إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | سليمان: الحوار سلاح الأقوياء والانغلاق سلاح الضعفاء
المصنفة ايضاً في: مقالات

سليمان: الحوار سلاح الأقوياء والانغلاق سلاح الضعفاء

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 522
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

سليمان: الحوار سلاح الأقوياء والانغلاق سلاح الضعفاء

ينقل زوار رئيس الجمهورية ميشال سليمان عنه تمسكه بالمبادئ الإصلاحية التي نادى بها وما يزال منذ اعتلائه سدّة الرئاسة بإجماع وطني ودولي وعربي، وها هي الذكرى الخامسة لانتخابه تقترب ومعها يجدد دعوته إلى اللبنانيين «لوضع أطر لعيش مشترك سليم في ما بينهم يضع حدا نهائيا لتراكم أزمات كان لها أثرها المؤلم»، مكررا نصيحته للجميع بوجوب سلوك طريق الاعتدال.

وينقل زوار رئيس الجمهورية عنه نظرته الى ما بعد العاصفة التي تضرب المنطقة، مدركا ان لكل عاصفة ذروتها ونهايتها التي لا بد ان تكون آتية، وعلى لبنان واللبنانيين ان يكونوا جاهزين لمرحلة البناء، ويلحظ الزوار «انه فيما لا يزال بعض القيادات من هذه الجهة او تلك يبحث عن مكاسب آنية بغية الحفاظ على مواقعها، على حساب المصلحة الوطنية ولو ادى ذلك الى تعطيل المؤسسات، فان رئيس الجمهورية يحرص على تكريس منظومة قيم وحدوية فعلية فاعلة وليس مجرد شعارات».

ولا يتفاجأ الزوار «من سماع سليمان يدعو شباب لبنان الى التمرد، ولكن على رياح التشرذم والتفرقة والاحباط، ودعوته المتلازمة الى الخروج من الحصون المذهبية لا بل هدمها بعدما بناها «امراء الحرب والسياسة»، مستعيدا تجربة الرئيس الفرنسي الراحل شارل ديغول الذي ارسى اسس الجمهورية الفرنسية الخامسة والتي بعد قرابة النصف قرن ما تزال تنعم بالاستقرار السياسي وبالتداول السلس للسلطات فيها، بعد مراحل جمّة من الخضّات والازمات التي كادت تودي ليس فقط بالدولة الفرنسية انما بالمجتمع الفرنسي».

ويسمع الزوار من رئيس الجمهورية دعوته الى عدم الخوف من اللقاء «لأنه سلاح الاقوياء» بينما الانغلاق هو «سلاح الضعفاء»، ويقول الزوار ان كلاما مثل هذا الصادر عن رئيس جمهورية الذي عرف كيف يحفظ الاستقرار والسلم الاهلي في مرحلة هي الاخطر في تاريخ لبنان والمنطقة، هو كلام لا بد ان يلقى آذانا صاغية لأن الامر يعنيهم ولأن المسؤولية باتت ملقاة على عاتقهم.

ويردد الزوار ان «ما يميز رئيس الجمهورية عن «امراء الحرب والسياسة»، يكمن في الدعوة التي يطلقها وخلاصتها: انتم وانا سنبني معا لبنان الجديد، في حين ان سائر «الامراء» يملون على الباقين ارادتهم وما على مؤيديهم الا اللحاق بهم وغالبا من دون تركيز او بحث او مناقشة».

واستنادا الى الزوار، يتمسك سليمان بصيغة العيش المشترك الفريدة، الا ان هذه الصيغة القائمة على الوفاق، لا تعني ابدا «التوافق على الاخطاء والخطايا باسم الوفاق الوطني»، «فلا لبنان المسيحي هو ضمان للمسيحيين ولا لبنان المسلم هو ضمان للمسلمين»، ويؤكد الزوار «ان كلاما مثل هذا يطلق في وقت تلتهب فيه المنطقة بصراعات مذهبية وكل فئة تدّعي تملّكها الحق بأكمله بقطع النظر عن الفئات الاخرى المكونة، هو كلام فيه من البساطة بقدر ما فيه من التزام بهدف سام هو في الوقت عينه هدف خلاصي، بمعنى ان كلام رئيس الجمهورية الصادر عن التجربة اللبنانية هو في الوقت عينه رسالة ودعوة الى ابناء الشرق ومنه الى العالم، حيث ان الحاجة الى التلاقي والحوار الصادق والبناء الفعلي على قواسم مشتركة تحفظ كرامة الجميع ووجودهم، هي الحل الوحيد بعدما ثبت للجميع ان العنف أيا كان مصدره ومهما بلغت ذروته، يبقى عقيما في فرض حل معين او في رسم اطر للحلول».

وينقل في هذا الاطار زوار رئيس الجمهورية عنه دعوته جامعة الدول العربية الى دعم «اي سعي للإصلاح من خلال حوار داخلي موضوعي وشامل وصولا إلى تجسيد الارادة الحقيقية للشعوب العربية بالطرق السلمية والديموقراطية»، واضعا معادلة تطبيقية مستندة الى النموذج اللبناني وتقوم على اعتبار ان «الشراكة بين الطوائف تتيح لكل طائفة ومذهب ان يؤثرا في الخيارات المعتدلة للطوائف والمذاهب الاخرى، وهي معادلة بات لها صدى واقعي في لبنان حيث ان نسبة ما باتت تدرك ان التطرف واعتماد قوانين انتخاب مذهبية لن تقود الا الى مزيد من الانغلاقات التي لا بد ان تتفجر لاحقا ازمات لا تنتهي».

ويخرج زوار سليمان بانطباع مفاده ان التجربة الداخلية اللبنانية منذ الاستقلال حتى الآن دللت ان لبنان بلد ازماتي «لا حياة له من دون أزمات متتالية ومتراكمة تستولد بعضها البعض وتترك ذيولا عميقة دموية في اغلب الاحيان لا تهدأ الا بتسويات تعود بعد فترة لتوليد أزمات جديدة»، في حين انه من موقعه كرئيس للبلاد يسير باتجاه معاكس تماما لهذه النظرية حيث يقوم فعله التأسيسي على مرتكزات ثلاثة:

«اولا: دعوة اللبنانيين انفسهم الى الجلوس معا لوضع أطر لعيش مشترك سليم في ما بينهم يضع حدا نهائيا لتراكم أزمات كان لها اثرها المؤلم على مر تاريخهم الحديث والقديم.

ثانيا: سلوك طريق الاعتدال الذي على اساسه تبنى عبقرية هذا العيش المشترك السليم، ما يعني حكما الابتعاد عن تغذية التطرف والتقوقع، وهذا يستلزم الوصول الى قيادات جديدة تجعل حكمتها قائمة على ابتكار وتدعيم اسس الاعتدال، اي الانطلاق بخطاب سياسي جديد جامع.

ثالثا: الانطلاق من التجربة اللبنانية الصعبة والاليمة، الى تعميم خلاصات مستقبلية، لبناء حضارة جديدة ومتجددة مشرقية تحاكي بدعوتها الحضارة العالمية التي تعاني من ازمات شبه مماثلة تبحث لها عن حلول فلا تجد امامها سوى الهروب والتراجع الى مزيد من التقوقع وبناء جدران فاصلة بدل بناء جسور التلاقي التي تضع حدا للحروب وتكون قائمة على احترام الحرية والعدالة والديموقراطية، وهذا الامر لا يمكن ان يستتب الا بتأمين اعتراف دولي صريح بالدولة الفلسطينية على التراب الفلسطيني».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)