إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | الغرب لم يعد يشتري ما يبيعه الأسد.. تقدّم سوري - إسرائيلي أحبطه انطلاق الثورة
المصنفة ايضاً في: مقالات

الغرب لم يعد يشتري ما يبيعه الأسد.. تقدّم سوري - إسرائيلي أحبطه انطلاق الثورة

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 667
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

الغرب لم يعد يشتري ما يبيعه الأسد.. تقدّم سوري - إسرائيلي أحبطه انطلاق الثورة

طوال عامين من عمر الأزمة السورية حاول الرئيس السوري بشار الأسد من خلال اطلالات اعلامية مختلفة عبر خطب رسمية غالباً ما رافقت كلاماً او اجراءات حول اصلاحات اتخذها او هو في صدد اتخاذها او عبر أحاديث صحافية، ان يعيد انتاج دوره كحام لوحدة سوريا ووجودها او كمحارب للارهاب، لكن من دون نجاح يذكر. حتى باتت مواقفه لا تستوقف او تستدرج أي رد فعل من الردود الدولية التي يطمح الى الحصول عليها، وغالباً ما تقتصرهذه الردود على تنظيمات معارضة سورية ليس الا. اذ تقول مصادر معنية ان الغرب لم يعد "يشتري" ما يبيعه الرئيس السوري على هذا الصعيد باعتبار ان كل ما يتصل بمواقفه بات مرتبطاً بما يواجهه وحساباته. وغالبية الدول المؤثرة تتعامل معه عملياً وفعلياً انه فقد شرعيته واصرارها حتى على تطبيق اتفاق جنيف يفيد بأن تأليف حكومة انتقالية كاملة الصلاحيات التنفيذية بموافقة منه ومن المعارضة يعني عملياً انهاء اي دور له، أكان ذلك من ضمن التفسيرات المضمرة للاتفاق او عدم وجود شرط مسبق لتنحيه في هذا الاتفاق. ففي ظل الحرص على ان يكون جزءاً من الانتقال السياسي والتوافق على ذلك، فان ذلك لا يعني انه يستطيع ان يحكم سوريا او يوحدها تحت حكمه مجدداً. فالدول المؤثرة تناقض ما ذهب اليه مراراً من ان ما يحصل في سوريا هو ضحية مؤامرة او سعي الى تفكيك سوريا في خطابه الذي يستهدف المحافظة على طائفته او من الطوائف السورية الاخرى وهي جازمة وحاسمة في كونه ارتكب خطأ قاتلاً في تقدير ما حصل في درعا في آذار 2011 وكيفية معالجته، كما اخطأ بقوة أيضاً في قراءة خلفية الثورات التي كانت بدأت تتفجر في العالم العربي كما في وجود عناصر استياء شعبية قوية نتيجة الفوارق في الثروات والانماء بين المدن والارياف، بحيث يشبه مصدر ديبلوماسي ما حصل على هذا الصعيد بأنه بمثابة تولي الاسد اشعال النار بنفسه. وتوفر بعض المصادر مؤشرات قوية على عدم وجود اي دفع خارجي في هذا الاتجاه خصوصا من الولايات المتحدة نظراً الى ان واشنطن كانت مهتمة في ذلك الوقت تحديداً اي في آذار 2011 حين انطلقت الثورة ببروز تقدم مهم جداً على خط المفاوضات السورية الاسرائيلية كانت الولايات المتحدة قد عملت عليه طوال أشهر على خط الوساطة بين البلدين وكانت تستعد لبلورة ذلك او بدء قطف ثماره في آذار لو لم يحصل الاعتراض في درعا الذي فجر عبر سوء معالجته الثورة ضد حكم الاسد. فهذا الأخير كان أضحى في جو مناسب جد للتقدم على صعيد مفاوضات السلام وقد ترددت واشنطن أشهراً عدة، حتى ان وزيرة الخارجية الاميركية آنذاك هيلاري كلينتون دافعت عنه وبناء على تقارير حديثة من السناتور جون كيري آنذاك قبل ان يبدأ التصدي العسكري لسلمية التحرك الشعبي برفع عدد الضحايا بقوة وبنشر الثورة في المناطق السورية كالنار في الهشيم مما احرج واشنطن بحيث طالبه الرئيس الاميركي بالتنحي في آب 2011. وقد اقفلت التطورات المتسارعة في سوريا الباب على هذا الموضوع نهائيا في المرحلة اللاحقة ولا يعتقد انه قد يكون قابلاً للحياة في المدى المنظور في حال بقي الاسد في السلطة او غادرها.

ولا تستهين المصادر بالمخاوف من تفكك سوريا باعتباره العامل الذي دفع حتى الآن نحو التأني في مقاربة الازمة والاصرار على حل سياسي يحصل بالتفاوض وليس على تدخل عسكري كما حصل في ليبيا او العراق منعاً لتفكك المؤسسات وحرصاً على استمراريتها، خصوصاً ان سيناريوات التقسيم سارت حتى الآن في موازاة المناطق التي يستهدفها النظام وسط تكهنات قوية لم ينفها بسعيه الى اقتطاع مناطق يلوذ بها في حال اضطرته التطورات الى ذلك. لكن هذه السيناريوات لم يعلن أبداً عن احتمال ورودها وبقيت في اطار التحليلات الصحافية او الدراسات من دون ان يشير احد الى احتمال ورودها على طاولة اي بحث بل على العكس من ذلك كما يعتقد انه تم دحضها بقوة مع المصالحة التركية مع حزب العمال الكردستاني واقفال الباب على احتمالات من هذا النوع تنطلق من المطالب الكردية. كما لا تستهين بالمخاوف من التنظيمات المتطرفة كجبهة النصرة علماً ان ثمة تفهماً لتعاون قد يكون نشأ وينشأ بينها وبين المعارضة على الارض نظراً الى ان المصيبة التي جمعت الشعب السوري تسمح له بعدم التزام مقاييس محددة على رغم قلق الغرب من تنامي المجموعات المتطرفة وتأثيرها واحتمال توسع نفوذها. ولذلك يتم العمل على تقوية المعارضة المعتدلة والجيش السوري الحر في الوقت الذي يستمر العمل على محاولة منع تأثر دول الجوار السوري قدر المستطاع بانعكاسات الازمة فيها. والجهد المبذول على هذا الصعيد، ان مع لبنان او تركيا او الاردن وحتى العراق، يصب في خانة حصر التداعيات على رغم ان أزمة اللاجئين السوريين وحدها تثير الكثير من القلق فضلاً عن الحوادث المفتعلة بين فترة واخرى في اتجاه الحدود مع لبنان والتي لا تنفصل في رأي المصادر عن توجيه الرسائل، وفق ما قال الاسد في كل مقابلاته الصحافية حتى الآن وكرره مجدداً أخيراً.

 

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)