إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | التزام الاستحقاقات يفصل لبنان عن أزمة سوريا والدور السعودي يوفّر ضمانات لحلول سياسية
المصنفة ايضاً في: مقالات

التزام الاستحقاقات يفصل لبنان عن أزمة سوريا والدور السعودي يوفّر ضمانات لحلول سياسية

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 520
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
التزام الاستحقاقات يفصل لبنان عن أزمة سوريا والدور السعودي يوفّر ضمانات لحلول سياسية

تبدي مصادر سياسية اعتقادها بان قوى 8 آذار ستجد مصلحة قوية لها في عودة المملكة العربية السعودية الى واجهة الدفع في اتجاه الحلول السياسية في لبنان ومن بينها تأليف حكومة من دون تأخير اشهر عدة كما حصل مع الحكومات السابقة في ضوء اعتبارات لم يقرأها كثر بوضوح حتى الان، الا انها تتركز على اعتبارين يكتسبان اهمية كبيرة بالنسبة الى هذه القوى. احد هذه الاعتبارات يتصل بتخفيف انفلاش الجهات الاصولية التي لقيت دعما ماليا من جهات عدة في الفترة الماضية بعضها اقليمي على رغم ان ثمة تقارير موثوقة تتحدث عن مصلحة مباشرة لـ"حزب الله" وانخراطه في تغذية بعضها في اطار العمل على شق الفريق السني الداعم للرئيس سعد الحريري خصوصا بعد اطاحة حكومته قبل ما يزيد على عامين. الا ان بعض هذه الجهات بات يخرج عن الاطار المقبول بالنسبة الى الحزب مع اشتداد الازمة في سوريا ومذهبتها وان هناك حاجة لضبطها من خلال اعادة الاعتبار للاعتدال السني المدعوم اقليميا ومنع انزلاق البلد الى مخاطر الاصطدام المذهبي مع الاتهامات للحزب بالضلوع في الحرب الى جانب النظام ووصول الامور على هذا الصعيد الى درجة الخطر خصوصا اذا كان الحزب يوفر جهوده وسلاحه للدفاع الى جانب النظام من جهة وعدم استدراجه الى حرب داخلية من جهة اخرى تنهي دوره وسلاحه في مواجهة اسرائيل خصوصا اذا تعرضت ايران لاي اعتداء اسرائيلي او سواه. وتسري الطمأنة بالمقدار نفسه على القوى المسيحية الحليفة للحزب والتي تثير المخاوف من تصاعد الاصوليات وان كانت تستفيد منها ايضا من اجل شد العصب من حولها تحت وطأة هذا التخويف الذي يجد ارضية ملائمة نتيجة مظاهر باتت مقلقة في الاشهر الاخيرة. اذ ان الانقلاب على الرئيس الحريري ودفعه الى مغادرة البلاد والبقاء خارجها ترك شعورا لدى الطائفة بالاستهداف والغبن وافسح المجال واسعا امام سعي جهات عدة لملء الفراغ من جهة كما ان وقف المملكة مساعداتها سمح لاخرين بالدخول على خط تقديم المساعدة لمن يطلبها من هذه الجهات.

اما الاعتبار الآخر والذي لا يقل اهمية وفق ما تقول هذه المصادر فهو دعم المملكة السعودية الحل المبني على حوار يقوم بين المعارضة السورية وممثلين عن النظام ممن لم تلوث ايديهم بالدماء من اجل تأمين انتقال سياسي في سوريا يرحل بموجبه الرئيس السوري بشار الاسد عن السلطة. وهذا الموقف السعودي وفق ما تكشف معلومات ديبلوماسية وتقارير اخرى هي على نقيض ما تذهب اليه بعض الدول الاقليمية من ضرورة رحيل النظام ودعمها تاليا المعارضة من دون تمييز في الجهات التي يصل اليها الدعم ما ادى الى وصول هذا الدعم المالي والعسكري الى جهات اصولية متطرفة كـ"جبهة النصرة" في ظل استعدادات او قابليات ظهرت لانتقال مماثل الى لبنان واحتمال وصول الدعم الى من يدور في فلك هذا التنظيم.

وتقول هذه المصادر ان قوى اقليمية وغربية تدعم هذا الاتجاه نظرا الى حاجة لبنان في رأيها الى ضمانات تطمئنه نسبيا في هذه المرحلة في وقت تعجز اي دولة اخرى عن تقديمها لانشغالها باولويات اخرى ومن بينها الازمة في سوريا في حين ان ايران في دعمها للنظام السوري باتت تستفز ردود فعل قوية في الشارع السني في لبنان كما في غيره من الدول علما انها ليست مؤهلة ولا مقبولة لا محليا ولا خارجيا لان تقوم باي دور مماثل خصوصا ان الشارع اللبناني بات شديد الحساسية في الاونة الاخيرة استنادا الى تطورات الوضع السوري وتفاعلاته الطائفية والمذهبية. فهناك جولة قام بها الرئيس الاميركي باراك اوباما على اسرائيل وبعض دول المنطقة وكذلك فعل وزير الخارجية جون كيري ويفعل راهنا تشاك هاغل وحصلت تقديمات لدول المنطقة من شأنها طمأنتها الى دعمها في ظل التهديدات التي تخشاها من تداعيات الوضع في سوريا. اذ تحدثت انباء مثلا عن طلب الاردن من واشنطن نشر صواريخ باتريوت على حدودها مع سوريا كما حصل مع تركيا وتردد ان الاردن حصل على اجوبة ايجابية على هذا الصعيد كما حظي بوعود لمساعدته في موضوع اللاجئين السوريين في الوقت الذي يصل جنود اميركيون الى الاردن للمشاركة في مناورة اقليمية دولية جديدة واستعدادا لحماية السلاح الكيماوي السوري. ولبنان يعاني تداعيات الوضع السوري على مستويات عدة ولكنه لا يتحمل هذه العناية الخارجية لاعتبارات متعددة في حين ان المطلوب حمايته من هذه التداعيات. ولذلك يتم الضغط بقوة في اتجاه تأليف الحكومة العتيدة كما يتم الضغط بالقوة نفسها في اتجاه اجراء الانتخابات النيابية ولو مع تأجيل لاشهر وعدم التمديد للمجلس النيابي انطلاقا من اقتناع بان التزام هذه الاستحقاقات يساهم في نزع رابط اتصال الوضع اللبناني بالوضع السوري وحتمية عدم انتظار لبنان نهاية هذا الوضع او نتائجه من اجل ادارة اموره وتنفيذ استحقاقاته الدستورية خصوصا متى طال امد الازمة في سوريا وفق ما يسود الاعتقاد. اضف الى ذلك ان الدينامية التي تخلقها هذه الاستحقاقات الدستورية تلهي عن الانغماس التفصيلي في الازمة السورية. وثمة من يضيف واقع ان التوازنات السياسية تسمح بالاستفادة من توقيت هذه الاستحقاقات ايجابا نظرا الى صعوبة التكهن بطبيعة هذه التوازنات في ظروف مختلفة.

 

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)