إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | عسيري لـ«السفير»: قلوبنا مفتوحة لـ«حزب الله»
المصنفة ايضاً في: مقالات

عسيري لـ«السفير»: قلوبنا مفتوحة لـ«حزب الله»

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 587
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

عسيري لـ«السفير»: قلوبنا مفتوحة لـ«حزب الله»

استقطب السفير السعودي في بيروت علي عواض عسيري الأضواء مؤخرا، بحركته السياسية اللافتة للانتباه والتي اتسمت بالانفتاح على أطراف داخلية كانت علاقتها بالمملكة وسفيرها باردة أو مقطوعة، ولا سيما «التيار الوطني الحر».

وقد تزامنت المرونة السعودية مع تكليف تمام سلام برئاسة الحكومة، وهو تكليف بدا بمثابة «كلمة السر» التي أعادت فتح الأبواب الموصدة بين الرياض وقوى الأكثرية السابقة، وجمّدت مفاعيل «الفيتو السياحي» على لبنان مع تنشيط الرحلات الجوية السعودية والخليجية الى بيروت، الأمر الذي يدفع الى طرح تساؤلات عدة حول أبعاد هذا التحول والمدى الذي يمكن أن يصل إليه مستقبلا.

يؤكد عسيري لـ«السفير» أن المملكة ليست على قطيعة مع أي طرف لبناني،»ولا توجد قوة سياسية داخلية إلا وتواصلت معها منذ أن أصبحت سفيراً في بيروت، وإن بوتيرة متفاوتة تبعاً للظروف»، مشددا على ان قلب السعودية مفتوح للجميع.

وحول أجواء لقائه الأخير مع الوزير جبران باسيل، يؤكد عسيري أن الأجواء كانت إيجابية، «والجنرال ميشال عون مرحب به من قبلنا، كما أي شخصية لبنانية أخرى، بمعزل عن انتمائها السياسي». ويضيف مبتسما: حصل انقطاع في العلاقة مع العماد عون لفترة، ربما لأن الإخوة في «التيار الوطني الحر»، عندما يكونون «زعلانين» من بعض الاطراف الداخلية، ينعكس «زعلهم» علينا، ولكن الآن عاد التواصل بيننا.

وماذا عن واقع العلاقة مع «حزب الله»؟

يوضح عسيري أنه و«حزب الله» على تواصل مستمر، بأشكال مختلفة، معتبراً أن الخلاف حول بعض الرؤى السياسية مع الحزب ليس مشكلة، بل هو أمر طبيعي وصحي، يجب أن يوظف في مصلحة لبنان، علما أن نقاط الالتقاء بيننا أكبر من نقاط الاختلاف.

ويرى أن الحوار الصادق والجاد والمخلص مع الحزب كفيل بمعالجة كل الخلافات أو على الأقل بوضعها في إطارها الصحيح، «ونحن نتواصل بود، وقد سبق لي في الماضي أن زرت الشيخ نعيم قاسم، كما أن النائب محمد رعد يزورنا من حين الى آخر، وهناك تواصل عبر الهاتف ايضا، وهم يشاركوننا في مناسباتنا، بالتالي لا قطيعة مع حزب الله».

وعما إذا كان يتوقع عقد لقاء قريب بينه وبين وفد من «حزب الله»، يؤكد عسيري «ان أبوابنا وقلوبنا مفتوحة، وأهلا وسهلا بالحزب».

وردا على سؤال حول طبيعة القواسم المشتركة التي تجمع الرياض مع «حزب الله» في هذه المرحلة، يجيب السفير السعودي: «ما يربطنا شعور الأخوّة وحب لبنان، وإذا كنا نختلف على بعض الآراء، فإن هذا الخلاف لا يفسد في الود قضية».

وأين أنتم من سلاح المقاومة؟ يكتفي عسيري بالقول: هذا شأن لبناني داخلي.

ويؤكد أن السعودية حريصة على أن تتبع سياسة متوازنة حيال كل القوى اللبنانية وأن تقف على مسافة واحدة منها، «ونحن نتمنى أن تمد هذه القوى أيديها الى بعضها البعض وأن تخوض في حوار بنّاء يتطلع الى مصلحة لبنان».

ويتابع: صحيح أن هناك خلافات في وجهات النظر حول مسائل سياسية محددة بيننا وبين بعض الأفرقاء، ولكن هذا لا يؤثر على رغبتنا في أن تكون علاقتنا جيدة مع الجميع، وأكبر مثال على ذلك أن السعودية تستضيف مئات آلاف اللبنانيين المنتمين الى مختلف الطوائف والاتجاهات السياسية، لأننا لا نفرق بين لبناني وآخر.

وهل صحيح أن الساحة اللبنانية تحولت الى مسرح لصراع سعودي - إيراني؟

ينفي عسيري هذا الاستنتاج، قائلا: نحن لا نصارع أحدا فوق الأرض اللبنانية، وأصلا الصراع ليس من طبع المملكة، ثم ان علاقتنا مع إيران طيبة، وهناك تمثيل ديبلوماسي سعودي في طهران وتمثيل ديبلوماسي إيراني في الرياض، وأي خلاف بيننا يبقى قابلا للحل.

وماذا عن الدور السعودي في تسمية سلام رئيسا للحكومة؟

ينفي عسيري أن تكون الرياض قد تدخلت في تكليف سلام، مشيرا الى «ان الإخوة في 8 آذار يعرفون ذلك جيدا، ونحن لن نتدخل أيضا في تأليف الحكومة، لأن هذا شأن لبناني صرف، وعلى اللبنانيين أن يختاروا حكومتهم بأنفسهم، وكل ما نتمناه هو ان ينسحب شبه الإجماع حول التكليف على التأليف، وصولا الى تحصين الاستقرار»، واصفا موقف «8 آذار» من تسمية سلام بـ«الإيجابي».

ويلفت عسيري الانتباه الى أن المناخات الإيجابية التي استجدت مؤخرا في لبنان، وتحديدا منذ تسمية سلام رئيسا للحكومة بشبه إجماع وطني، انعكست إيجابا على المواطنين السعوديين، مشيرا الى ان طائرات عدة مليئة بركاب من السعودية والخليج حطت في مطار بيروت خلال الأيام الماضية، والفنادق عندكم بدأت تعج بالنزلاء، ونحن مقبلون على موسم اصطياف لبناني واعد إذا استمرت المؤشرات الإيجابية.

ويتساءل السفير السعودي: من المستفيد من هذا الانتعاش السياحي؟ أليست كل الطوائف والفئات اللبنانية، بمعزل عن الانتماء السياسي لكل منها؟

ويشدد عسيري على أن لبنان يستحق أن نوظف كل جهودنا من أجل النهوض به وتقريب وجهات النظر بين أبنائه، لافتا الانتباه الى ان الخلافات السياسية بين الأطراف الداخلية يجب ألا تخرج عن سياقها الطبيعي، وبالنسبة الى الانتخابات النيابية فليأخذ كل واحد حقه، ولندع بلدكم يرتاح.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)