إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | الدينامية الداخلية تقلّص المخاوف المتصاعدة وترجيح ميقاتي مجدداً لا يقلّل التعقيدات
المصنفة ايضاً في: مقالات, نجيب ميقاتي

الدينامية الداخلية تقلّص المخاوف المتصاعدة وترجيح ميقاتي مجدداً لا يقلّل التعقيدات

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 549
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

الدينامية الداخلية تقلّص المخاوف المتصاعدة وترجيح ميقاتي مجدداً لا يقلّل التعقيدات

تساهم الدينامية الداخلية التي انطلقت حول الموضوع الحكومي، ترجيحاً لاسماء مرشحين محتملين لرئاسة الحكومة او تحديد مواصفات الحكومة الجديدة، في اسباغ طابع جدي يريح المراقبين القلقين على الوضع المتوتر كونه ينقل الاهتمام الى انشغال سياسي مهم كما حصل ابان اجتماعات اللجنة الفرعية النيابية حول البحث عن قانون الانتخاب العتيد ولو انه يخشى ان تؤدي هذه الدينامية الى النتيجة نفسها التي انتهت اليها اعمال هذه اللجنة . فالخلافات على طبيعة الحكومة المقبلة، أكانت حكومة تكنوقراط او حكومة وحدة وطنية، امر يندرج من ضمن اللعبة الداخلية وينقل المسألة من استقالة الحكومة وعدم التوقف عند هذه الاستقالة طويلا وتجاوزها، على رغم اهميتها، نحو الخطوات التالية . لكن لهذه النقاط اهميتها، علما ان السؤال الاساسي يكمن في ما اذا كان الافرقاء الاساسيون والمقررون يمكن ان يذهبوا الى حكومة جديدة في ظل التطورات الاقليمية، السورية تحديدا، ام لا وسط شروط وشروط مضادة بدأت تبرز بسرعة أكانت رفعا لسقوف التفاوض ام سقوفا جديدة؟ ثم يبرز سؤال آخر حول ما اذا كان في استطاعة الافرقاء التوافق وحدهم من دون مساعدة خارجية في تأليف حكومة جديدة بعدما فشلوا في تجربة حديثة في التوافق على قانون انتخاب جديد في ظل انشغال كلي للخارج عن لبنان؟

استبقت الولايات المتحدة وكذلك روسيا هذه النقطة الاخيرة . اذ رأت الخارجية الاميركية " انه لا بد ان تترك للبنانيين عملية تشكيل حكومة جديدة بعد استقالة حكومة الرئيس نجيب ميقاتي"، مشددة على وجوب" ان تكون عملية تكليف رئيس حكومة جديد من رئيس الجمهورية اللبنانية". في حين اعتبرت روسيا "ان على اللبنانيين حل مسألة تشكيل الحكومة بانفسهم". تقول مصادر معنية ان هناك توقعات خارجية قوية وحتى داخلية ايضا لاعادة تكليف الرئيس ميقاتي لرئاسة الحكومة العتيدة نتيجة اعتبارات عدة من بينها ادراك رئيس الحكومة المستقيل نفسه ان احدا لا يمكن ان يحل مكانه في هذه الظروف مع دفع قوي من الرئيس ميشال سليمان والنائب وليد جنبلاط للبقاء في منتصف الطريق بين فريقي 14 و8 آذار وتعزيز هذا المحور الذي اكتسب زخما في استقالة الحكومة بسبب من تعنت أفرقائها . يضاف الى ذلك اعتبارات منها عدم اندفاع قوى 14 آذار في هذه الظروف الى ترؤس حكومة جديدة كما عدم وجود خيارات كبيرة لدى قوى 8 آذار بقدرة شخصيات سنية على استلام منصب رئاسة الحكومة وعلى تأمين "التغطية" التي تحتاج اليها هذه القوى وخصوصا "حزب الله" مع اتهامات دولية عدة توجه اليه منذ بعض الوقت ولو ان الحزب عبر عن استيائه من استقالة ميقاتي التي سمحت قوى 8 آذار بحصولها نتيجة سوء تقدير في رأي هذه المصادر تتحمل هي مسؤوليته . كما ان الخيارات ضيقة حول الشخصيات السنية المرشحة بعد السقف الذي حدده ميقاتي باستقالته لاسباب من بينها ما يتعلق مباشرة بطائفته، فضلا عن ان الوضع الاقتصادي والسياسي لا يسمح بالمغامرة بترشيح شخصيات لا تساهم في توفير الحد الادنى المطلوب على هذا الصعيد . اضف الى ذلك ملف النفط والصراع حوله والذي لا يمكن ان يترك من دون ادارة بضوابط معينة والذي يكتسب اهمية اكثر فاكثر، الامر الذي يرجح تاليا الحاجة الى حكومة وحدة وطنية من دون ان يعني ذلك ان ميقاتي يستطيع تأليف حكومة سريعا او حتى خلال اشهر قليلة كما كانت الحال بالنسبة الى حكومته المستقيلة التي استغرق تشكيلها قرابة خمسة اشهر، مما يرجح استمرار الوضع برئيس حكومة مكلف مع مرحلة تصريف اعمال طويلة .

وتعلم واشنطن وروسيا صعوبة تولي اللبنانيين تشكيل حكومة بانفسهم في ظل الحسابات الاقليمية كما الحسابات الداخلية للافرقاء، علما انه كان ولا يزال هناك بون شاسع بين مواقف رؤساء بعثات ديبلوماسية عدة في لبنان والقوى اللبنانية من الاستحقاقات اللبنانية، اذ تم الدفع من بعض الوسط الديبلوماسي في اتجاه اجراء الاستحقاقات الدستورية في مواعيدها نظرا الى ان ازمة سوريا قد تستغرق اكثر من اشهر بعد . وهذا المنطق نفسه كان وراء دفع الجهات الدولية في اتجاه اجراء الانتخابات في موعدها اياً يكن القانون باعتبار ان التزام لبنان مواعيد الاستحقاقات الدستورية امر مهم بالنسبة اليه كسلطة ودولة . لكن بدا لبنان يسير على وقع التطورات السورية غير قادر على التجاوب مع التمنيات الدولية في هذا الاطار من خلال ترجمة ذلك خلافا على قانون الانتخاب وعلى مرحلة ما بعدها ربطا بالتطورات السورية . ومن المرجح ان يواجه تأليف اي حكومة جديدة العراقيل نفسها تقريبا التي واجهت التوافق على قانون انتخاب جديد لجهة حسابات الربح والخسارة والتي واجهت التوافق على طاولة الحوار وحتى اطاحتها من جهة، كما انه لا يبدو محتملا قدرة الافرقاء على التوافق من دون مساعدة خارجية في هذا الاطار او في حال عدم حصول توافق اقليمي او دولي او توافر الاثنين معا اي المساعدة الخارجية والتوافق، او ايضا حصول تطورات دراماتيكية تفرض مراجعة الافرقاء مواقفهم . اذ لا المؤشرات توحي بذلك ولا حتى توقعات الافرقاء السياسيين انفسهم ما لم تحصل مفاجأة كما كانت مفاجأة استقالة الحكومة على نقيض كل التوقعات والمؤشرات ايضا .

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)