إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | من شربل إلى إبراهيم ميدالية.. بمفعول رجعيّ!
المصنفة ايضاً في: مقالات

من شربل إلى إبراهيم ميدالية.. بمفعول رجعيّ!

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 479
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

من شربل إلى إبراهيم ميدالية.. بمفعول رجعيّ!

فاجأ الرئيس نجيب ميقاتي فريقه الوزاري، قبل اي أحد آخر، بتقديم استقالته. لكن في زمن «تصريف الاعمال»، والخلاف حول «حدوده»، ثمة من حاول تعبئة فراغ «الوقت الضائع» بشئ مفيد، مع ما يحمل من رمزية سياسية.

بالأمس منح وزير الداخلية مروان شربل المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم «ميدالية وزارة الداخلية»، وقلّده اياها في احتفال تكريمي في الصنائع بحضور كبار الضباط، اضافة الى النائب العام التمييزي القاضي حاتم ماضي.

الدقة «الامنية» تفرض اعطاء التكريم «مفعولا رجعيا» يعود الى 12 ايار 2012، يوم اعطي الضوء الاخضر لاعتقال المتهم بالارهاب شادي المولوي في طرابلس، بعد متابعة سرّية ودقيقة لملفه، استمرت 13 يوما، من قبل اللواء ابراهيم بالتنسيق مع جهات استخبارية غربية وبموافقة أهل السلطة السياسية.

يومها لم تكن «القوة الضاربة» قد ولدت بعد. هي «قوة النخبة» في الامن العام (من صلاحياتها الاساسية مكافحة الارهاب) التي نفّذت اول مناورة بالذخيرة الحيّة في حقل حامات، في 13 نيسان الماضي، بعد دورة تدريبية استمرت نحو عام. وقد حضر ابراهيم المناورة مرتديا للمرة الاولى البزة العسكرية القتالية المرقطة.

كل الحسابات السياسية تواطأت آنذاك على «الطلّة الامنية الاولى» للامن العام، كما وَصفها آنذاك اللواء عباس ابراهيم. مع «قوة ضاربة» او من دونها، لم يكن مقدّرا سوى ان يخرج المولوي من غرف التحقيق «بطلا» و«يُشوفر له» الوزير محمد الصفدي، قبل ان يحلّ ضيّفا «بالاحضان» في الدارة الميقاتية بطرابلس.

شكل مرعب من اشكال «الانحراف» السياسي، يمكن اليوم تلمّس نتائجه بسهولة من طرابلس الخارجة عن السيطرة الى صيدا «الأسيرة»، وصولا الى «امارة» عرسال... وقبلها امارات آل المقداد وعصابات السيارات وسرقة البشر.

هكذا وبدلا من ان توضع الميدالية يومها على صدر «المديرية» خضع الضابط، الذي اختار توقيت التنفيذ ومكانه، لتحقيق مسلكي. مع ذلك، وبرغم الباس المهمّة الامنية الاولى للامن العام الرداء المذهبي، جاهر ابراهيم بالقول «حينما اكون مغطّى بالقانون والقضاء، تنعدم الخطوط الحمراء»... وقال محيطون به إن مسؤولا أمنيا ندر أن تجد بين مرافقيه ومعاونيه رجلا من طائفته لا يمكن أن يتهم بالمذهبية.

الآتي من «عالم المخابرات»، ليس من طينة الرجال «المغرومين» بالاضواء. لكن مروان شربل «قدّر» جهود اللواء «الصامتة والفاعلة»، والاخير «قدّر» لفتة الوزير التي شكّلت، كما قال، «قيمة معنوية كبيرة لي وللامن العام».

مؤخرا تقاربت المسافات كثيرا بين الضابطين. ملف المخطوفين في اعزاز، شكّل مساحة تعارف لاسلوب كل منهما في العمل. كما ان السفرات المشتركة الى الخارج، وخصوصا تلك التي جمعتهما في اوروبا الشرقية وتونس وتركيا، ساهمت في توطيد العلاقة بينهما.

يوم عيّن مديرا عاما، اوعز ابراهيم بنزع صوره التي انتشرت على طول الطريق المؤدية الى بلدته الجنوبية كوثرية السيّاد. الضابط، الذي يعمل بصمت، لا يجنح نحو «التطبيل والتزمير» في ادارته للملفات الحسّاسة، او في كل مرة تسجّل المديرية انجازا في مجال تطوير المؤسسة اداريا وامنيا، «انه جزء يسير في مسيرة طويلة»، يقول ابراهيم.

