إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | تسمية الرئيس المكلّف تحت رحمة الأقــليات الثلاث
المصنفة ايضاً في: مقالات

تسمية الرئيس المكلّف تحت رحمة الأقــليات الثلاث

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الاخبار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 453
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

تسمية الرئيس المكلّف تحت رحمة الأقــليات الثلاث

من اليوم إلى الجمعة لن يكون سرّ الأسرار إلا معرفة اسم الرئيس المكلف تأليف الحكومة الجديدة. لا أحد أفصح عن مرشحه بعد. لكن الإستشارات الملزمة ستفضي حتماً إلى إسم، أياً تكن الأصوات التي يحوزها. أما التأليف ومدة استغراقه وتبرير تأجيل الانتخابات، فشأن مؤجل

 

نقولا ناصيف

لن تكون رابعة حكومات عهد الرئيس ميشال سليمان أفضل حالاً من سابقاتها. لم يؤلف أي منها بلا صدمة وعقبات مدّدت عمر التأليف أكثر مما يقتضي، رغم السهولة التي مرّت بها تسمية الرئيس المكلّف. في المرات الثلاث المنصرمة كُشف إسم الرئيس المكلف قبل أيام قليلة من بدء الإستشارات النيابية الملزمة، أو في أحسن الأحوال عُرف سلفاً الفريق الذي يسميه ويرجّح الكفة. كانت تلك حال الرئيسين فؤاد السنيورة وسعد الحريري حينما سمّتهما قوى 14 آذار، والرئيس نجيب ميقاتي حينما سمته قوى 8 آذار. حتى الآن، وإن بدا الوقت مبكراً قبل أربعة أيام على موعد الإستشارات النيابية الملزمة، لا أحد يعرف أي غالبية ستسمّي الرئيس المكلف المقبل، ومَن يكون.
في حصيلة الاتصالات والمشاورات في عطلة الأعياد لم يعلن أي من قوى 8 و14 آذار، ولا رئيس الحزب التقدّمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط، مرشحه لرئاسة الحكومة، وبدا الجميع يبحثون ــــ بلا اتفاق مسبق ــــ في مواصفات الحكومة الجديدة قبل تسمية الرئيس المكلف. وضعت تسمية السنيورة والحريري عامي 2008 و2009 مواصفات حكومة الوحدة الوطنية، وكذلك تسمية ميقاتي حكومة ائتلاف قوى 8 آذار مع التكتل الوسطي. إلى الآن كلاهما مفقودان، بلا مواصفات بعد: الرئيس المكلف والحكومة التي سيؤلف.
لكن اتصالات الساعات الأخيرة أبرزت بضعة معطيات:
1 ـــ إصرار رئيس الجمهورية على إجراء الاستشارات النيابية الملزمة في موعدها. لم يشأ تمديد تأخيرها رغم أن المادة 53 لا تقيّده بمهلة محدّدة لمباشرتها، ولا يُفقده إمرار الوقت اختصاصه. أراد سليمان موعد الجمعة المقبل كي يرسل أكثر من رسالة في أكثر من اتجاه:
أولها، أنه المعني المباشر بإدارة الآلية الدستورية للتكليف، ولن يتردّد في احترامها ضمن المهل المعقولة التي تلي استقالة الحكومة.
ثانيها، أن لا مرشح له ولا يخوّله الدستور المشاركة في التسمية، ولا الإعتراض عليها، بل الإكتفاء بإعلان نتيجة الاستشارات الملزمة.
ثالثها، أنه تعمّد فصل موعد الاستشارات الملزمة عن انعقاد طاولة الحوار الوطني كي لا يفقد الإثنين معاً من جهة، ولأن آلية عمل كل منهما تناقض الأخرى.
رابعها، ممارسة ضغط غير مباشر على مجلس النواب، ومن خلاله الأفرقاء، لإرغامهم على التوجّه إلى الإستشارات الملزمة وفي جعبة كل منهم مرشحه.
خامسها، استعجاله تأليف الحكومة الجديدة رغم أنه غير معني به ولا يدخل في اختصاصه الدستوري، ولا يشترك فيه إلا في لحظاته الأخيرة كي يقرّر رئيس الجمهورية الموافقة على التركيبة الحكومية ويصدر مراسيمها. حتى ذلك الوقت تقع المهمة على الرئيس المكلف وحده إلى أن يوافق رئيس الجمهورية أو يرفض. ليس لرئيس الجمهورية تقييد الرئيس المكلف بمهلة للتأليف، ولا للرئيس المكلف إرغام رئيس الجمهورية على توقيع التشكيلة المقترحة كيفما كان.
