إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | هكذا تفكر «قوى 14 آذار»: ميقاتي غير وارد وننتظر جنبلاط
المصنفة ايضاً في: مقالات, نجيب ميقاتي

هكذا تفكر «قوى 14 آذار»: ميقاتي غير وارد وننتظر جنبلاط

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 491
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
هكذا تفكر «قوى 14 آذار»: ميقاتي غير وارد وننتظر جنبلاط

تحت جناحي الرئيس فؤاد السنيورة وظلال صورة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، التقت مكونات «فريق 14 آذار»، أمس الأول، مجدداً بعد انقطاع دام أسابيع عدة بفعل التباين الصارخ بين مكوناتها حول القانون الانتخابي.

خبر استقالة نجيب ميقاتي وقع على رؤس الآذاريين كالصاعقة. صحيح أّنّ حناجرهم بُحّت لشدة الصراخ مطالبَةً بخروج القطب الطرابلسي من السرايا الكبيرة، لكنهم ما كانوا ليصدقوا أنّ الرجل سيفعلها من تلقاء ذاته. ولمّا أقدم عليها لم يجدوا ما يستثمرونه في تلك الخطوة أمام جمهورهم.

في المبدأ، يُفترض أنّ «الفرحة» جمعتهم مجددا، لكنهم بدوا كأن المصيبة لمّت شملهم لمواجهة سيل التساؤلات: إلى أين؟ ماذا بعد الاستقالة؟ كيف سنتصدى لشبح الفراغ الذي يطل برؤوسه المتعددة؟ أي رئيس حكومة وأي حكومة نريد؟

تفاخر «قوى 14 آذار» بأنّ أول انجازاتها هو كسر الحاجز الذي ارتفع بين مقارها مذ أومأ أمين الجميل وسمير جعجع رأسيهما نزولاً تأييداً لاقتراح «اللقاء الأرثوذكسي». فكانت جلسة مصارحة ومصالحة، وفق توصيف أحد المشاركين فيها، «تمهّد لمرحلة جدية بقواعد جديدة».

استراتيجية «قوى 14 آذار» بعد الاستشارات النيابية الملزمة، وفقا لشخصية بارزة في «تيار المستقبل»، تقوم على الآتي:

أولاً، حتمية إجراء الانتخابات النيابية، ما يعني أنّ التأجيل الوحيد المقبول هو التأجيل التقني لأشهر محددة، وفق مهل محددة، وبالتالي، لا مصادقة على أي اقتراح للتمديد لمجلس النواب لسنتين كما يشيع البعض مهما كانت الإغراءات أو التهديدات.

هنا، تقرّ «قوى 14 آذار» بأنّ ثمة مناخاً دولياً ضاغطاً باتجاه الالتزام بالمواعيد الدستورية، لا بدّ من الاستفادة منه لمحاصرة أي مسعى لتطيير الاستحقاق إلى آجال بعيدة، قد تدخل البلاد خلالها في فوضى دستورية.

ثانياً، حتمية التوافق على قانون للانتخابات النيابية، يخرج «قوى 14 آذار» من عنق الإحراج الذي سببه اقتراح «اللقاء الأرثوذكسي»، ويبرئها من تهمة التمسّك بـ«قانون الستين». وحده الاقتراح المختلط يتمتع بمقومات الحياة، وفق ما بدا من الاجتماع المسائي الأخير، حيث تكرّس شبه اتفاق ضمنيّ على دفن «الأرثوذكسي» و«الستين» معاً، وإحياء المختلط.

فالمشروع الذي يجمع بين النظامين النسبي والأكثري يشكّل خطاً مشتركا بين مكونات هذا الفريق وبينها وبين النائب وليد جنبلاط. نقطة الخلاف الجوهرية تتعلق بتقسيم جبل لبنان، لكنها بنظر «المستقبل» قابلة للحلّ، أو أقله تمكن صياغة المشروع والإبقاء على هذه النقطة عالقة لعرضها على الهيئة العامة لمجلس النواب.

لكن ثمة حاجة قصوى بالنسبة لهذا الفريق للاتفاق على مشروع انتخابي قادر على التصدي لاقتراح «اللقاء الأرثوذكسي» في ما لو بلغت المواجهة مع الخصوم قاعة البرلمان، ولا سيما أنّ ما يطرح عن إمكان إلغاء «قانون الستين» من دون الاتفاق على بديل، «بدعة دستورية» لن تمرّ. كما لا يمكن، برأيهم مجاراة الخصوم في مخطط الشلل، ولا بدّ من خطوة ما في الاتجاه المعاكس.

ثالثاً، ان مواصفات الحكومة العتيدة مرتبطة بأولوية إجراء الانتخابات النيابية. ولهذا، يبدو أنّ الاتجاه هو للمطالبة بحكومة انتقالية أو تكنوقراط أو مطعمة على أن يتعهد الوزراء المعنيون بالعملية الانتخابية بعدم الترشح للانتخابات.

وبهذا يكون هذا الفريق قد أسقط احتمال تشكيل حكومة آذارية، أو ما يعرف بحكومة اللون الواحد من حساباته، ولا سيما أنّ جنبلاط سيرفض المشاركة في حكومة من هذا الصنف، مع العلم بأنّ الأخير يروّج لحكومة وحدة وطنية تجمع كل الأطياف الى طاولتها، لكن هذا الطرح مرفوض أيضاً من «قوى 14 آّذار»، لأنّه بمثابة ضوء أخضر للولوج في مرحلة تمديد ولاية المجلس إلى أجل غير محدد (أقله سنتان). وهو ما تصرّ «قوى 14 آذار» على رفضه.

هكذا تبدأ رحلة البحث عن الأسماء المرشحة لخلافة ميقاتي، وتقول الشخصية البارزة في «تيار المستقبل» ان سعد الحريري يبقى الناخب الأول ضمن هذا الفريق، ولا يجوز لأي من حلفائه أن يقول كلمته، قبل أن يفصح «دولته» عن مرشحه.

لكن إذا ما اعتمدنا قاعدة التشطيب، كما يشي حديث الشخصية «المستقبلية» البارزة، «يمكن بداية حذف اسم ميقاتي من اللائحة، «فالرجل لم يعد اسماً مرغوباً به عندنا».

لهذا يعتقد «تيار المستقبل» أنّ تجديد «البيعة» لرئيس الحكومة المستقيل صار صعباً جداً، إلّا إذا أرادت «قوى 8 آذار» التمديد له بموافقة جنبلاطية.

ولاعتبارات مختلفة كلياً، وتتصل برفض «المستقبل» تشكيل حكومة لإدارة أزمة طويلة، يصبح اسم من وزن فؤاد السنيورة على سبيل المثال، مستبعداً أيضاً، لأنه يوحي بأنّ هذا الفريق يريد حكومة استفزازية من لون واحد لتعمّر طويلاً، وهذه ليست استراتيجيته في الوقت الراهن.

وعليه، تصبح الانتخابات النيابية هي الهدف الأول والأخير بالنسبة لقوى 14 آذار، أما الحكومة فتتحول في مرتبتها، إلى وسيلة.

وبانتظار أن يقول «البيك الجنبلاطي» كلمته لرسم ملامح المرحلة المقبلة، تؤكد الشخصية المستقبلية أنّ كل هذه النقاط هي موضع تفاهم بين «قوى 14 آذار»، وستتكفل الأيام المقبلة بإثباتها.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)