إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | «المستقبل» للتفاهم مع بري وجنبلاط على «الرئيس المكلف»
المصنفة ايضاً في: مقالات

«المستقبل» للتفاهم مع بري وجنبلاط على «الرئيس المكلف»

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 555
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

«المستقبل» للتفاهم مع بري وجنبلاط على «الرئيس المكلف»

مع الدخول في اسبوع الاستشارات النيابية الملزمة، يبدو واضحا ان أقصى ما يمكن تحقيقه في المدى المنظور لا يتعدى حدود تسمية رئيس الحكومة المكلف، أما ما عدا ذلك، فهو في عالم الغيب، من شكل الحكومة الى تركيبتها مرورا بموعد الانتخابات النيابية وقانونها.

وعليه، يشي مسار الاحداث بان وضعا هجينا قيد التشكل حاليا، ليستقر في نهاية المطاف على المشهد الآتي: رئيس حكومة مكلف، وعلى يمينه حكومة تصريف أعمال، وعلى يساره مجلس نيابي ممدد له.. ما لم يحصل تطور نوعي يعيد صياغة هذا السيناريو، في المدة الفاصلة عن انتهاء ولاية المجلس الحالي في حزيران المقبل.

وقبيل تسميته، يواجه الرئيس المكلف - من الآن - مهمة مستعصية تتمثل في التوفيق بين لوائح الطلبات المتناقضة. «قوى 14 آذار» تدعو الى حكومة حيادية او تكنوقراط، وترفض ما عداها. وفي المقابل، «قوى 8 آذار» تتحمس لحكومة سياسية بامتياز، وفي الوسط، فان وليد جنبلاط الاقدر على التكيف مع الاحتمالين.

أما في الوظيفة المرتقبة للحكومة المقبلة، فان «فريق 14 آذار» يضع لها هدفا واحدا وهو الاشراف حصرا على الانتخابات النيابية، من دون زيادة او نقصان، على ان يكون «إعلان بعبدا» قاعدة بيانها الوزاري، بينما يريد منها «فريق 8 آذار» ان تلتزم في سلوكها مجموعة ثوابت سياسية حيال المقاومة والأمن والعلاقة مع سوريا والتوازنات الداخلية.

وفي التركيبة الوزارية، يتطلع تحالف «8 آذار» و«التيار الوطني الحر» الى تمثيل وازن، على مستوى عدد الحقائب ونوعيتها، لا يقل شأنا عما كان يملكه في الحكومة السابقة، أما «تحالف الوسطيين» فليس في وارد تكرار التجربة، والخطوط الحمر التي رسمها جنبلاط مبكرا حول وزارتي الاتصالات والطاقة تعطي مؤشرا واضحا الى طبيعة المعركة التي تنتظر عملية التأليف.

يمكن القول ان المعركة هذه المرة على بعض الحقائب ستكون أشرس من أي وقت مضى، بعدما تحولت وزارة الطاقة خصوصا الى حكومة بحد ذاتها، مع اكتشاف الغاز في المياه اللبنانية.

بالنسبة الى «تيار المستقبل» وحلفائه، الخيار اصبح محسوما، بعد المشاورات المكثفة التي امتدت من بيروت الى الرياض، حيث مقر سعد الحريري. حكومة حيادية لا تضم مرشحين مهمتها التحضير للانتخابات ثم الإشراف على إجرائها. بمعنى آخر، يتطلع «المستقبل» و«14 آذار»، الى حكومة تشبه في تركيبتها ووظيفتها تلك التي ترأسها نجيب ميقاتي في العام 2005.. انما من دون ميقاتي.

وتؤكد مصادر قيادية في «المستقبل» ان اسم ميقاتي ليس موجودا على مفكرة «التيار الأزرق» و«قوى 14 آذار»، وعدم تسميته أمر محسوم ونهائي، أولا لانه مرشح الى الانتخابات، وثانيا، لان الخلاف السياسي معه كبير.

ولا يجد «المستقبل» تناقضا بين ان تكون الحكومة حيادية وانقاذية في الوقت ذاته، معتبرا ان الغطاء السياسي الذي يفترض ان تحصل عليه من مختلف الأطراف، يؤهلها لتحمل المسؤوليات ومواجهة التحديات في هذه الظروف، الى حين انجاز الانتخابات النيابية التي ينبغي ان تحصل في موعدها او بعده بقليل، إذا كان لا بد من تأجيلها تقنيا لفترة محدودة لا تتجاوز الأشهر القليلة.

أما مطالبة «قوى 8 آذار» و«التيار الحر» بتشكيل حكومة سياسية، فليست بالنسبة الى «المستقبل» سوى «شيفرة» تخفي بين رموزها نية مضمرة بتطيير الانتخابات، «لان من يسعى الى حكومة من هذا النوع إنما يتصرف على اساس انها ستبقى في السلطة طويلا، في انعكاس لعدم رغبته في إجراء الانتخابات قريبا، وإلا ما المشكلة في تأليف حكومة حيادية ينتهي مفعولها مع انتهاء الانتخابات، إذا كانت النيات صافية».

عقبة أخرى تعترض خيار الحكومة السياسية من وجهة نظر «المستقبل»، وتتمثل في استحالة التوافق على بيانها الوزاري، «مع رفض 14 آذار التام والقاطع لمعادلة «الشعب والجيش والمقاومة»، والإصرار المتوقع من 8 آذار على إدراج هذه المعادلة ضمن البيان، إضافة الى ان توزع الحصص الوزارية في الحكومة سيكون مادة صراع كبير»

ولا يعتقد «المستقبل» ان جنبلاط حسم أمره بتسمية ميقاتي، «لان الظرف الحالي يختلف عن ظرف 2011 حين أدى رئيس «الاشتراكي» دورا محوريا في تسمية ميقاتي»، وبالتالي، حساباته اليوم ليست كحساباته بالامس.

وتشير مصادر «المستقبل» الى ان الاسم المفترض للتكليف سيكون موضع تشاور بين الرئيس نبيه بري وجنبلاط و«قوى 14 آذار»، في محاولة للتفاهم على اختيار شخصية تحظى بالقبول من هذه الاطراف وتشكل نقطة تقاطع بينها، مشيرة الى ان بري يتمايز عن حلفائه بطرحه لقانون انتخابي مختلط ورفضه إحداث فراغ في مجلس النواب، ما يشكل مساحة للتلاقي او على الاقل للتحاور معه.

وترى الاوساط ان «حزب الله» و«التيار الحر» يدفعان الوضع الداخلي في اتجاه الفراغ، مرجحة انهما يسعيان الى إحداث فراغ متدرج، يبدأ من الحكومة ويمر في مجلس النواب وينتهي في رئاسة الجمهورية، تمهيدا لإيجاد مناخ ملائم من أجل الدعوة الى مؤتمر تأسيسي ينهي اتفاق الطائف ويضع صيغة حكم جديدة.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)