إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | البطريرك الماروني لعون: لم أصل إلى نتيجة مع سليمان
المصنفة ايضاً في: مقالات

البطريرك الماروني لعون: لم أصل إلى نتيجة مع سليمان

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 579
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
البطريرك الماروني لعون: لم أصل إلى نتيجة مع سليمان

بين عودة البطريرك بشارة الراعي من الفاتيكان، بعيد مشاركته في انتخاب بابا جديد، ومغادرته اليوم الى فرنسا في زيارة رعوية ورسمية اختلف المشهد كثيرا في بكركي.

في لقاءاته مع المسؤولين الفرنسيين، على رأسهم الرئيس فرنسوا هولاند، والجالية اللبنانية في باريس، سيفرد الراعي مساحة كبيرة من خطابه ونقاشاته للحديث عن «معركة» بكركي القاسية في حفر قبر «قانون الستين» وصولا إلى حدّ «تكفيره».

لكن البطريرك قد يجد نفسه مقلّا في الكلام، في حال سُئل عن دور رئاسة الجمهورية في المشاركة بمراسم «صلب» القانون المنبوذ مسيحيا!

هكذا يتوجّه سيدّ بكركي الى باريس، في زيارة هي الثانية له بعد انتخابه، ثم «يطير» الى سبعة بلدان في اميركا اللاتينية، ليعود الى روما، ومنها الى بيروت، يظّلله «الجفاء الانتخابي» مع قصر بعبدا.

وفي وقت تفيد فيه المعلومات بان الرئيس ميشال سليمان كان قد دخل طرفا في ترتيب زيارة الراعي لفرنسا، عندها يصبح مفهوما اكثر غضب الرئاسة الاولى من «احتفالية» بكركي بـ «تحريم» الترشيح على اساس الستين وتعليق العمل بمشروع «الارثوذكسي» لمهلة محددة، من دون التشاور المسبق مع رئيس الجمهورية.

في لقاء الأقطاب الموارنة الأسبوع الماضي، اخذ البطريرك على عاتقه امام الحاضرين، «التفاوض» مع سليمان لايجاد مخرج لـ «قطع أنفاس» مهل «الستين» السارية المفعول، عبر الاتفاق على إجراءات لوقف عملية الترشيح.

لكن الردّ جاء على قدر «الخطيئة». كلام هاتفي «واقف» من الرئيس الغاضب، استتبع برفض استقبال موفدي البطريرك المطرانين سمــير مظلوم وبولس صياح، وتوّج بقيام وزير الداخلية مروان شربل بتمديد مهلة تقديم الترشــيحات على اســاس الستــين حتى 24 الجاري.

النتيجة، «اعتراف» سمعه امس رئيس «تكتل التغيير والإصلاح» من الراعي خلال لقائه معه في الصرح «بعدم التوصّل إلى أي نتيجة مع الرئيس سليمان».

وما لم يقله الراعي تتكفّل أوساط عون بقوله كما هو «مع سليمان فالج لا تعالج. لم يكن يوما على قدر الآمال. وتعنّته في التمسّك بذيول الستين قادنا جميعا الى «تعميق الحفرة» لـ «المسخ»، في جلسة ستعقد في مجلس النواب بدعوة من الرئيس بري، لتعليق المهل المتعلقة بهذا القانون»، مشيرة الى «عدم امكان الغائها، لان ما يلغيها هو قانون آخر يتمّ التوافق عليه».

في لقاء المعايدة بين «الجنرال» والراعي تمّ تثبيت النقاط على حروف الانتخابات و«قانونها»، والحكومة. السعي الثنائي، بدعم الحليفين الآذاريين، لا يزال قائما للتخلّص من «عقدة الدوحة». وقد اطّلع البطريرك من ضيفه على المسار الذي سيسلكه اقتراح القانون في مجلس النواب لوقف العمل بمهل الستين.

لكن، ماذا بعد انقضاء الثلاثين يوما في حال لم يتمّ التوصل إلى إقرار قانون توافقي للانتخابات؟.

يتحدث العونيون عن توافق مسبق بين كافة مكونات الاكثرية والرئيس بري، سيعود من خلاله «الأرثوذوكسي» الى ساحة النجمة ويصوّت عليه، في حال اخفقت القوى السياسية بالاتفاق على قانون جديد ضمن المهلة المحددة.

اما حكوميا، فلا يعير الراعي اهتماما لهوية الحكومة، اكانت سياسية او محايدة او تكنوقراط. باختصار، يريد حكومة «تنتج قانونا يراعي صحة التمثيل لتجري الانتخابات على اساسه»، محاذرا «الوقوع في فخَّي الفراغ والتمديد».

لكن كان لعون ونوابه ان يوضحوا الصورة اكثر. «كيف لحكومة ان تمثّل الكل ولا تكون مسيّسة؟ ومن سيختار اصلا الحكومة غير السياسية الا السياسيون انفسهم؟ اما الاهم فان وليد جنبلاط يقف، في مسألة «جنس» الحكومة، الى جانب العماد ميشال عون وفريق الثامن من آذار.

يقرّ العونيون، أمام حلفائهم واخصامهم، أن الطابة «عندهم». عدم رفع الفيتو «البرتقالي» في وجه تسمية النائب تمام سلام رئيسا للحكومة، والسير مع «القوات» و«الكتائب» في رحلة تعليق احالة «الأرثوذكسي» إلى الهيئة العامة لشهر واحد، اظهرا، برأيهم، مدى ايجابية الرابية في مراعاة أمرين أساسيين: الإصرار على «لمّ شمل» الكلمة المسيحية حيال قانون الانتخاب، والتفاهم مع الحلفاء. «ولو فعلنا العكس، لكانوا حمّلونا نتائج «الازمتين». اما الراعي فـ «مُبارِك أول» لجهود الرابية.

باختصار يقرّ العماد عون بقيامه بجملة تفاهمات مع الجميع في بكركي وخارجها. تصفها الرابية بـ «خطوات الى الوراء من اجل الاقلاع بقوة اكبر في ترتيب الوضع الداخلي على صعيد قانون الانتخاب والحكومة».

ايجابية عون تبدّت علنا في لقاء المعايدة بالفصح مع البطريرك حيث قال «نحن نسهّل عملية التأليف»، متمنياً في الوقت عينه «ألا يكون فيها أي إشارة إلى الكيدية السياسية التي يتحدث عنها البعض».

واطّل عون مساء السبت، خلال حفل عشاء «هيئة المهندسين»، ليؤكد «دعمنا للحكومة الجديدة»، مشيرا الى «اننا ضحّينا بالكثير للمحافظة على الاستقرار في لبنان. وحملنا ما لا يُحمل حتى ضمن الحكومة الّتي كانوا يعتبرونها لنا».

بعد اللقاء مع الراعي توجّه عون إلى كنيسة الصرح الخارجية «كابيلا القيامة»، حيث شارك في القداس الالهي الذي ترأسه البطريرك وأمل خلاله «التوافق على قانون جديد للانتخابات يكون عادلا ومنصفا».

وبعد القداس، استقبل الراعي في صالون الصرح، العماد عون وأعضاء «تكتل التغيير والإصلاح».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)