إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | الانقسام الإقليمي يعزّز الستاتيكو الطويل ولا تفاهمات داخلية مع الاحتدام السوري
المصنفة ايضاً في: مقالات

الانقسام الإقليمي يعزّز الستاتيكو الطويل ولا تفاهمات داخلية مع الاحتدام السوري

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 495
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
الانقسام الإقليمي يعزّز الستاتيكو الطويل ولا تفاهمات داخلية مع الاحتدام السوري

حدّد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان نهاية الاسبوع المقبل موعدا للاستشارات النيابية الملزمة من اجل تسمية رئيس للحكومة الجديدة. وهو موعد اعطى بحسب مصادر وزارية الحد الاقصى المعقول والممكن لكي يبلور الافرقاء مواقفهم ويأخذوا الوقت الكافي لذلك من دون استعجالهم ويستفيد منه رئيس الجمهورية من اجل الضغط على الافرقاء لحسم مواقفهم نظرا الى ان المزيد من الوقت ربما يعني المزيد من الخلافات. ومعلوم ان لا تاريخ محددا يلزم الرئيس سليمان، لكنه لا يرغب في ان يوجه رسالة سلبية الى الرأي العام اللبناني عبر تأجيل موعد الاستشارات ابعد من نهاية الاسبوع المقبل حول عدم توظيف ما قيل انه "صدمة ايجابية" احدثتها استقالة حكومة الرئيس نجيب ميقاتي او ان خلافات الافرقاء ستودي بالبلد الى المجهول في ظل مخاوف كبيرة تساور اللبنانيين من الوضع الامني والسياسي على حد سواء.

الا انه على رغم ذلك تتفق اوساط سياسية متعددة الاتجاه على صعوبة رؤية مسار التطورات الداخلية اللبنانية، على رغم وضوح آليتها الدستورية، مع استعار الوضع الميداني على نحو خطير ومتقدم في سوريا وملامسة الاحداث الامنية العاصمة دمشق على مستويات عدة خصوصا ان الامور كانت تقاس قبل بعض الوقت بمدى مراوحة الوضع السوري بين النظام والمعارضة في المدن والمحافظات السورية. فثمة عناوين عدة في الملف السوري تجعل من الصعب بالنسبة الى غالبية الاوساط السياسية الانتقال الى مرحلة تفاهم قريب على حكومة جديدة وعلى قانون انتخابات تجرى على اساسه الانتخابات نظرا الى ان ما جرى ويجري على صلة بالازمة السورية اقليميا وجنبا الى جنب مع ما يجري على الارض يساهم في رسم معالم مشهد جديد مختلف عن السابق يصعب التكهن بمآل الامور في اطاره خصوصا ان حلفاء النظام في لبنان يتحدثون عن محاولات عسكرية للحسم في الشهرين المقبلين.

فاستقالة الحكومة احدثت واقعا جديدا لكنها لم تخلط الاوراق فعلا بحيث تنشأ تحالفات او قوى مختلفة عما ساد حتى الان فيما الوضع السوري الى تصاعد وقد يفرز معطيات جديدة. وعلى رغم الاقرار بأهمية هذه المعطيات وتأثيراتها على نحو بالغ، تقول مصادر سياسية ان السيناريوات السياسية حول المرحلة المقبلة تتمحور وفق ما يبدو حتى الان حول خيارين اساسيين انما على اساس وجود نيات صافية لدى الافرقاء السياسيين بالذهاب الى احدهما. ذلك ان الرؤية الاساسية هي ترجيح مرحلة ستاتيكو طويلة المدى وليس واضحا اذا كان سيمدد فيها مجلس النواب لنفسه ام لا علما ان الارجحية لان يفعل في اللحظة الاخيرة نظرا الى عجز الافرقاء عن القيام بالخطوة راهنا وتحمل مسؤولية عدم اجراء الانتخابات في حين ان ضغط اللحظات الاخيرة سيدفع نحو التمديد وان كان غير دستوري وغير شرعي بذريعة تجنب الفراغ السياسي وعلى نحو يثير مفارقة غريبة كون الافرقاء في المجلس سيمددون لانفسهم تجنبا للفراغ السياسي في حين يرفضون التمديد للمدير العام لقوى الامن الداخلي ولو ادى ذلك الى فراغ امني. احد السيناريوات المطروحة للحكومة هو الذهاب الى حكومة تكنوقراط من غير المستبعد ان تتفق عليها قوى 14 آذار باعتبار ان النقاش لم يصل الى هذا الحد بعد في الاجتماعات الاولية التي عقدت بعد استقالة الحكومة على ان تكون رئيسا واعضاء من غير الحزبيين او المتحزبين او المرشحين للانتخابات وممن لديهم صدقية ويوحون الثقة بحيث يمكن ان تتولى الاشراف على اجراء الانتخابات والمحافظة على الامن في الداخل وعلى الحدود. وهذه الحكومة هي حكومة الحد الادنى الممكن من اجل تقطيع المرحلة بما يحفظ المؤسسات ويمنع حصول فراغ ويمنع تدهور الوضع الامني من دون تفاهمات جوهرية على ان تساهم في حال التوافق تدريجا على مسائل مهمة واساسية في الانتقال الى حكومة انقاذ ووحدة. وهذا الدور المنوط بحكومة من هذا النوع يكتسب اهمية متعاظمة في هذه المرحلة نظرا الى المهمة التي تقع على عاتقها وفق اصحاب هذا الخيار.

اما الخيار الآخر فهو حكومة وحدة وطنية طالب بها رئيس مجلس النواب نبيه بري من دون اتضاح ما اذا كانت قوى 8 آذار ستدعمه في ذلك ام لا علما ان الامر قد يكون في غاية الصعوبة. في حين ان لا التفاهم الاقليمي بين الدول المؤثرة على الافرقاء في الداخل يلوح في الافق القريب نظرا الى الانقسام الكبير حول الموضوع السوري والصراع السياسي بالبعد الطائفي ولا ايضا التفاهم الداخلي على اي من المواضيع الخلافية الاساسية والذي يترجم ايضا في جانب كبير منه الانقسام الاقليمي بحيث يخشى الا تلبي حكومة من هذا النوع متطلبات المرحلة.

هل يحتمل الوضع ترف الغرق في هذا الجدل؟ يبدو ان هذا ما سيكون عليه الوضع ما لم يطرأ ما يعدل روزنامة الافرقاء الفاعلين في البلد.

 

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)