وبرغم «كرات النار» الامنية والسياسية التي تفرض نفسها على يوميات مدير عام الامن العام، وانخراطه بشكل أو بآخر في لعبة الأمم، بمعناها السياسي والأمنيِ، يولي الاخير اهتماما استثنائيا بسجن «المديرية» الكامن تحت الارض في المتحف. معركة ابراهيم مستمرة للاستحصال على ارض تملكها الدولة لبناء «بيوت جاهزة» علّها تنهي مأساة الموقوفين الاجانب في «قبر المديرية». باعترافه، «هي وصمة عار لا يمكن القبول بها».

في الطابق الاخير من مبنى «مديرية الامن العام» في المتحف استحدثت قاعة فسيحة للاجتماعات، واقامة المؤتمرات، واستقبال الوفود الاجنبية.

ايحاءات زوار «المديرية» ترسم ابتسامة على وجه اللواء، لا يُستنتج منها سوى قناعته بأن على طاولته الكثير من التحديات التي تجعله «بمنأى» عن اي طموح سيــاسي، خصوصا انه سيبقى على رأس المديـــرية اقلـــّه لســـبع سنوات.

في الآونة الاخيرة، اتخذ اللواء ابراهيم احتياطات امنية استثنائية، فرضت عليه احيانا كثيرة عدم مغادرة مقرّ المديرية، الا للضرورة القصوى. زواره ينقلون عنه عدم تذمّره من الامر الواقع. يؤكد هؤلاء «ان عمل اللواء الذي يبدأ عند الساعة السادسة والنصف صباحا وينتهي احيانا عند منتصف الليل، لا يُشعره بأنه «سجين المديرية».

شربل رأى في حفل تقليد ابراهيم «ميدالية وزارة الداخلية» «حقا مكتسبا له ولكل الذين قدّموا بلا حساب ولا حدود الى بلدهم».

واشار «الى الخدمات التي قدّمها على صعيد تطوير المؤسسة وتجهيزها بالتقنيات الحديثة لمواكبة العصرنة، وتحقيق وفر مادي في المناقصات العامة وخصوصا في المشروع المتعلق بجوازات السفر، بموازاة ضمان احترام حقوق الانسان والمحافظة على الحريات العامة ومواجهة الارهاب والعمل على اجتثاثه، حتى بلغتم حدود الحصانة الكاملة لمؤسسة الامن العام عبر تصديكم للفساد والمفسدين، للراشين والمرتشين»، وتوجّه اليه قائلا «لقد أسقطتم رغبات من كان يعتقد انكم جزء من الفئوية السياسية في البلد».

وعرض شربل الانجازات الادارية والامنية للمديرية، ومنها «تسلّمه رسميا من الاجهزة الامنية السورية أربعة مطلوبـــين للقضاء في ملف خطف الاستـــونيين الســـبعة، توقيف خليتين لتنظيم «القاعدة»، المســـاهمة بفاعلية في المفاوضات لحل قضية مخطـــوفي اعزاز، اطلاق شخصـــين تركـــيين خطفا في لبنان، تسلم جثامين اللبنانيــين الذين سقطوا في مكمن تلكلخ وضمان الافـــراج عن حســـان سرور الذي اعتقل في سـوريا ضـــمن مجمـــوعة تلكلخ».

واشار شربل الى ان «الأمن العام سجل حركة لافتة على صعيد تفعيل التنسيق مع منظمة الانتربول في ما خص مكافحة الجريمة الدولية والعابرة للحدود، وأوقف عددا من اللبنانيين والسوريين على خلفية نشاطهم بتجارة الاسلحة بهدف ادخالها الى سوريا، كما أوقف أكثر من 300 شخص من جنسيات مختلفة بجرم حيازتهم على مستندات مزورة، ويساهم في معالجة وضع النازحين السوريين والفلسطينيين الى لبنان، ويتولى التنسيق مع السلطات السورية لتسهيل حركة الترانزيت وتأمينها من الداخل السوري واليه عبر معبر المصنع الحدودي».

ثم القى ابراهيم كلمة اهدى من خلالها الميدالية الى «ارواح شهداء الامن العام والى كل ضابط ورتيب وفرد في المديرية عمل ويعمل بصمت وتفان»، وقال إن توجيهات رئيس الجمهورية ووزير الداخلية ساهمت بتحقيق انجازات «ليست سوى الجزء اليسير في مسيرة آليت على نفسي وضـــباط الامن العام وعناصره، إلا ان نتشارك فيها لنبني مؤسسة يفتخر بها كل لبناني تكون ملاذا آمنا ومرجعا صادقا وموثوقا له ولكل الرعايا العرب والاجانب الذين يقصدون وطننا للعمل او للسياحة أو للاستثمار».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)