إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | المخاوف من الفراع إلى اتساع الانزلاق في سوريا تجاوز الضوابط
المصنفة ايضاً في: مقالات

المخاوف من الفراع إلى اتساع الانزلاق في سوريا تجاوز الضوابط

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 625
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

المخاوف من الفراع إلى اتساع الانزلاق في سوريا تجاوز الضوابط

تزايدت الخشية الى حد كبير في الايام الاخيرة وعلى اثر المعلومات عن انخراط اكبر لـ"حزب الله" في الحرب الى جانب النظام السوري ومساعدته على استعادة السيطرة على قرى حدودية كانت سيطرت عليها المعارضة السورية، بالتزامن مع كلام الرئيس السوري بشار الاسد امام وفد من حلفائه اللبنانيين على الوضع الداخلي الى حد انحسار الاهتمام بالحكومة العتيدة والانتخابات النيابية. اذ ترى مصادر معنية ان الحكومة غدت محاصرة بجملة امور قبل ان تتألف في حال نجح رئيس الحكومة المكلف تمام سلام في ذلك نظرا الى شكوك كبيرة تحوط باحتمال التأليف على رغم كل الايجابيات التي تشاع على هذا الصعيد. وهذه الشكوك تتناول امكان قبول قوى 8 آذار خسارة السلطة في هذا الظرف الاقليمي الحرج بالنسبة اليها علما انه لا يقل حرجا بالنسبة الى لبنان والمنطقة ايضا، الا ان دخول الحزب في حرب معلنة الى جانب النظام كشف عن مسألة وجودية بالنسبة اليه في حال انهيار هذا الاخير. ولذلك لا يزال سياسيون كثر يعتقدون بان هذه القوى وتحديدا "حزب الله" ستناور طويلا وتحدد شروطا، وان كان التيار الوطني الحر سيكون في الواجهة وقد يتولى تعطيل تأليف الحكومة وفق ما ترجحه الانطباعات عن تجاربه السابقة ومواقفه راهنا، بحيث لن تقبل هذه القوى بحكومة لا تتوافر لها فيها كل الضمانات شأنها في ذلك ما قامت به حتى الان من تعطيل التوافق على اجراء الانتخابات ما لم تكن ضمنت نتائجها مسبقا. ولا يزال الاعتقاد قويا وراسخا بان الفراغ قد يكون افضل لهذه القوى من خلال استمرار حكومة تصريف الاعمال بضعة اشهر وحتى اتضاح بعض افق الازمة السورية بالتزامن مع التمديد لمجلس النواب الذي بات اقرب الى ان يكون اكثر الخيارات ترجيحا حتى ولو لنهاية السنة الجارية على الاقل من دون نسيان شغور موقع قيادة الامن الداخلي واحالة اللواء اشرف ريفي على التقاعد.

ومع ان هذا الاقتناع يردده البعض في قوى 14 آذار، الا انه يسري بقوة ايضا لدى مراقبين ديبلوماسيين وسياسيين حياديين يرون في انخراط "حزب الله" علنا في الحرب الى جانب النظام في سوريا مرحلة جديدة تحمل مخاطر كبيرة على لبنان سرعان ما ترجمت في مواقف من مذاهب اخرى واستدرجت ردود فعل رافضة وقد ثمن هؤلاء مواقف القيادات السنية والرئيس سعد الحريري وكتلة المستقبل في هذا الاطار. لكن لا يبدو ان الحزب يخجل بما يقوم به وليس لدى احد اوهام حول اهدافه او اهداف ايران باعتبار ان العلنية المعبر عنها تترجم وفق هؤلاء المراقبين استماتة ايران في حجز مقعد لها في الحل او التسوية السورية وحماية مصالحها وضرورة عدم استبعادها منها، في حين انها لم تنجح في وضع ذلك على الطاولة حتى الان بدليل كل الاجتماعات التي تحصل لاصدقاء سوريا وكان اخرها الاسبوع المنصرم في اسطنبول في حين تتركز الاجتماعات الاميركية مع الروس جولة بعد جولة من دون نتائج، لكن ايران ومصالحها ليست لا في هذا الجانب من الاصدقاء ولا في ذاك المناقض ولو ان مسؤوليها يتواصلون مع نظرائهم الروس. ويشير هؤلاء المراقبون الى تزامن الاعلان بقوة عن انخراط الحزب في الحرب السورية على اثر لقاء تم الحرص على كشفه للاعلام في خلال زيارة قام بها الامين العام لـ"حزب الله " لايران واجتماعه الى مرشد الثورة علي خامنئي مع اعلان مسؤولين ايرانيين قبل ايام عن عودة قريبة للرباعية الاقليمية حول سوريا والتي تضم الى ايران مصر وتركيا والمملكة السعودية وان الاجتماع المقبل سيعلن عنه خلال ساعات في حين ان ذلك لم يحصل. والتبعات المباشرة لذلك ليس في التدخل المكشوف لايران والحزب في سوريا، وهو امر كان معروفا منذ البدء وتطور لاحقا وصولا الى اعتراف حاكم المصرف المركزي السوري بانتظار النظام مساعدات مادية من ايران وسوريا لمنع انهيار العملة السورية بالتزامن مع مساعدته من الحزب في استعادة السيطرة على بعض القرى، بل ان من هذه التبعات مخاطر استدراج لبنان من جهة والعراق من جهة اخرى والتلويح بذلك عبر مظاهر الصراع السني الشيعي من جهة ومظاهر الصراع الايراني الاميركي من جهة اخرى في الملف النووي الايراني وحول سوريا كما ترغب ايران الى جانب الصراع الداخلي في سوريا.

والمخاوف على هذا الصعيد لا تقل اهمية عن التداعيات المترتبة على تزايد اعداد اللاجئين السوريين والفلسطينيين الى لبنان في ظل غياب سياسة حكومية واضحة واحتمال فقدان لبنان القدرة على الامساك بهذا الملف في الاشهر المقبلة اكثر فاكثر خصوصا مع الفراغ الحكومي والانقسامات السياسية حول مقاربة هذا الموضوع الشائك. ولذلك فان الاسئلة التي يطرحها كثر تتصل بما اذا كان لبنان انزلق الى الحرب في سوريا ام انه لا يزال هناك امكان للجم انزلاقه كليا اليها في ظل ارباك وعجز دوليين في مساعدة السوريين من جهة كما في مساعدة اللبنانيين على الارجح من جهة اخرى خصوصا في ضوء تحميل المراقبين المعنيين مسؤولية هذا الانزلاق الى اللبنانيين انفسهم الذين لم يتعلموا شيئا من تجارب الحرب ولم يتعظوا من استدراج لبنان الى صراعات الاخرين او استدراج صراعات الاخرين الى بلدهم علما ان الكل سيدفع الثمن وليس طائفة محددة دون اخرى ايا تكن عناوين الحروب والصراعات.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)