير سلمان بن عبد العزيز العلاقات بين لبنان والسعودية، وأوضاع اللبنانيين في المملكة خاصة وفي الدول الخليجية عامة، مجدداً حرص لبنان على الإبقاء على أفضل العلاقات مع الدول العربية الشقيقة. وعرض أوضاع النازحين السوريين والمشاكل التي يعاني منها لبنان في هذا الخصوص.

وعرض مع وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة أوضاع الجالية اللبنانية في البحرين والعلاقات الثنائية، فشدد سيلمان على اعتماد لبنان سياسة عدم التدخل في شؤون الدول العربية الشقيقة الداخلية، والاستمرار في إقامة أفضل العلاقات معها.

واتفق سليمان مع الوزير الاول الجزائري عبد المالك سلال، على تبادل الزيارات بين وزراء البلدين.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)