إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | في سوريا... عون لا ينتصر وجعجع يخسر حتى الآن!
المصنفة ايضاً في: مقالات

في سوريا... عون لا ينتصر وجعجع يخسر حتى الآن!

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 600
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

في سوريا... عون لا ينتصر وجعجع يخسر حتى الآن!

انطوت سنتان من عمر الأزمة السورية، وما كانتا كفيلتين بتبديل، ولو حرف واحد، في قناعات ميشال عون وخطابه ولهجته. الخصم الشرس سابقا للنظام في دمشق، لم ير حرجا في القول بصريح العبارة: «النظام السوري لن ينهار... وبشار الاسد باق».

الى هذا الحدّ، يُبدي عون ثقة مطلقة بالنفس بالتحاق شارعه وقاعدته الناخبة «عن قناعة» بـ«خياره السوري»... من اقاصي جرد جبيل وكسروان والمتن حتى آخر مسيحي لبناني في كندا وأستراليا والقارة الأميركية.

لا أحد على طاولة «تكتل التغيير» يناقش «الجنرال» في «ثوابته». على مستوى القاعدة، الالتزام اعمى بوصايا سيد الرابية «باعتباره الادرى بالمصلحة العليا للمسيحيين»... ويزيد من دسامة التفويض الانسجام الحاصل بين عون وسيد بكركي في النظرة الى الأحداث السورية.

في المقلب المسيحي الآخر، لا يكفّ سمير جعجع عن تأكيد العكس «نظام الاسد سينهار حتما وبشار سيسقط عاجلا ام آجلا». تحليلات «الحكيم» مُنزلة لدى «القواتيين»، حتى لو شاهدوا نجل حافظ الاسد «يزمط» بريشه من جحيم الدم والنار... ويزور «المركز التربوي للفنون التشكيلية» في دمشق، لكأنه يريد أن يزيد قلق المتوجسين من صموده برغم ما يسميها «الحرب العالمية التي تشن ضد سوريا».

لكل من عون وجعجع قدرة استثنائية على اقناع «شارعه» بحتمية الأشياء. يقود ذلك الى الاستنتاج، ان ثمة «داتا» على طاولة الرابية مختلفة عن تلك التي تتلقاها معراب.

اللعب «صولد» وعلى المكشوف. ووحدها صناديق الاقتراع، ان فتحت في نهاية العام 2013، ستكشف وجهة المزاج المسيحي ومدى تفاعله مع هذين الخيارين السوريين.

لـ «الجنرال» قنواته الخاصة التي تتيح له الحصول على المعلومة «النظيفة». يبدأ الامر من بشار الاسد نفسه، ومن قياديين وصحافيين في «التيار» يتردّدون دوريا الى دمشق. من حلفائه اللبنانيين، وخاصة «حزب الله». اسرار السفارات ورجال الأمن، واحيانا كثيرة من الخصوم الذين يراهم «يندبون» واقع استمرار النظام السوري واقفا على رجليه، من دون اغفال دور «خلية الأزمة» العونية وتقاطع بعض من فيها مع رجال السفارات.

وفي مقابل جدّية خطاب عون وقناعته الراسخة بصمود النظام السوري بوجه احدى نتائج الحروب التي قامت بها اميركا في الشرق الاوسط، وشكّلت دمشق «حدودها الاخيرة»، كما قال عون حرفيا، فان بعض تصريحات مسؤولي «التيار الوطني الحر» تتحوّل الى مادة للتندّر عند خصوم «البرتقاليين».

من دون اي «خميرة معلوماتية»، يكتفي النائب حكمت ديب بالتساؤل «من سيأتي بعد هذا النظام في سوريا؟»، في معرض تأكيد «استحالة البديل». اما الهمّ عند النائب نبيل نقولا فيصبح مضاعفا «اذا سقط بشار الاسد، فمن سيدير طاولة الحوار؟».

ويرسم منسّق «التيار الوطني الحر» بيار رفول باكرا جدا صورة «شاعرية» متحدثا عن دفاع الجيش السوري «عن المواطنين والممتلكات وهذا ما يمليه عليه القَسَم العسكري...»، فيما يبشّر بشكل دائم بصمود سوريا وخروجها «معافاة من هذه المؤامرة». ولا يرى رفول ضيرا في استعارة عبارة الحرب الكونية التي «شنّت» على «جنراله»، ليعيد استخدامها في توصيف ما تتعرّض له سوريا اليوم.

وما يراه «القواتيون» نوعا من «المزايدة»، يضعه العونيون في خانة تصويب الامور و«عدم الاسترسال في الاوهام». لا يكتفي رئيس «تكتل التغيير والاصلاح» في التبشير بخلاص سوريا من الازمة. بقناعته انها ستخرج من النفق بثوب ديموقراطي «لتتحوّل الى نموذج للدول التي تحاربها»، وستتكفّل وحدها بوضع حدّ للتطرف الزاحف الى المنطقة.

