إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | "أيوب - 2" ترسم مزيداً من الغموض.. هل تسمح التطورات بحكومة جديدة؟
المصنفة ايضاً في: مقالات

"أيوب - 2" ترسم مزيداً من الغموض.. هل تسمح التطورات بحكومة جديدة؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 599
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
"أيوب - 2" ترسم مزيداً من الغموض.. هل تسمح التطورات بحكومة جديدة؟

فاجأ "حزب الله " الاوساط المراقبة بمسارعته امس الى نفي مسؤوليته عن ارسال طائرة استطلاع مجددا فوق اسرائيل على غير ما درج عليه سابقا في حالات مماثلة كان يتبع فيها طريقة المثل اللبناني "صيت غنى ولا صيت فقر" نظرا الى انه ليس معهودا لدى الحزب ان ينفي علنا بل يفضل ترك الامور على حالها حتى لو ساهم محسوبون عليه في تغذيتها مثلما كانت الحال في الايام الاخيرة بالنسبة الى ما تردد من معلومات عن زيارة قام بها الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله الى طهران ولقائه مرشد الجمهورية الايرانية علي خامنئي وحتى تسريب صورة عن اللقاء الى الاعلام ونفى مسؤولون في الحزب لدى سؤالهم من ديبلوماسيين غربيين في بيروت حصول الزيارة ككل وعدم اهتمامهم بنفي كل ما نشر. وفي حالة الحزب مع طائرة الاستطلاع الجديدة التي تقول اسرائيل انها اسقطتها كان يتوقع قبل النفي ان يترك الحزب الامر عالقا باعتبار انه يحرص على اظهار القوة والقدرة في وجه اسرائيل ومحاولة استعادة هذا الجانب من دوره في اطار مواجهتها او استطلاع اجوائها افضل من توجه الانظار بقوة في الايام العشرة الاخيرة نحو انخراط عناصر الحزب علنا في الحرب السورية الى جانب النظام ضد معارضيه وتصاعد الانتقادات ضده بقوة بالتزامن مع نقاش داخل الحزب وفق ما يسري من معلومات حول اشكالية انخراط الحزب في الحرب السورية وانعكاساتها عليه على المديين القريب والبعيد. ومع ان موضوع الطائرة قد تدخل عليه عوامل عدة كما دخلت على طائرة ايوب الاولى التي تبنى الحزب ارسالها في حين اعادت طهران تحديد اطارها من خلال الاعلان عن تلقيها المعلومات الاستخبارية التي حصلت عليها الطائرة ومن ثم تبنيها تصنيع الطائرة وأبوتها او تعرض الحزب لانتقادات من خلال تحكمه بادارة قرار لبنان وسياسته، فان هذا الموضوع سينقل النقاش على الارجح الى ما هو ابعد من التورط في سوريا وربما يهمشه موقتا.

تقول مصادر عليمة ان المظهر الابرز لغموض موقف "حزب الله" في الآونة الاخيرة برز في اضطراره الى تسمية الرئيس تمام سلام لرئاسة الحكومة بعد تفريطه بالحكومة برئاسة الرئيس نجيب ميقاتي. وليس واضحا اذا كانت مشاركته العلنية الداعمة للنظام السوري هي لاعادة تصويب الميزان السياسي الذي اختل عبر هذه الصورة مقدار ما هي لمساعدة النظام على استعادة السيطرة على الشريط الذي يسمح له بوصل مناطق سيطرته بمناطق سيطرة الحزب في لبنان لاعتبارات تناسب الطرفين. كما ساهم في محاولة تثبيت صورة مغايرة للقاء الذي عقده الرئيس السوري مع شخصيات من حلفائه واطلاقه تهديدات واضحة للبنان في محاولة تثبيت صورة مغايرة التي خلفتها موافقة الحزب على تسمية سلام للرئاسة الثالثة. فما حصل باستقالة الحكومة ترك تداعيات يبدو انها بدأت تظهر متأخرة وكثير من الامور التي برزت على الاثر لم تعبر فعلا عن حقيقة ما يجري.

وتاليا فان السؤال التي تطرحه المصادر المعنية هل تسمح هذه التطورات بالذهاب الى حكومة جديدة يجهد الرئيس المكلف في ايجاد الصيغ لها؟ السؤال تطرحه المصادر من زاوية انه اذا كانت تسمية سلام عبرت عن حال ضعف ما فان ذلك لن يسمح بتثبيته من خلال شكل الحكومة وطبيعتها. كما يبرز سؤال اخر يتصل بواقع حسابات الافرقاء السياسيين لجهة ما اذا كان الافضل بالنسبة اليهم الاتفاق على حكومة في الظروف الراهنة ام انتظار ظروف افضل على صعيد تطور الاوضاع في سوريا وطبيعة انعكاسها تاليا على لبنان تماما على ما جرى في الكلام على استعادة النظام السيطرة على بعض القرى في القصير وعودته الى الامساك بزمام الامور في الايام الاخيرة على رغم ان التقديرات حول ما جرى على هذا الصعيد تتفاوت بين عمليات كر وفر مستمرة بين النظام والثوار السوريين وبين سيناريوات جرى الحديث عنها تكرارا في الاشهر الاخيرة من محاولة النظام ارساء صلة وصل بين مناطق سيطرته وطرق امداده من لبنان نظرا الى ان انكفائه الى جبل العلويين سيجعل عمقه في طرابلس وعكار وهو ما لا يناسبه علما ان هذا السيناريو يعني عمليا احتمالاً كبيراً بتعريض سوريا للتقسيم مع ما يمكن ان يستتبع ذلك على اكثر من صعيد. وهو امر تم تتبعه ديبلوماسيا وسياسيا في الايام الاخيرة في محاولة النظام اكتساب او استعادة ارض خسرها ويعتبرها حيوية بالنسبة اليه كخط دفاع ثان بعد خط دفاعه الاول المتمثل بالعاصمة دمشق. وحسابات الافرقاء طرحت منذ بدء الازمة السورية وبدأت تترافق مع تحديد معايير الاستحقاقات اللبنانية وامكان اجرائها ام لا تبعا لحسابات الربح والخسارة في سوريا ولا تزال قائمة حتى الآن من دون اي تغيير. ومن هذه الزاوية يثار تساؤل اذا كانت الحكومة تخضع لمعيار امكان النأي بلبنان عن التداعيات التي يرسمها هذا السيناريو ام لا فضلا عن مصلحة الافرقاء اللبنانيين بذلك ام لا. وهي اسئلة لا يمكن احدا الجزم بالاجوبة عليها نظرا الى ان الحسابات الحقيقية لاي من الافرقاء تختلف وفق وجهة النظر اليها لكن احتمالات التشاؤم تغلب حتى الان على احتمالات التفاؤل وبنسب كبيرة.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)