إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | «دولة» المستقيل يعتذر: إجمــاع.. وإلاّ
المصنفة ايضاً في: مقالات

«دولة» المستقيل يعتذر: إجمــاع.. وإلاّ

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 674
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

«دولة» المستقيل يعتذر: إجمــاع.. وإلاّ

قُضي الامر. نجيب ميقاتي «آوت». لم تنادِ «صدف السرايا» احدا كما فعلت مع ابن طرابلس. أحسن استثمار «الفرصتين». ظنّ «الثالثة» باليد، وربما أوحي له بذلك. لكن «دولته» اخطأ في الحساب هذه المرة.

سيكون بمقدور ميقاتي وحده تمييز الفارق في «المرارة» بين تقديم استقالته وبين «اعتذاره سلفا»، أمس، من كل من سيسمّيه للتكليف، رافضا «قبول هذا الشرف، إلا إذا توافرت لي النسبة الأكبر والأوفر من إجماع كل الأطراف ومن كل الشركاء في الوطن».

نجيب لم يَكذب هذه المرة. ظنّ فعلا ان هذا «الاجماع» ينتظره خارج عتبة القصر الجمهوري يوم سلّم كتاب الاستقالة الى شريكه في سياسة النأي بالنفس، بعد أن أدّى قسطه للعُلى امام الطائفة و«شوارعها» من صيدا الى طرابلس مرورا بالعاصمة.

منذ اكثر من اربعة اشهر على الاستقالة، أوصل «الحاج نجيب» رسائل جدية الى «حزب الله» مفادها عدم قدرته على الاستمرار في قيادة سفينة يتحكّم بها اكثر من قبطان، وفي داخلها مقاتلون يخوضون معارك ضارية... وضد من؟. كان «النجيب» ينتظر فقط التوقيت المثالي لـ«ضربة المعلم».

ومن أفضل من أشرف ريفي و«مأساة» التمديد لأهم ضابط سني في بلاط الرئيس سعد الحريري، كي ينتفض «دولته» بوجه من «سيغتال»، بالسياسة، الرمز الأمني الاول بعد وسام الحسن.

ستكون الفرصة الذهبية لـ«صائد الفرص». دَخل السرايا متهما بأنه «قائد القمصان السود» وخرج سنيا بامتياز. عند التكليف أحرقت صوره في طرابلس، ويوم استقال رفعت الصور واللافتات وانهمر رصاص الابتهاج بموقفه.

المحصلة كافية، على «الالة الحاسبة الميقاتية»، لاستثمار ثالث... وناجح تبدأ حبكته في الرياض بالتنسيق مع واشنطن، ويُبصم عليه في «السادات تاور»، بعد ان يبلّع بالملعقة الباريسية أو الانكليزية لـ«الشيخ المنفي».

لا تكتمل بطولات «مجاهد» الطائفة من دون تطمينات وليد جنبلاط. اصلا لم يكن ليفعلها «دولته» لو لم يهزّ الزعيم الدرزي رأسه نزولا. اكثر من ذلك، أيقن «الحاج» أن «البيك» بات مضمونا «في الجيبة».

لم يجتمع سفراء الدول العظمى الخمس معا في السرايا لـكي يكرّروا على مسامعه معزوفة «انت او لا احد». لكن الاتصالات الدولية بمكتب «دولته» كانت اكثر من مشجعة، يقودها الرضى البريطاني على قائد «فوج النأي بالنفس»... لكن الى حين.

لم يكن الموقف، المقصود في غموضه والتباسه، للعائد لتوه من الرياض، حاملا «سرّ المملكة» من التكليف الحكومي، مجرد تفصيل. وائل ابو فاعور الذي ارسله «معلّمه» في مهمة خاصة الى السعودية، عاد بـ«داتا» ستضع حدا لاحلام «الطويل». سبق سَفرة الساعات القليلة الى السعودية، تصريح «ملغوم» لوزير الشؤون الاجتماعية يعلن فيه رفض جنبلاط المطلق للتموضع في اي من المعسكرين الآذاريين.

لكن برغم كل محاولات زعيم المختارة التسويق للخطوط المفتوحة مع «حزب الله» والايحاء بتفضيله البقاء على مسافة واحدة من «الجبهتين»، كان الالتزام الجنبلاطي بـ«الامر» السعودي امرا مفروغا منه. المرحلة ليست مرحلة ميقاتي و«نقطة على السطر».

«الملف اللبناني» يدار حصرا في السعودية بأصابع بندر بن سلطان، وبتنسيق مباشر مع الاميركيين. واقع يدركه جيدا وليد جنبلاط ويتصرّف على اساسه وهو الذي اختلى ست ساعات ونصف ببندر قبل ثلاثة أشهر.

تقدير السعوديين لـ«شهامة» غريم سعد الحريري كبير، لكن ليس لدرجة اعادته الى السرايا، أو تكريسه رقما سنيا يصعب تجاوزه في رحلة البحث عن البديل في الوقت السوري القاتل. كل ذلك، وفي البال أن خطيئة ميقاتي في تغطية الانقلاب على نجل رفيق الحريري لم... ولن تغتفر.

لن يُشفي غليل المستقيل سوى واقع تكليف رئيس حكومة لادارة انتخابات مؤجّلة حتما. عمر هذا النوع من الحكومات لا يفترض ان يكون طويلا، بعدها ستعود «الروح» الى ابن طرابلس، بعد ان تكون الازمة السورية قد قطعت اشواطا اضافية في سباق الحسم بين النار المتمادية والتسوية المؤجلة.

لكن على «الرجل البارد» ان يمعن جيدا في القراءة بين سطور الاستغناء السعودي والاميركي عن مموّل المحكمة الدولية، وحامي قبضايات الطائفة، والمدافع عن بقاء اشرف ريفي في المديرية، وصاحب الصورة اللامعة في الغرب، والمدافع بصدره عن مكاسب السنّة اكثر من سعد الحريري وفؤاد السنيورة.

سيَبلع خسارة أمر التكليف بصعوبة، لكن ماذا عن مقعد طرابلس النيابي؟ هل ستحجّم طموحات دولته من كونه «مفتاح» الاستقرار اللبناني مع الحدود السورية المشتعلة، ورجل الثقة في دوائر القرار الغربي الى «مزاركة» على المنخار مع النائب السابق مصطفى علوش في طرابلس؟

مشروعية هذه الاسئلة تنطلق من محاولة استكشاف ما يدور في العقل السعودي. فعلتها الرياض و«انهت خدمة» ميقاتي في السرايا، رافضة «التمديد» له، لكن هل ستسحب كرسيّ النيابة ايضا من تحت «رجل الفرص الذهبية»؟

يمكن التقدير ان اللقاء اليتيم الذي جمع ميقاتي مع وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل على هامش مشاركته في المؤتمر الاقتصادي في الرياض في كانون الاول الماضي لم يكن كافيا، لتفضيله على غيره برغم سلّة انجازاته لأهل السنّة.

«دعسة» الاستقالة «الناقصة» كلّفته ولاية حكومية، وربما المقعد النيابي «بالظهر». بتقدير كثيرين، لن ينجو «النجيب» من براثن فخ اسقاطه في صناديق الاقتراع الا بقانون مختلط، يوصله مع «باقة» من الوسطيين الى مجلس النواب.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)