إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | قراءة ١٤ آذار لهجوم ٨ آذار على الرئيس المكلّف: التهويل والإرباك لإحراجه تمهيداً لإخراجه
المصنفة ايضاً في: مقالات

قراءة ١٤ آذار لهجوم ٨ آذار على الرئيس المكلّف: التهويل والإرباك لإحراجه تمهيداً لإخراجه

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 416
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

قراءة ١٤ آذار لهجوم ٨ آذار على الرئيس المكلّف: التهويل والإرباك لإحراجه تمهيداً لإخراجه

لم تكد قوى ٨ آذار تفرغ من انتقاداتها للرئيس المكلف تشكيل الحكومة تمام سلام على خلفية تغييبها عن مشاوراته في شأن تأليف الحكومة وتحذيره من مغبة التسرع في ظل تسريبات لتشكيلات حكومية، حتى زار وفد من ممثليها المصيطبة لاستطلاع ما وصلت اليه تلك المشاورات.

آثر الرئيس المكلف الذي آل على نفسه وعلى الأوساط القريبة منه " إطفاء المحركات" الا يرد على ما استهدفه من كلام. حتى أن أوساطه وصفت لقاءه الوفد الآذاري بـ"الإيجابي" الذي يمكن البناء عليه.

لكن ما حقيقة ما أثمره ذلك اللقاء؟ وما خلفية الحملة التي سبقت اللقاء؟ وهل كانت تمهيدية في إطار الضغط ورفع سقوف التفاوض أو أن في الامر قطبا مخفية تأتي ضمن استراتيجية "الاحتواء" التي تعتمدها قوى الأكثرية السابقة من أجل امتصاص مفاعيل سقوط حكومة الرئيس نجيب ميقاتي والعودة السعودية بعد عامين من الانكفاء الى الساحة اللبنانية التي خلت لعامين مضيا للراعيين الإقليميين سوريا وإيران؟

ما يعزز التساؤل المشار اليه هو المعلومات التي توافرت عن حركة الرئيس المكلف خلال اسبوع الاستشارات واللقاءات التي عقدها في إطار مشاورات أرادها غير معلنة إفساحا في المجال امام نجاحها في الوصول الى تشكيلة حكومية ترضي كل الافرقاء من دون ان تمثلهم مباشرة، وذلك على قاعدة المواصفات التي وضعها سلام لحكومته.

ففي المعلومات المتوافرة لـ"النهار" ان سلام لم ينقطع عن اي من المكونات السياسية، ولا سيما من قوى ٨ آذار. وهو كان عقد خلوة مع المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابرهيم لنحو ساعة في دارته في المصيطبة أحيطت بالكتمان، وكانت مناسبة للمسؤول الأمني ليطلع الرئيس المكلف على المناخ السياسي والأمني العام في البلاد والتحديات المرتقبة في وجه الحكومة، فضلا عن جولة افق في الملف الحكومي.

وكان لقاء سلام وإبرهيم عشية لقاء الرئيس المكلف وفد ٨ آذار، والذي جاء بناء على اتصال أجراه الوزير علي حسن خليل بسلام طالبا الموعد.

وفيما غابت شخصيات ١٤ آذار عن صورة اي لقاءات رسمية بالرئيس المكلف، علم أيضاً انه كان لسلام لقاءات منفصلة مع كل من الوزيرين غازي العريضي ووائل ابو فاعور والوزير السابق خليل الهراوي موفدا من رئيس الجمهورية ميشال سليمان.

إذاً أطفئت المحركات إعلاميا ونشطت اللقاءات البعيدة عن الأضواء. وان كان اللقاء الأهم هو الذي جمع سلام بوفد ٨ آذار، فإنه لم يخرج بنتائج مجدية. إيجابيته اقتصرت على انه ابرز مكامن التباين من دون ان يجد الكثير من القواسم المشتركة التي يمكن البناء عليها. لكنه لم يقفل الباب على لقاء ثان يقرّب أوجه التباين بعد عودة كل عضو في الوفد الى قيادته السياسية.

اللقاء لم يتناول الاسماء او الترشيحات التي غسل الوفد يديه من تسريباتها في عدد من الصحف. وكان جواب الرئيس المكلف واضحا في هذا الشأن: "لم اختل بنفسي بعد لعرض اسماء، فأنا ما زلت في معرض الجوجلة ولم اصل بعد الى صيغ".

