إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | سلام لباسيل دفاعاً عن المداورة: أنا الضــمانة
المصنفة ايضاً في: مقالات

سلام لباسيل دفاعاً عن المداورة: أنا الضــمانة

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الاخبار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 502
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

سلام لباسيل دفاعاً عن المداورة: أنا الضــمانة

لم يعد الحديث عن تأليف الحكومة وقانون الانتخاب، ولا حتما انتخابات 2013، في صدارة الحدث اليومي. يمشي التأليف بطيئاً بينما يواجه الاتفاق على قانون الانتخاب جموداً. الاستحقاقان مؤجلان، لكن بالتأكيد سيتقدمهما قريبا الخوض جهارا في سبل تمديد ولاية مجلس النواب

نقولا ناصيف

 

رغم سعي الأفرقاء المحليين الى فصل تأليف الحكومة عن قانون الانتخاب، الا انهما باتا مترابطين اكثر من ذي قبل، من دون ان يفتح اي منهما كوة في المأزق السياسي. لا تأليف الحكومة يحرز تقدما جديا نحو ازالة العقبات، ولما تزل في اول سلمها، ولا قانون الانتخاب قدم خيارا ملائما لقوى 8 و14 آذار تلتقي عليه. بذلك يلتقي التأليف والقانون، في الظاهر، على هدف واحد هو اجراء الانتخابات النيابية، لكن واقع الاتصالات والمشاورات لا يوحي بنتائج ايجابية جدية بعد، بل يقترب هذان الاستحقاقان اكثر فاكثر من استحقاق ثالث هو مرور الوقت.
لم يعد امام ولاية مجلس النواب سوى 54 يوماً تنتهي في 20 حزيران، يقتضي ان تسابقها مسارعته الى تمديدها تفاديا لفراغ دستوري محقق. في المقابل يقول البعض المعني بتأليف الحكومة إن الوقت لا يزال معقولاً، ولم ينقضِ على التكليف والتأليف معاً شهر بعد.
وتبعا لافرقاء على تماس مع حركة الاتصالات والمشاورات، يتمحور بعض العقبات حول معطيات منها:
1 ـــ عامل الوقت الذي بات يتحكم في تأليف الحكومة لا المواصفات التي يضعها لها الافرقاء المعنيون، بل اضحى التأليف معلقاً على موعد 19 أيار المقبل، الشهر الذي يسبق نهاية ولاية مجلس النواب، كي يتوقع اللبنانيون حكومة انتخابات إذا اقر حتى ذلك الوقت قانون جديد للانتخاب، او حكومة سياسية إذا تعثر انجاز القانون فتطوي صفحتها. على نحو كهذا تنتفي الصفة الرئيسية للحكومة الجديدة التي يريدها لها الرئيس المكلف تمام سلام، وهي حكومة انتخابات بأعضاء غير مرشحين لها.
يعني ذلك ايضا ان تأليف الحكومة بعد 19 أيار يعطل صفتها الثانية كحكومة انتقالية ذات وظيفة محددة هي الاشراف على اجراء الانتخابات تستقيل على اثرها، كي تصبح مذ ذاك حكومة سياسية، بمواصفاتها كاملة وزراء ومهمات، غير مرتبطة باستحقاق سوى ما سينتظرها في آذار 2014 عندما تبدأ المهلة الدستورية لانتخاب رئيس جديد للجمهورية. من جراء ذلك يتزامن الحديث عن استعجال تأليف الحكومة في الأسبوعين المقبلين تفاديا لمأزق 19 ايار، وكي لا تتحوّل من مهمة الى اخرى، ومن مواصفات الى سواها، ويصبح التفاهم على التأليف عندئذ اكثر تعقيداً بين قوى 8 و14 آذار على غرار حكومات 2008 و2009 و2011.
2 ـــ رغم ان التأليف لم يوضع بعد على نار حامية بين رئيس الجمهورية ميشال سليمان والرئيس المكلف، ولا بين سلام وافرقاء 8 و 14 آذار، الا ان نقاط الجدل الدائرة حوله تجعله في مواجهة عقبات حقيقية تجبهها محاولات التأليف بالمفرّق. وهو مغزى التناقض الحاد والانقسام بين اطراف هذا الجدل مع الرئيس المكلف، كما في ما بينهم حيال مسألتي الثلث +1 والمداورة في الحقائب. لكل منهما وجهة نظر، كما للرئيس المكلف، تناقض رأي الآخر على نحو أفضى بانقضاء اسبوعين على اتصالات التأليف الى عدم احراز اي تقدم.