هنا تحديدا يفضّل «القواتيون» صمّ آذانهم. اعصابهم لا تحتمل مزاحا من هذا النوع. واذا كان جعجع وغيره من النواب والمسؤولين «القواتيين» غير قادرين على لجم «غضبهم» على «جنرال» يقولون انه «يستسهل استفزاز الوجدان المسيحي الى هذا الحدّ»، فان بعض «القواتيين» المتحرّرين من قواعد معراب «اللغوية» في التعبير يتولّون المهمة.

المسؤول الاعلامي في موقع «القوات» الالكتروني طوني ابي نجم واحد منهم. الشاب يستخدم كل وسائل التعبير من الشتائم الى التحقير، وما لا يستطيع تمريره على موقع «القوات» الالكتروني «يفلشه» على صفحته على «الفايسبوك».

عمليا، تدرّج موقف عون السوري من «ادانة الشغب»، الى الاشارة بالاصبع الى التكفيريين الذين يقاتلون في شوارع دمشق، وصولا الى التبني الكامل لشعار «صمود سوريا». اما اكثرية «البرتقاليين» فتتحاشى تبني منطق «الجنرال» وخطابه المباشر، محاولة تدوير الزوايا تبعا للواقع الميداني صعودا ونزولا. ولعل الافتقاد للرؤية الواضحة يدفع هؤلاء الى ترك «الأمرة» لعون في تشريح الواقع السوري، خصوصا ان قسما كبيرا منهم لا تزال «تلذعه» مرحلة الصراع مع السوري، علما أن «الجنرال» لطالما فلش الخرائط السورية على طاولته، معاينا بعين الضابط المجريات الميدانية، ولسان حاله لو أن النظام يفعل كذا وكذا، وهي الصورة نفسها التي كانت تتكرر في معراب، ولو باتجاه مغاير، عندما كان «الحكيم» يتمنى نظريا لو أنه يدير دفة معركة المعارضين السوريين... لأمكن كذا وكذا، خصوصا في زمن الحديث عن معركة دمشق!

لقد حدّد جعجع نهاية العام 2012 بوصفه «آخر مهلة زمنية لسقوط نظام بشار الاسد». راهن على ذلك مع سياسيين وديبلوماسيين وصحافيين. مر التاريخ الموعود، ويكاد يمر نصف عام من بعده، لكن الرجل لم يعد النظر في حساباته. فالسوري، برأيه، اغتال اللواء وسام الحسن، ومن يملك القدرة على تنفيذ جريمة بهذا الثقل والحجم، لا شك انه يعيش ترفا امنيا يمنحه القدرة على تحريك اصابع التخريب في الداخل والخارج. بهذا المنطق، بشار اقوى من قبل. الدليل قضية ميشال سماحة وحادثة التعرض للمشايخ في بيروت.

يجيب العونيون: «لو كان الاسد قادرا على ارتكاب جريمة امنية سياسية منظمة وعالية الدقة، مثل جريمة وسام الحسن، لكان بمقدوره ان يمنع التفجيرات التي تستهدفه في عقر داره».

في البداية، راهن رئيس «القوات» على تآكل سوريا من الداخل اذا لم تتكفّل ضربات المعارضة المسلّحة بالقيام بالواجب. لاحقا ربط سقوط النظام بالاستحقاق الاميركي الرئاسي. قال جعجع أن لا فرق بين باراك اوباما وميت رومني. فاز أوباما، وكان الرهان أنه «بعد الانتخابات الرئاسية الاميركية مباشرة، ستكون هناك خطوات جدّية ونوعية من واشنطن حيال سوريا». سرعان ما أصيب «الحكيم» بالاحباط، عندما سمع جون كيري يبشر بالمعادلة الروسية الداعية الى جلوس المعارضة وبشار الأسد على طاولة تفاوضية واحدة.

راهن جعجع طويلا على مشهد تحليق طائرات حلف شمال الاطلسي فوق مناطق النزاع في سوريا طوال عامين من عمر الازمة، كما هاله تراجع تركيا عن خيار المنطقة العازلة. الخلاصة «القواتية» المرّة: «لن يستسلم الأسد بسهولة».

الأكيد أن الكهرباء تحدث فرقا في المزاج المسيحي أكثر من تفكك دولة مركزية مثل سوريا أو بقائها موحدة.

في العمق المكتوم الصوت عند «التيار الحر» و«القوات»، ينبري سؤال مشترك: «ماذا لو أخفقت توقعاتنا، وأين الحكمة في وضع كل بيضنا في سلّة صمود النظام السوري أو سقوطه؟».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)