إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | القوة المعنوية لقرار قمة الدوحة تواجه ثغر استكمالها سياسياً وميدانياً
المصنفة ايضاً في: مقالات

القوة المعنوية لقرار قمة الدوحة تواجه ثغر استكمالها سياسياً وميدانياً

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 541
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

القوة المعنوية لقرار قمة الدوحة تواجه ثغر استكمالها سياسياً وميدانياً

ألقت العوامل التي رافقت منح الجامعة العربية مقعد سوريا لدى الجامعة الى الائتلاف السوري المعارض بدلا من النظام، بثقلها وبقوة على الخطوة في حد ذاتها، وكشفت الثغر في امكان استكمالها سريعا كما في قوتها المعنوية، في ظل انقسام المعارضة وعدم توحدها الذي يظل عائقا اساسيا وجوهريا امام تطور الامور لمصلحتها دوليا. وتعتبر مصادر ديبلوماسية في بيروت ان هذه الخطوة التي سارت جنبا الى جنب مع قرار باعطاء الدول العربية الحرية في تسليح المعارضة كانت مخالفة لميثاق الجامعة العربية لكنها تشكل خطوة اولى او بداية لمرحلة جديدة وليس نهايتها . اذ تندرج وفق ما تقول هذه المصادر في خانة تصعيد الضغوط الديبلوماسية والسياسية من اجل دفع النظام الى مراجعة حساباته والمساهمة في نقل السلطة الى حكومة انتقالية باعتبار ان التعاطي معه لا يزال يتمحور على هذه النقطة حتى الآن رغبة في منع حصول فوضى في سوريا اذا انتهت الامور على غير هذا السبيل . وتشبه المصادر الخطوة العربية بمجموعة الخطوات او العقوبات التي اتخذها الاتحاد الاوروبي خطوة بعد اخرى وشهرا بعد شهر حتى استنفاد كل ما يمكن القيام به على هذا الصعيد . وبعدما فشلت كل المساعي الديبلوماسية عبر اتفاق جنيف او اللقاءات الروسية الاميركية اللاحقة، فان الدورة عادت الى ملعب الجامعة العربية لتمارس ضغوطا اكبر كان مؤشرها منح المقعد السوري للمعارضة وافتتاح هذه الاخيرة سفارة سورية في قطر . ولذلك هي لا تستبعد في اطار تصعيد الضغط ان تلحق دول عربية بقطر لهذه الجهة في اطار التضييق على النظام كما على حلفائه الذين استفزهم منح الجامعة المقعد السوري للمعارضة على غرار ما عبرت عنه روسيا وايران حتى قبل ان يبدي النظام اعتراضه واستهجانه لهذه الخطوة ومن اجل دفع هؤلاء الى العمل مع النظام واقناعه بالتحاور حول المرحلة المستقبلية . علما ان هذه الخطوة لم تحظ بحماسة كبيرة لدى الدول الغربية بحيث قلل الاتحاد الاوروبي من أهميتها واعتبرها "شأنا داخلياً" للجامعة العربية في حين ان المسألة لم تحظ بأي تعليق اميركي على رغم الافادة الغربية من خطوة مماثلة لممارسة مزيد من الضغوط خصوصا مع التلويح باحتمال طلب المعارضة السورية مساعدتها من الدول العربية والغرب في المرحلة التالية على شغل المقعد السوري في الامم المتحدة في نيويورك مع ان دون هذه الخطوة عوائق ليس اقلها سعي حارسي المرمى الروسي والصيني الى الحؤول دون حصول هذا الامر.

وعلى رغم رمزية هذه الخطوة واثرها، فان المصادر المعنية تستبعد ان تؤثر في بعدها الديبلوماسي والسياسي على النظام او تدفعه في اتجاه تغيير قراره نظرا الى الاقتناع الذي بات راسخا لدى جميع المهتمين بالوضع السوري من ان التطورات العسكرية الميدانية وحدها قد تؤثر في حمل النظام على تغيير موقفه من المرحلة الانتقالية والمساعدة في ارسائها وليس اي خطوة سياسية او ديبلوماسية اخرى . وذلك في الوقت الذي لا يزال النظام يراهن على ضيق هامش المجتمع الدولي باعتبار ان خطوة الجامعة العربية تعني ان هناك مسارا آخر جديدا من الضغوط من اجل شد الخناق جنبا الى جنب مع خطوات على الارض وتسليح المعارضة باعتبار ان اي تطورات ميدانية دراماتيكية هي التي تساهم مساهمة كبيرة في تعديل هذا المسار او اختصاره او بروز تغيير في الموقف الدولي على غرار ما اعلنته الخارجية الاميركية قبل يومين من ان فرض الولايات المتحدة حظرا جويا في سوريا امر غير مستبعد وان الولايات المتحدة تدرس كل الخيارات . وهو عنصر جديد يدخل على المشهد السياسي باعتبار ان الولايات المتحدة رفضت اي شكل من اشكال التدخل بما فيها احتمال فرض حظر جوي .

ولذلك استكملت هذه الخطوة من حيث توقيتها وظروفها وابعادها محاولة احكام فك الكماشة حول سوريا في ظل غياب اي بديل محتمل حتى الآن باعتبار ان هذه المحاولة تناولت وفق ما حصل اخيرا على الصعيد الاقليمي تحقيق مصالحة بين اسرائيل وتركيا وبين تركيا وحزب العمال الكردستاني وزعيمه عبد الله أوج ألان بحيث تنزع من النظام اوراقا اساسية كان يتحكم بها في شأن دفع الاكراد نحو الحكم الذاتي الكردي وتاليا اللعب على عامل التقسيم او الكيانات المستقلة فضلا عن التلويح الاميركي بالعصا والجزرة الى الحكم في العراق. ذلك ان الامم المتحدة والدول الغربية تواجه ارباكا كبيرا لعجزها عن توفير الحلول للازمة السورية في ظل تصاعد وتيرة الحرب الداخلية وتداعياتها على الدول المجاورة . فمع سقوط المزيد من الضحايا خلال الاشهر الاخيرة، ناهز عددهم، (والبعض يقول تجاوز)، رقم المئة الف قتيل فيما لا تزال الارقام الرسمية المتداولة للامم المتحدة عند حدود 70 الف قتيل نظرا الى انه ليس سهلا تداول رقم المئة الف فيما لا يزال المجتمع الدولي عاجزا عن ايجاد الحلول . ومن جهة اخرى لم يخف مجلس الامن قلقه في شأن انتهاكات متكررة لخط وقف النار بين سوريا واسرائيل عند مرتفعات الجولان " والذي يشكل عنصرا حاسما بدوره كما لم يخف مخاوفه من انفجار الوضع في بعض دول الجوار من بينها لبنان والاردن والعراق .

لكن المعارضة قاصرة حتى الآن وفق خلافاتها عن الارتقاء الى مستوى التحديات فتلزم المجتمع الدولي الاسراع في حسم المأساة بدلا من استخدامها للضغط فحسب.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)