إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | عــون وبــري: إذا مـا كـبــرت مـا بـتـصـغـر!
المصنفة ايضاً في: مقالات

عــون وبــري: إذا مـا كـبــرت مـا بـتـصـغـر!

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 957
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
عــون وبــري: إذا مـا كـبــرت مـا بـتـصـغـر!

اذا ترك لميشال عون أن يختار، لحظة انتخاب رئيس جديد لمجلس النواب بعد تجاوز قطوعي الحكومة والانتخابات، فلن يتردّد لحظة واحدة في اختيار مرشح بديل من نبيه بري، اذا كان يملك «ترف» تحديد ولايته المجلسية السادسة.

لم يكن «الجنرال» يوما من فريق واضعي الـ«لايك» على صفحة «عشّاق الرئيس نبيه بري» على «الفايسبوك»، ولن يكون.

بالتأكيد، الكيمياء التي لم تجد طريقها يوما بين «الجنرال» ووليد جنبلاط، لم تكن اكثر «غزارة» بين الضابط السابق و«ملك التسويات». كان على «حزب الله» ان يبذل جهودا مضاعفة، منذ ولادة «وثيقة التفاهم» وصولا الى تثبيت التركيبة السلطوية على خط الرابية - الضاحية - عين التينة، كي يُبقي خلافات الحليفين «اللدودين» تحت السيطرة.

افترض عون ان «جَميل» رئيس مجلس النواب، بسيره بمشروع «اللقاء الارثوذكسي» وفتح ابواب اللجان المشتركة لاقراره، لن يكتمل الا بطرحه على الهيئة العامة.

ولان ليس كل ما يطلبه «جنرال الرابية» مطاعا في عين التينة، انفجرت مجددا على «خط التماس» التقليدي بين الحلفاء.

آخر الكلام عند عون: «تعب الارثوذكسي لن يذهب هباء». واستنادا الى معطيات الرابية، يتكلّم عون بكثير من القناعة عن تراجع «القوات» و«الكتائب» في تأييدهما لـ«الارثوذكسي». لكنه لن يقبل بـ«خسارة» المعركة الا على مقاعد مجلس النواب.

ستتيح هذه المنازلة تحقيق هدفين: الاول، حشر خصميه سمير جعجع وأمين الجميل في الزاوية، مع العلم انه في اجتماع الرابية الاخير وجد من يقول لعون ان التراجع «القواتي» و«الكتائبي» عن «الارثوذكسي» ليس سوى حديث صالونات.

الهدف الثاني، ان سقوط «الارثوذكسي» بمطرقة رئيس مجلس النواب، وليس في الإعلام او على المنابر، سيتيح لعون التحرّر من عبء التزاماته بمعركة خسرها «بشرف»، وتقوده مرغما نحو السير بـ«قانون الستين» مجددا. هذا مع اعتراف «برتقالي» بان بري، سيكون في هذه الحالة، احد المشاركين الاساسيين في جرّ الجميع الى «قانون الدوحة» مجددا او الفراغ او التمديد.

لكن «رمانة» الارثوذكسي نقطة في بحر «القلوب المليانة». دعم بري لبقاء اللواء اشرف ريفي في المديرية العامة لقوى الامن الداخلي، ومراعاته لـ«خاطر» جنبلاط بالتمديد لرئيس الاركان اللواء وليد سلمان، واستعداده منذ الآن لخوض «معركة» التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي حتى لو تطلّب الامر كسر الجرة مع ميشال عون، كل هذه الأمور تكمّل «بازل» الجفاء مع رئيس مجلس النواب.

سيحتاج الوسطاء الى الكثير من الوقت لاقناع ميشال عون بأن بري ليس شريكا بالتكافل والتضامن مع «المحور الوسطي» الذي يمثّله ميشال سليمان ونجيب ميقاتي ووليد جنبلاط. وقد اتت استقالة الحكومة لتزيد شكوك الرابية بالدور الملتبس لبري في التكليف و«دفتر شروطه».

يدرك عون ان رئيس مجلس النواب من الداعمين لبقاء ميقاتي في السرايا، وبأنه لن يقيم «مجالس عزاء» اذا سُحِبت وزارة الطاقة «والثروات» من يدّ جبران باسيل.

ابعد من ذلك، تكمن العقدة في «رهان» بري الكبير على جنبلاط. فمنذ بدء الورشة الحقيقية لإقرار قانون الانتخابات، قبل اشهر، كانت رادارات الرابية ترصد حرص عين التينة على مراعاة هواجس الزعيم الدرزي وجرّه الى الملعب الاكثري.

الرئيس بري يبني حساباته الحكومية، وفق العونيين، على معادلة «الحياد» التي يفرضها جنبلاط على مسار التكليف والتأليف وتترجم كالآتي: ميقاتي على رأس حكومة سياسية بثلاثة اضلاع، هي: 14 و8 آذار ووسطيون.

تركيبة مذيّلة حكما بتأجيل الانتخابات، ما يفتح الطريق امام تمديد ولاية مجلس النواب. لكن بين التمديد و«الستين»، او الفراغ و«الستين»، لن يتردّد عون بالسير في الخيار الثاني، مستبعدا بشكل تام، وفق اوساطه، مقاطعة الانتخابات النيابية.

اما احتمال مقاطعة الاستشارات النيابية لتسمية الرئيس المكلّف فيبقى واردا، حتى اللحظة الاخيرة، في حال اصرار حليفيه «حزب الله» و«امل» على السير بميقاتي مجددا من دون الاتفاق المسبق على الحكومة و«شروط» ولادتها.

ليس مقدرا لاجتماع اليوم في مقرّ الرئاسة الثانية، الذي سيحضره الوزير جبران باسيل مع اركان الاكثرية (سليمان فرنجية وحسين خليل وهاغوب بقرادونيان بحضور وفيق صفا ويوسف سعادة وعلي حسن خليل)، ان يصنع المعجزات في ملفَّي الحكومة وقانون الانتخاب. فالى جانب هذا المشهد، وما يرتبط به من اتصالات، تحاك بين الضاحية والمختارة وعين التينة القطبة الحكومية بعيدا عن الاضواء، تحت عنوان: «حشد اكثرية لتسمية الرئيس المكلّف». وهنا تكمن «القصة كلها». اما يرفض عون او يقبل. حتى الساعة يردّد العونيون «لا صفقات على حسابنا».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)