إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | حكومة سَلام «من 14 بارود»
المصنفة ايضاً في: مقالات

حكومة سَلام «من 14 بارود»

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 610
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

حكومة سَلام «من 14 بارود»

تنطلق الاستشارات النيابية الملزمة لتسمية رئيس جديد للحكومة، في جولتين بعد ظهر اليوم وقبل ظهر غد، يلتقي في أعقابها رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان مع رئيس المجلس النيابي نبيه بري ليطلعه على نتائج الاستشارات ويستدعى بعدها الحائز أعلى نسبة أصوات من النواب لتكليفه تشكيل الحكومة.

وفيما بات محسوماً اسم النائب تمام سلام رئيساً مكلفاً، إلا اذا حصلت تطورات غير محسوبة في ربع الساعة الاخير، فإن مصادر متابعة قالت لـ«السفير» ان ما حصل لم يكن مفاجئا، لان الحديث الذي ساد بعد استقالة الحكومة تمحور حول إما ان يتراجع الرئيس سعد الحريري خطوة أو ان تتراجع «قوى 8 آذار» خطوة، واذا قبلت الاخيرة بإعادة تكليف الرئيس نجيب ميقاتي مجددا وقبل الحريري به يكون هو من حبذ التراجع، أما اذا كان الخيار خالد قباني أو شخصية شبيهة وقبلت به «قوى 8 آذار، فتكون الأخيرة هي من فضّل التراجع».

ويضيف المصدر «خيار تمام سلام ليس جديدا، فهو سبق وطرح كحل توافقي، إلا ان هذا الطرح لم يصل الى خواتيمه السعيدة بعدما رفض سلام القبول بشروط معينة، فهو بدون شك معتدل لكنه ينظر اليه كمرشح «قوى 14 آذار» لان الحريري هو من سماه، أضف الى ذلك ان المشكلة عند فريق 8 آذار هي الموقف الذي سيتخذه العماد ميشال عون، واذا ما كان يتجه الى المقاطعة، خصوصا ان العارفين ببواطن الامور يقولون انه يفضل الذهاب الى الانتخابات النيابية وهو في موقع المعارضة.

ويوضح المصدر ان التواصل لم ينقطع بين تمام سلام و«حزب الله»، «والخشية كل الخشية هي من العقبات التي ستلي التأليف وتحديدا ما سيتضمنه البيان الوزاري حول ثلاثية الشعب والجيش والمقاومة»، ويشير الى إمكان ابتداع صيغة صون «القدرات الوطنية المقاومة والرادعة»، وبمعنى أدق الدمج بين «إعلان بعبدا» وورقة رئيس الجمهورية للاستراتيجية الوطنية الدفاعية كأساس للبيان الوزاري المنشود.

ويؤكد المصدر ان الاستشارات قائمة في موعدها المقرر ما دام الفريقان لم يطلبا التأجيل، كما ان اسم رئيس الوزراء الذي سيتم تسميته هو الذي يعطي التوجه حول طبيعة الحكومة ان كانت تكنوقراط أو سياسية «فلو حسمت لخالد قباني أو عدنان قصار، فلن تكون حكومة سياسية، بينما بإمكان تمام سلام تشكيل حكومة كهذه وربما تكون مناصفة من تكنوقراط وسياسيين، ووزراء التكنوقراط يمكن ان يكونوا قريبين من الأفرقاء مثل مروان اسكندر (قريب من 14 آذار) وغازي وزنة (مقرب من الرئيس نبيه بري)، أو غير قريبين من أحد مثل عدنان القصار وملحم خلف وزياد بارود وناجي ابي عاصي، ولكن غالبية «قوى 8 آذار» تفضل حكومة سياسية بما يعني الذهاب الى حكومة وحدة وطنية بإمكان تمام سلام إنجازها».

ويضيف المصدر ان الأنسب هو الإتيان بحكومة مختلفة عن سابقاتها، وعلى سبيل المثال لا الحصر، «تأليف حكومة من أربعة عشر زياد بارود، متحررين من كل ضغط سياسي أو حزبي وقادرين على تدوير الزوايا ومتجانسين».

ويتابع المصدر ان أي مرشح لتشكيل الحكومة أمامه خيار من أربعة خيارات هي:

أولا، تشكيل حكومة وحدة وطنية، والعائق سيكون هذه المرة واضحا ما اذ كان الغرب سيقبل بـ«حزب الله» في أي حكومة، ولعل زيارة وزير الخارجية البريطاني وليم هيغ الاخيرة الى بيروت حملت في مضامينها هذا التوجه، لا سيما في العشاء الذي بقي بعيدا عن الإعلام مع شخصيتين لبنانيتين بارزتين (ميقاتي وجنبلاط في السرايا) ويومها تكرس خيار استقالة الحكومة.

ثانيا، حكومة حيادية تحتاج الى الاتفاق على برنامجها وأولوياتها وتحديدا إعادة تكوين السلطة عبر إجراء الانتخابات النيابية، وهذا اتفاق صعب لكنه غير مستحيل ويحتاج الى ضوء أخضر سعودي.

ثالثا، حكومة من أربعة عشر وزيرا (تكنوقراط)، وهي الأفضل شرط ألا يعمد أي من الأفرقاء الى إصدار الأحكام المسبقة عليها.

رابعا، حكومة مواجهة أو نصف مواجهة بأكثرية جديدة تضم «قوى 14 آذار» والنائب وليد جنبلاط وهي تحتاج الى ضمان توقيع رئيس الجمهورية على مرسوم تشكيلها.

واذ أشار المصدر الى ان النائب وليد جنبلاط أوفد الوزير وائل ابو فاعور الى قصر بعبدا وأبلغ رئيس الجمهورية بأن الخيار «الاشتراكي» وقع على تمام سلام، باعتباره «شخصاً غير استفزازي وابن بيت سياسي عريق»، لفت النظر الى ان «المرحلة الأصعب هي تأليف الحكومة ويليها البيان الوزاري، وفي موازاة ذلك، هناك الاتفاق على قانون جديد للانتخاب والحوار الذي لن يكون بعد التكليف مباشرة، ولكن اذا تعثرت عملية التأليف فقد يدعو رئيس الجمهورية هيئة الحوار الوطني الى الاجتماع باعتبارها هيئة لها حيثية معنوية مساعدة في إيجاد المخارج وتدوير الزوايا وليس باعتبارها سلطة تحل مكان المؤسسات الدستورية، والثابت ان الحوار سيلتئم قبل العشرين من حزيران المقبل أي قبل نهاية ولاية المجلس النيابي الحالي».

وحول ما صدر من بكركي ان لجهة نداء المطارنة الموارنة أو لجهة البيان الذي صدر في أعقاب اللقاء التشاوري للقيادات المارونية، أوضحت أوساط مقربة من رئاسة الجمهورية لـ«السفير» ان «نداء المطارنة متوافق بكل مضامينه مع مواقف رئيس الجمهورية، وبيان اللقاء التشاوري في العمق ايضا متوافق مع ما سبق وأعلنه سليمان إلا في أمر وحيد وهو الطلب الى وزير الداخلية التوقف عن استقبال طلبات الترشح الى الانتخابات النيابية، وفق «قانون الستين»، لان ذلك يتجاوز حدود الدور المناط بوزير ولا يحق لأي جهة ان تطلب أو توجه سلطة رسمية باتخاذ إجراء معين، وقد شرح وزير الداخلية حقيقة الأمر، وثمة قناعة في بكركي أن كل ما صدر عنها انما هو من وحي توجهات رئيس الجمهورية الذي كان وسيبقى على توافق تام مع الكاردينال بشارة الراعي».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)