تهاوت تدريجا كل الصيغ المحتملة لتأليف الحكومة بين خمسة افرقاء يمثلون الشركاء الفعليين لتوازن القوى فيها: رئيس الجمهورية والرئيس المكلف ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط وقوى 8 و14 آذار. كل يطالب بحصته بالمفرّق، من غير ان يتجاهل موقعه من ضمن التحالف العريض الذي يقسم الجميع الى فريقي 8 و14 آذار والى وسطيين.
بسقوط كل الصيغ المتداولة استمرت المشكلة تراوح نفسها. تصر قوى 8 آذار على الثلث + 1 فيما يرفضه لها الاطراف الباقون وخصوصا رئيسي الجمهورية والحكومة. لا تمانع في الوقت نفسه من حصول قوى 14 آذار على نصاب معطل مماثل. في المقابل لا يكتفي هذا الفريق برفض النصاب المعطل لاي احد، بل يتحفظ عن حصول القوة الوسطية على حجم مماثل للفريقين الآخرين، واحياناً على قوة تتخطاهما رغم المواقف المعلنة بالمطالبة بحكومة غير سياسية وحيادية، بل الواضح ان هؤلاء جميعاً يسعون الى تكريس مرجعيتهم في كل مراحل التأليف حتى ابصار الحكومة الجديدة كي يتمثلوا فيها بطريقة غير مباشرة.
تصحّ المشكلة ايضاً على مداورة الحقائب بين الافرقاء، يصر عليها الرئيس المكلف ويجاريه فيها رئيس الجمهورية وجنبلاط، الذي اصبح ثالث الرئيسين الأولين والقوة الوازنة في تقرير مصير الحكومة، كما في توفير الغالبية لتأمين حصولها على ثقة مجلس النواب بها. وهو الدور الذي تمرّن عليه الزعيم الدرزي في سنتين من عمر حكومة الرئيس نجيب ميقاتي.
في اجتماعهما الاخير قبل ثلاثة ايام، ابلغ الرئيس المكلف الوزير جبران باسيل في معرض تأكيد تمسكه بالمداورة في الحقائب، انه يمثل الضمانة الحقيقية لعدم انتقال الحقيبتين الرئيسيتين اللتين يصر عليهما تكتل التغيير والاصلاح، وهما الطاقة والمياه والاتصالات، الى طرف مناوئ له. كان باسيل قد سأله عن تبرير اجراء المداورة في هذا الوقت بالذات، بعدما نجح التكتل في ادارة الحقيبتين وحقق انجازات فيهما، قائلاً إن التكتل لا يكافأ على نجاحه هذا بتجريده منهما. كان رد سلام انه يتعهد له عدم اشغالها من وزير يعطل الانجازات تلك.
عكست صورة هذا الحوار القصير في شق من اللقاء الذي عقداه واقع التجاذب الذي يحوط بالتأليف وتوزيع الحقائب وتقاسم المقاعد، الذي لا يقتصر بالضرورة على هاتين الحقيبتين، بل يتسبب ايضاً بعقبات اساسية يتعذر تذليلها مرة، ويدفع بالتأليف خطوات الى الوراء في أحايين اخرى. بكثير من الريبة تنظر قوى 8 آذار الى موقعي رئيسي الجمهورية والحكومة على انهما جزء لا يتجزأ من قوى 14 آذار: الاول شريك في استقالة حكومة ميقاتي وافقادها الغالبيتين الحكومية والنيابية، والآخر سمّته الاقلية السابقة لرئاسة الحكومة. وهو مبرر طلبها الحصول على ضمان لا يسع اي احد تقديره سواها، وهو الثلث +1.
3 ـــ يُعوّل على الجواب الذي ينتظره رئيس المجلس نبيه بري من جنبلاط بعد لقائهما امس بغية التوصل الى حد ادنى من التوافق على قانون جديد للانتخاب، من شأنه فصل القانون عن تأليف الحكومة وتسهيل اخراجها حكومة انتخابات فحسب. كان بري قد اقترح على جنبلاط احياء اقتراحه للقانون المختلط الذي يعتمد التصويتين النسبي والاكثري مناصفة (64 مقعدا لكل منهما)، مع افكار جديدة تتصل بتقسيم الدوائر الخاضعة للتصويت النسبي. وهي المشكلة الفعلية التي يواجهها القانون المختلط رغم استقطابه تأييدا سياسياً من عدد وافر من القوى كفيل بتوفير غالبية نيابية من حوله لاقراره في البرلمان. بيد انه سبب غير كاف في ذاته لهذا الاقرار في ظل الانقسام الحاصل، وخصوصاً بين قوى 8 و14 آذار على تقسيم دوائر التصويت النسبي، واخصها تلك التي ينظر اليها بعض الافرقاء على انها حيوية لقواعدهم الانتخابية، كبعبدا لجنبلاط، والمتن لحزب الكتائب.

المصدر: صحيفة الاخبار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)