إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | دارة آل سلام استعادت الضوضاء واسترجعت الذكريات.. الرئيس المكلف لـ"النهار": أولوياتي الانتخابات والاقتصاد
المصنفة ايضاً في: مقالات

دارة آل سلام استعادت الضوضاء واسترجعت الذكريات.. الرئيس المكلف لـ"النهار": أولوياتي الانتخابات والاقتصاد

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 545
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
دارة آل سلام استعادت الضوضاء واسترجعت الذكريات.. الرئيس المكلف لـ"النهار": أولوياتي الانتخابات والاقتصاد

كم بدت الصورة معبّرة في رمزيتها وبساطتها، من دارة آل سلام أمس وهي تستقبل إبنها العائد من القصر الجمهوري مكلفاً تشكيل حكومة جديدة بإجماع خرق الاصطفافات السياسية الحادة التي تحكم البلاد منذ أعوام. فهي لم تبرز توقاً بيروتياً الى عودة احد ابرز البيوت السياسية التي أقفلتها موازين القوى الجديدة فحسب، وانما عكست حنيناً لبنانياً صادقاً الى استعادة بعض الهدوء والتعقل الخارج من الاصطفاف. لعل في صورة الهدوء والاتزان التي ميّزت الرئيس المكلف خلال استقباله الوفود الشعبية والشخصيات السياسية وفاعليات من أبناء العاصمة، ما يحيي الأمل بإمكان ان تنسحب الصورة الجامعة للتكليف على التأليف، وصورة الانتعاش في حركة البلاد تنفيساً حقيقياً وغير ظرفي للإحتقان والتشنج.

الهدوء انسحب على صورة الوالدة التي قبعت قبالة شاشة التلفزيون في الصالون العائلي محاطة بالزوجة لمى وأفراد العائلة، تترقب اطلالة نجلها من على باب قصر بعبدا لإعلان قبوله التكليف.

لم تظهر أي علامات تعجب او مفاجأة رغم ان القصر الذي اعتاد منذ ايام صائب بك ضوضاء التكليف والتأليف، سكنه الهدوء منذ اعتزل السياسة.

هي اكثر علامات الرضى التي بدت واضحة على هذه المرأة التسعينية التي تشهد في خريف حياتها عزاً افتقده أسياد القصر. وهي قبلة الرضى عينه التي طبعتها على وجنة نجلها عندما سألها فور عودته من بعبدا ان تدعو له بالتوفيق في مهمة يعي تماماً مخاطرها ومطباتها.

غابت القرنفلة البيضاء عن صدر سلام، لكنها ميزت الباقات التي ازدانت بها قاعة الاستقبال، معيدة الى الأذهان عز أيام ولت يأمل أبناء المصيطبة والطريق الجديدة ان تعود مع فتح أبواب القصر.

أبناء المنطقة الذين استقبلوا سلام بالدبكة والزغاريد لا يخفون فرحتهم بهذا التكليف "المشرف" كما يقولون. فهو ولو كان نتيجة تسوية سياسية لا يدخل البيروتيون في تقويم مدى صحتها ونتائجها المستقبلية، لكنهم يرون انه لو لم يحافظ " البك على استقلاليته ومسافته الواحدة من الجميع لما كانت التسوية رست عليه".

الفرحة الشعبية البادية على وجوه الزوار يقابلها قلق في أوساط القريبين من سلام. فالاجماع الذي حظي به يرتب عليه مسؤولية وطنية كبرى. وليس التكليف في رأي هؤلاء، الا تسليفاً مسبقاً سيرتب أعباءه وكلفته على التأليف.

قبيل توجهه الى قصر بعبدا، أسرّ الرئيس المكلف لـ" النهار" بما يقلقه: الوصول الى تشكيل حكومة تراعي المصلحة الوطنية ولا تأتي مفصلة، الاّ على قياس الوطن. يرى سلام التحديات الآتية في وجهه، من قانون الانتخاب واجراء الانتخابات النيابية الى ضبط الوضع الأمني، الى الشأن الاقتصادي والاجتماعي والمالي الذي لا يسقطه من سلم أولوياته.

يدرك ان المرحلة محفوفة بالمخاطر والتحديات، فلا شيء تغير من الأمس الى اليوم. والمطلوب في رأيه ان تستمر إرادة التسهيل التي لمسها خلال التكليف من كل القوى السياسية، لكي نصل الى تشكيل سريع. فالتحضير لقانون الانتخاب كما التحضير لإجراء الانتخابات سيتطلبان وجود حكومة تواكب هذا الاستحقاق وتنفذه، بقطع النظر عن دور المجلس النيابي في التوصل الى إقرار قانون جديد. لذلك فإن لتشكيل الحكومة بسرعة دلالة مهمة على هذا الصعيد.

لا تتوقع الأوساط القريبة من سلام تأليفاً سريعاً، لكن من المهم في رأيها في الدرجة الاولى تحديد شكل الحكومة وهويتها. وهي في هذا المجال، تدعو الى قراءة متأنية لبيان التكليف الذي حدد فيه الرئيس المكلف شعار حكومته تحت عنوان " المصلحة الوطنية". وهذا يمكن اختصاره في بعدين:

- الاتجاه نحو حكومة متوسطة غير فضفاضة لقطع الطريق على بازار المرشحين، تختصر بورصة المستوزرين بكونها لن تضم مرشحين للانتخابات النيابية، مما يقطع نصف الطريق نحو التشكيل ويقطع في الوقت عينه الطريق على الاسماء الاستفزازية التي لا تضحي بمقعد نيابي على حساب كرسي الوزارة.

- الحكومة لن تكون ذات طابع تكنوقراطي، بل ستلاقي بعضاً من طموح رئيس الجمهورية بأن تكون سياسية، تضم خليطا اهم ما فيه انه يعيد خلط الحقائب وتوزيعها، بحيث لا تبقى حقيبة حكراً على طائفة دون غيرها.

في رأي الأوساط القريبة من سلام انه لا يزال من المبكر الحديث عن توزيع الحقائب في اطار ما يتردد عن التزامات مسبقة قدمها الرئيس المكلف. وتعتقد ان الصورة لن تتبلور الاّ بعد اجراء استشارات التأليف التي ستبدأ الثلثاء المقبل، بعد أن ينهي سلام جولته التقليدية على رؤساء الحكومات السابقين. ففي ضوء ما سيسمعه السيد الجديد للسرايا يتبين مدى جدية الكتل السياسية ورغبتها في تعجيل قيام الحكومة.

ورفع السقوف ليس مستبعداً لدى هذه الاوساط، فهذا طبيعي لتحصيل أفضل المكاسب. اما اذا برزت مطالب تعجيزية ، فهذا سيكون مؤشراً واضحاً لنيات تعطيل المفاعيل التوافقية للتكليف.

لكن الأوساط تؤكد في المقابل ثابتتين يعمل بموجبهما الرئيس المكلف، أولاهما ان لا التزامات او تعهدات مسبقة لأي فريق تجعله يخضع لأي ابتزاز، علماً انه لم يطلب من سلام بعد اي امر يتجاوز الثوابت التي يجب ان تقوم عليها الحكومة، انطلاقا من التحديات التي ينبغي مواجهتها. اما الامر الثاني فيأتي جواباً عن السؤال إذا كان الرئيس المكلف يتمتع بالحد الأدنى من الاستقلالية للتأليف، وهنا يأتي الجواب جازماً من أوساط سلام بأن الرجل سينتزع هذا الحق، على قاعدة انه شرطه الاساسي للمضي في التأليف. اما اذا تعذّر عليه ذلك فلا احد يفاجأ اذا اعتذر!

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)