سادسها، أن ما يعني سليمان من إمرار الآلية الدستورية الطويلة هذه تأليف حكومة انتخابات تستعجل إجراءها.
2 ـــ ما لم يطرأ ما يبدو مستبعداً حتى الآن، وهو تأجيل رئيس الجمهورية الإستشارات الملزمة من جراء تعذّر توفير غالبية «تمثيلية» للمرشح، فإن حصيلة التسمية ستفضي حكماً إلى رئيس مكلف ما. ما أن ينهي سليمان الإستشارات الملزمة يستكمل الشق الآخر من الآلية الدستورية، وهو عدّ الأصوات كي يختار أكثرهم عدداً. يطلع رئيس المجلس نبيه برّي على هذا الحساب، ويستدعي مَن سيمسي الرئيس المكلف. لا تحتاج التسمية إلى نصاب النصف + 1، بل إلى أكثرية الأصوات التي يحوزها أفضلهم حظاً، وإن تعدّد المرشحون. بيد أنه يقتضي في كل الأحوال مشاركة الأكثرية المطلقة من البرلمان على الأقل في الإستشارات الملزمة بغية إكساب التسمية شرعية دستورية منبثقة من الأكثرية النيابية.
لا تدخل في هذا الحساب أيضاً الأصوات التي تترك الخيار لرئيس الجمهورية، وليس له أن يوافق على تخويله هذا الخيار أو تفويض مماثل بعدما وضعت المادة 53، تبعاً لاتفاق الطائف، قرار التسمية في يد مجلس النواب وحده. لا مرشح للرئيس، وليس له التدخل في احتساب الأصوات.
3 ـــ يرفض تيّار المستقبل تسمية الرئيس نجيب ميقاتي لترؤس الحكومة الجديدة، من غير أن يسمّي حتى الآن مرشحه. أبلغ إلى جنبلاط هذا الموقف وافترق عنه. يكتفي تيار المستقبل بالحديث عن مواصفات ومهمات بلا أسماء، ولا يبدو مستعجلاً يوم الجمعة ويرغب في حكومة محايدة، وزراؤها غير استفزازيين. بعض الغموض الذي يطبع موقفه يُعزى إلى ترقبه ترشيح الآخرين.
لا حظوظ للسنيورة والحريري، وقد لا يكتم تيّار المستقبل اسم الوزير السابق محمد شطح كمرشح محتمل ما دام يمثل مع حلفائه المسيحيين أقلية كبرى بإزاء الأقليتين الأخريين وهما قوى 8 آذار وجنبلاط، وفي وسعه ترجيح كفة مرشحه في حال صحّ رهانه على امتناع قوى 8 آذار عن ترشيح ميقاتي استناداً إلى الموقف شبه الرسمي ـ حتى الآن على الأقل ـ للرئيس ميشال عون من رئيس حكومة تصريف الأعمال. بكثير من الواقعية والمرونة الإيجابية ينظر رئيس المجلس وحزب الله إلى متانة موقع ميقاتي في المعادلة الداخلية.
4 ـــ يواجه جنبلاط مأزق الاختيار بين قوى 8 و14 آذار بعدما نجح حتى استقالة ميقاتي في تفاديه وتحوّط من استدراجه إليه. لم يعد بيضة القبّان بالمقدار الذي يتوقعه ما دام فريقا 8 و14 آذار يطويان إسم مرشحيهما، ولا يتصرّف أي منهما على أنه في حاجة إلى الزعيم الدرزي لإمرار خياره. لم تكن تلك حال الحكومات الثلاث السابقة. احتاجت إليه قوى 14 آذار ففرضت ترشيح السنيورة والحريري، ثم احتاجت إليه قوى 8 آذار ففرضت ترشيح ميقاتي.
يفضّل جنبلاط ميقاتي أو مَن يعتقد بأنه يشبهه. وبسبب تشتت المواصفات رُشحت أسماء عدة كي تمثل تقاطعاً مقبولاً بين الفريقين الأكثر ملاءمة لتكوين غالبية التسمية كالوزير السابق خالد قباني والسفير في نيويورك نواف سلام. سُمي أيضاً النائب تمام سلام والوزير السابق عدنان القصار، وتردد أن فيتوات مختلفة جبهتهما. لوّح تيار المستقبل بالمدير العام السابق لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي، في ردّ فعل على معارضة تمديد بقائه على رأس المديرية، قبل أن يسارع المعنيون به إلى سحبه تفادياً للإضرار به. إذ لا تزال عودة ريفي إلى المديرية هدفاً مباشراً لقوى 14 آذار وجنبلاط.

المصدر: صحيفة الاخبار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)