لم يبد الوفد مقتنعا، إذ سأل عن اسباب الاستعجال في التأليف. وعند هذه النقطة، بدا ان لقوى ٨ آذار أجندة مختلفة عن أجندة الرئيس المكلف والتي منها انطلق في تحديد مهمة حكومته.

بعد احتوائها على ما اعتبرته انقلابا عبر تسميتها للرئيس تمام سلام لتأليف الحكومة، لا ينقل عن أوساط ٨ آذار أي استعدادات مماثلة لتسهيل التأليف. وعلى رغم أجواء الود التي سادت لقاء ممثليها بالرئيس المكلف، فإن اللقاء لم يخل من الصراحة والشفافية في طرح الامور بأسمائها.

نقطتان أثارتهما هذه القوى وسألت عنهما بوضوح:

- هل ما يتردد عن قرب الاعلان عن التشكيلة الحكومية صحيح؟ وإذا كان نعم، فلماذا الاستعجال؟ ولماذا لا يتريث الرئيس المكلف في انتظار ان يتضح مصير قانون الانتخاب وموعد الانتخابات؟

- امام المخاطر والتحديات التي تواجهها البلاد لماذا التوجه نحو حكومة لا تتمتع بالإطار السياسي الذي يخولها تحمل مسؤولياتها ومواجهة هذه المخاطر؟ وكيف يمكن حكومة غير سياسية ان تواكب الانتخابات؟

انتهى الاجتماع ولم ينته النقاش في هاتين المسألتين في ظل تمسك الرئيس المكلف بمواقفه: سرعة التأليف لا تعني تسرعاً، وهي نابعة من الحاجة الملحة للبلاد الى حكومة تملأ الفراغ وتحضر للانتخابات. اما بالنسبة الى صفة الحكومة ، فالحياد والمصلحة الوطنية لا يلغيان الإطار السياسي لأي حكومة . فكل حكومة هي في الأساس حكومة سياسية؟ وأولوية اجراء الانتخابات لا تلغي أولويات معالجة الملفات الأمنية والاقتصادية والمعيشية.

في المقلب الآخر للمشهد السياسي، تذهب مراجع سياسية بارزة في الفريق الذي خرج منه الرئيس تمام سلام مرشحا لرئاسة الحكومة، الى أبعد في قراءتها لخلفيات الهجوم الاستباقي على الرئيس المكلف. وتقول في هذا المجال ان قوى ٨ آذار التي سهلت التكليف لن تسهل التأليف. واذا كانت هذه انطباعات فريقه عن التكليف، فهي باتت بعد الهجوم الاخير على الرئيس المكلف واقعا لا انطباعاً.

فالربط بين تأليف الحكومة وقانون الانتخاب ليس بريئاً بل تهدف من خلاله هذه القوى الى إلهاء الرئيس المكلف عن مهمته وتأخيره في إنجازها حتى تنتهي المهل ويصبح التمديد للمجلس النيابي أمرا واقعا.

ووصفت المراجع ما يحصل بأنه تهويل على الرئيس المكلف ومعه رئيس الجمهورية لمنع عملية التغيير التي حصلت بتسميته. وما تسريب اسماء لمرشحين قريبين من فريق ١٤ آذار الا للارباك والتخويف لدفع سلام الى الإحجام عن اي خطوة الى الامام وجعله أسير المطالب والشروط، مما يفوت فرصة الإفادة من زخم التكليف وتوظيفه في التأليف.

وإذ تمسكت بضرورة نجاح سلام في مهمته، أكدت ان قوى ١٤ آذار لم، ولن تطرح شروطا او مطالب او حصصاً، فهي متمسكة بتأليف حكومة قادرة على إنجاز الاستحقاق الانتخابي. وهي لن تألو جهدا لدعم الرئيس المكلف لإنجاحه. وعليه، لا تستبعد هذه المراجع ان تؤدي الشروط التعجيزية لقوى ٨ آذار الى دفع سلام نحو حكومة امر واقع ينطلق فيها من ثوابته واقتناعاته، بحيث تضم شخصيات محترمة غير استفزازية وتوحي الثقة. ومن المعيب القول ان البلاد فرغت من مثل هذه المواصفات لدى كل الطوائف والقوى السياسية!

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)