إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | ممثل «الولي الفقيه» في كسروان
المصنفة ايضاً في: مقالات

ممثل «الولي الفقيه» في كسروان

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 588
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
ممثل «الولي الفقيه» في كسروان

أن يكون السفير الإيراني غضنفر ركن أبادي على «كرسي تحقيق»، يتصدى لراجمات الأسئلة والاستفسارات، فذلك خبز يومي للديبلوماسي المحنّك الذي خبر العالم العربي في إطار مهمته. ولكن أن يكون في عمق جبل لبنان المسيحي، في أعالي كسروانه الماروني، الذي يزوره للمرة الأولى، في أحد أديرة الرهبنة الأنطوينة، يواجه سيلاً من الأفكار التي لا يلمحها كل يوم، فتلك مسألة غير اعتيادية.

في هذا المشهد الاستثنائي، تكاد تصبح الأسئلة والمداخلات موازية في أهميتها للإجابات، وقد تتفوق عليها. فالسفير الفارسي الذي يجيد العربية بطلاقة لافتة، يعرف كيف يخبّئ ردوده داخل قفازات حريرية، يداريها من الشطحات السياسية وزواريبها، مكتفياً بـ«كليشهات» المدرسة الديبلوماسية التي تزن الكلمات بميزان الذهب. ولهذا قد تسرق الاستيضاحات من جانب المشاركين الأضواء، ولو لبرهة من الزمن.

هذه ليست المرة الأولى التي تطأ فيها قدما مبعوث ديبلوماسي دير مار يوحنا في عجلتون. سبق للصرح العتيق أن استضاف سفير المملكة العربية السعودية علي عواض عسيري في لقاء مفتوح مع بعض الشخصيات اللبنانية، كما سبق له أن فتح أبوابه لوفد من سلفيي طرابلس في نقاش معمّق يستكشف الآفاق.

الأب أنطوان ضو، منظّم هذه اللقاءات، يحرص في كل مرة على اختيار شخصيات من خارج النادي السياسي التقليدي لقيادة حوار تلقائي غير رسمي. أكاديميون ومتابعون يشكلون أركان الطاولة المستديرة، يحاولون تسليط الضوء على زوايا لا تزال بالنسبة إليهم في العتمة.

ولهذا كان من الطبيعي أن يخرج أبادي في كلمته المعدّة عن خِطبه المألوفة، مركّزاً على العلاقة المسيحية ـ الإيرانية، وعلى الوجود المسيحي في إيران الذي يبلغ نحو 2% من أصل سكان الجمهورية، أي حوالي 300 ألف، معظمهم من الأرمن، يديرون أحوالهم الشخصية وفقاً لديانتهم. وفي «بلاد الفرس» أكثر من 50 مدرسة خاصة مسيحية، ويُقال إّنها تحتضن واحدة من أقدم الكنائس في العالم ويعود تاريخها إلى القرن السابع الميلادي. وفي البرلمان الإيراني 3 نواب مسيحيين، مع العلم أنّ القانون يتيح لكل 250 ألف مواطن نائباً، لكن جرى استثناء المسيحيين من هذه القاعدة، ومنحوا ثلاثة نواب، اثنان منهم من الطوائف الأرمنية.

الحلقة الحوارية، التي شارك فيها الرئيس العام للرهبنة الأنطونية الأب داود رعيدي، جالت على هموم المنطقة، وأزماتها، وحطّت رحالها على البساط اللبناني. الأسئلة لم تستثن أي موضوع. من الحوار الإيراني ـ الأميركي إلى تهمة الإرهاب ومشاريع إيران في المنطقة، وصولاً إلى الداخل اللبناني.

أما أبرز الإجابات التي سجلها أبادي، فتتمثل في عدم رفض بلاده المطلق للحوار مع «الشيطان الأكبر»، إلا أّنّ واشنطن لا تريد الحوار إلا بهدف التأثير على الرأي العام الدولي والإيراني، بعدما اعترفوا بموقع طهران وقوتها. وأكد أنّ بلاده مستعدة لدعم لبنان في كل المجالات، إلا أنّ بعض اللبنانيين يرفضون هذا الدعم.

وكان الأب ضو استهل اللقاء بكلمة أكد فيها «نحن مع ثقافة المقاومة التي هي أيضاً جهاد روحي وثقافي. ولكن أين هي المشاريع الثقافية الإسلامية المسيحية الإيرانية اللبنانية المشتركة؟».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)