إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | الرئيس المكلف: حكومة «مصلحة وطنية»
المصنفة ايضاً في: مقالات

الرئيس المكلف: حكومة «مصلحة وطنية»

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1284
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
الرئيس المكلف: حكومة «مصلحة وطنية»

ثقة جامعة بتشكيل الحكومة حازها الرئيس تمام سلام بنيله مئة وأربعة وعشرين صوتاً من مجموع أعضاء المجلس النيابي المؤلف من مئة وثمانية وعشرين نائبا، أي انه حقق شبه إجماع بتصويت كل الأفرقاء السياسيين، بمن في ذلك من اعترض، وهذه هي حال كل من العماد ميشال عون (كتلته سمّته) والنائب سليمان فرنجية الذي «انساب مع حلفائه» عبر عضو كتلته النائب اميل رحمة الذي حضر بصفته عضواً في «كتلة لبنان الحر الموحد» التي يترأسها فرنجية وسمى سلام.

هذه الثقة الجامعة على أهميتها، ستكون «ثقيلة» اذا حمّلت بالشروط والمطالبات والحصص، الأمر الذي سيقيّد سلام الذي استدرك الأمر مبكرا عندما تجاوز كل التسميات لحكومته العتيدة بالقول انها ستكون حكومة «المصلحة الوطنية»، بما تختزنه هذه العبارة من دلالات ومعان، وهو سليل آل سلام أصحاب الشعارات التاريخية «لا غالب ولا مغلوب»، و«التفهم والتفاهم».

كما ان سلام ينطلق من تاريخ عريق وهو الذي أسس في العام 1964 حركة «رواد الإصلاح» التي استقطبت الشباب البيروتي وقرر تجميدها في بداية الحرب الأهلية حتى لا تتحول الى حركة مسلحة وتتلطخ يداه بالدماء.

فقد كلّف رئيس الجمهورية ميشال سليمان النائب سلام تشكيل الحكومة الجديدة، في أعقاب انتهاء الجولة الثانية من الاستشارات النيابية، يوم السبت الماضي، وتلا المدير العام لرئاسة الجمهورية الدكتور انطوان شقير بيان التكليف الآتي: «عملاً بأحكام البند (2) من المادة 53 من الدستور، المتعلق بتسمية رئيس الحكومة المكلّف، وبعد ان تشاور فخامة رئيس الجمهورية مع دولة رئيس مجلس النواب استناداً إلى الاستشارات النيابية الملزمة التي أجراها فخامته بتاريخي 5 و6/4/2013 والتي أطلعه على نتائجها رسمياً بتاريخ 6/4/2013، استدعى فخامة الرئيس عند الساعة الثالثة عشرة والنصف من بعد ظهر اليوم السبت الواقع فيه 6/4/2013 سعادة النائب تمام سلام وكلّفه تشكيل الحكومة».

وكان سليمان فور الانتهاء من الاستشارات النيابية قد تشاور مع رئيس المجلس النيابي نبيه بري وأطلعه رسمياً على نتائجها. ولدى خروجه من اللقاء، سئل بري عمّا اذا ستكون الحكومة حكومة وحدة وطنية والتكليف سريعاً، فأجاب «ان شاء الله». ثم استدعى سلام الى قصر بعبدا وكلّفه مهمّة تشكيل الحكومة.

ولدى خروجه من القصر، أدلى رئيس الحكومة المكلّف بالبيان التالي: «في هذه الظروف الدقيقة التي يمرُّ بها الوطن، واستناداً إلى الاستشاراتِ الملزمة التي أجراها فخامة رئيس الجمهوريّة العماد ميشال سليمان، فقد كلّفني، بتشكيل الحكومة العتيدة، وقبلت هذا التكليف، متوجهاً إليه بالتقدير الكبير على الدور الرئاسي والوطني الذي يقوم به، ومتوجّهاً بالشكر الجزيل لجميع الكتل النيابيّة والزملاء النواب الذين منحوني ثقتَهم الغالية بإجماع أصواتهم.

إن هذا الإجماع النيابي في الظروف الراهنة، يحملُ إلى جانب الثقة التي أعتزّ بها شخصيّاً، مؤشراتٍ من القوى السياسيّة كافةً، على الرغبة في الانتقال إلى مرحلةِ انفراج، تعيدُ إلى الديموقراطيّة حيويّتَها، وإلى المؤسّسات الدستوريّة ضمانتَها، وإلى المواطن اللبناني الأمنَ والاستقرار.

لقد قبلتُ هذا التكليف التزاماً بنصوص الدستور، وإيماناً منّي بأن الواجب يفرض تحمّل المسؤوليّة، والعمل من أجل مصلحة الوطن، بالتعاون مع جميع القوى السياسيّة.

إنّني ولا شكّ أدرك حساسيّة هذه المرحلة، وحراجة الاستحقاقات والمهل الدستوريّة، ولذلك، فإنّني آمل أن تتابعَ القيادات السياسيّة هذه الإيجابيّات، في المشاورات النيابيّة في الأيّام المقبلة لتأكيد أولويّات المرحلة ومهمّة الحكومة العتيدة.

إنّني أنطلق من ضرورة توحيد الروئ الوطنيّة، والاتّفاق بسرعة على قانون للانتخابات النيابيّة يحقّق عدالة التمثيل لجميع المواطنين والطوائف والمناطق، ملتزماً اتّفاق الطائف والدستور والأصول الديموقراطيّة. كذلك أنطلق من ضرورة إخراج لبنان من حالة الانقسام والتشرذم السياسي، وما انعكس منه على الصعيد الأمني، ودرء المخاطر المترتبة عن الأوضاع المأساويّة المجاورة، والأجواء الإقليمية المتوتّرة، ومنع الانزلاق باتجاهها.

في الأيام الماضية تمّ التداول في تسميات عديدة للحكومة العتيدة، من حكومة وفاق وطني، إلى وحدة وطنيّة، إلى حياديّة، إلى تكنوقراط، إلى سياسيّة إلى إنقاذيّة. وأنا بدوري أقول إنّني حتماً سأسعى إلى تشكيل حكومة «مصلحة وطنيّة». المهمّ اليوم أن تنعقد الخناصر لنتمكّن معاً من إنجاز الاستحقاقات الدستوريّة، بينما أنظار العالم تتابع أوضاعنا وأوضاع المنطقة. المهمّ اليوم «المصلحة الوطنيّة» وسنكون بإذن الله حكومتَها».

وعما اذا كان قدم التزامات لفريقي 8 و14 آذار قال «لم ألتزم ولم أتعهد لأي جهة بأي شيء. لقد تعهدت لنفسي بالمصلحة الوطنية التي تحتضن كل الصيغ التي تم طرحها».

وسئل الى أي فريق سياسي ينتمي، فأكد أنه اليوم ينتمي «الى كتلة الوطن».

وشملت الجولة الثانية من الاستشارات (السبت) كتلة نواب زحلة، كتلة نواب القوات، كتلة نواب الكتائب، كتلة وحدة الجبل، اميل رحمة (سمى سلام)، كتلة نواب القرار الحر، كتلة نواب التوافق الارمني، أحمد كرامي، كتلة نواب حزب البعث، تمام سلام، كتلة نواب الحزب القومي، كتلة نواب الأرمن، عماد الحوت، مروان حمادة، انطوان سعد، فؤاد السعد، دوري شمعون، روبير غانم، بطرس حرب، نقولا فتوش، محمد الصفدي وروبير فاضل.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)