إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | المشكلات الأمنية في طرابلس غير معزولة سياسياً عن قمّة دمشق
المصنفة ايضاً في: مقالات

المشكلات الأمنية في طرابلس غير معزولة سياسياً عن قمّة دمشق

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 756
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
المشكلات الأمنية في طرابلس غير معزولة سياسياً عن قمّة دمشق

لم تنقضِ إلا ساعات قليلة فقط على إنتهاء القمة السعودية السورية في دمشق. وسيحتاجُ المحللون والمتابعون الى وقت إضافي لمعرفة النتائج "الفعلية" التي أسفرت عنها تلك القمة لا سيما في ما يتعلّق بالوضع اللبناني. على أن المسألة الأهم بلا منازع التي سيكون على المحللين والمتابعين التعرّف إلى حقيقتها، هي العلاقة السورية الإيرانية في ضوء قمة دمشق وفي مرآة نتائجها "الفعلية". ذلك أن معرفة أين تقف العلاقة السورية الإيرانية اليوم، ضرورية جداً لتحديد "الممرّات" التي سيكون على الوضع اللبناني إجتيازها، بالضبط لأن "التحالف السوري الإيراني" كان حتى الآن عنواناً سياسياً ثابتاً في لبنان، ومن المفيد متابعة مآلاته في ظل التطورات على غير صعيد إقليمي.

الأحداث الأمنية في "أسبوع القمّة"

على أنه كان لافتاً جداً بالنسبة الى المحللين والمتابعين أن مجموعةً من "المشاكل الأمنية" تحركت في الشمال تحديداً، في "أسبوع" القمّة السعودية السورية، بحيث شهدت مناطق التماس التقليدية في طرابلس، بين التبّانة وبعل محسن، أحداثاً أمنية "مفاجئة". وثمّة إعتقاد لدى معظم المتابعين والمراقبين أن توتر الوضع الأمني في طرابلس "يفيد" وكأن طرفاً ما إتخذ قراراً مسبقاً بافتعال أحداث أمنية معينة ذات أهداف سياسية.

في "السياسة" لا يرغب المتابعون والمراقبون في تبرئة أحد من المشاكل الأمنية ولا في إتهام أحد بها، على إعتبار أنه من المبكّر والصعب تالياً القيام بنوع من "الفرز" بين القوى على أساس القمّة السعودية السورية وبمعيار نتائجها التي تحتاج الى إتضاح وتبلور.

إتهام سوريا "ضعيف"؟

غير أن قراءة في عدد من السياقات السياسية تسمحُ ربّما بـ"ترجيح" إحتمالات معينة.

بما أن سوريا "طرفٌ" في القمّة السعودية السورية و"طرفٌ" تالياً في إتفاق ما نجم عنها، "قد" يبدو الإتهام السياسي لسوريا وجماعاتها بالتفجير الأمني تزامناً مع القمّة وغداتها إتهاماً "ضعيفاً". إلا إذا كانت سوريا في صدد التفجير في وجه نفسها أو هي في الأساس "تكذب" على المملكة العربية السعودية أو تقول شيئاً وتفعل شيئاً آخر، أو تخشى أمراً ما، وهذا بحاجة الى "إثباتات".

إتهام مصر هروبٌ من الإحراج

ثم، أخذاً في الإعتبار تصريحات سياسية أدلى بها طرفٌ حليفٌ وثيق لسوريا، هو المسؤول في "الحزب العربي الديموقراطي" رفعت علي عيد، يتبين أن هذا الحليف لسوريا يتهم مصر بالتفجيرات الأمنية في طرابلس!

الكل يعرف أن ليس لجمهورية مصر العربية جماعات أو مجموعات أو شبكات مسلحة في لبنان وشماله. والكل يعرفُ أن ليس لمصر "سياسة أمنية استخباراتية" في لبنان.

والكل يعرف تالياً أن هذا الإتهام السياسي لمصر "غير صحيح". وعليه، فإن في هذا الإتهام محاولةً من حليف لسوريا للهروب من توجيه إتهام "محدد" أو "فعلي"، ومحاولةً للهروب من إعلان الجهة المسؤولة عن التفجيرات من وجهة نظر حليفة لسوريا، هروباً من "الإحراج" وتحسّباً سياسياً. هذا، خاصة أن الطرف نفسه أكد أن لا مصلحة لـ"تيار المستقبل" في حصول المشكلات الأمنية، مع العلم أن الطرف نفسه كان في مراحل سابقة يتهم "تيار المستقبل" على "العمّال والبطّال". لكأنه يقول إن المشكلة في مكان آخر ومع جهة أخرى ليس متيسّراً تسميتها الآن.

من يقول إن "إتفاق دمشق" ليس "تلقائياً"؟

وفي "السياسة" أيضاً أن من يقف وراء إفتعال المشكلات الأمنية "كأنه" يقول إن إنتقال إتفاق حصل في دمشق الى لبنان ليس "تلقائياً" وإن دونه جهداً كبيراً وزمناً غير قصير. أي أن هناك طرفاً لا يتم الإتفاق "من فوقه" أو "عليه" وله "كلمته" في ما يجب أن يكون. والحال أن الطرف إلى أن يتم تحديده بدقة! "يستفيدُ" من أمرَين مباشرَين.

الأول هو أن القمّة السعودية السورية كانت موضع ترحيب سياسي إجماعي، ما يشكل مناخاً لـ"نفي" أي طرف وجود قرار لديه بإستهداف "التقارب" السوري السعودي الذي كان موضع تنويه إجماعي أيضاً. والثاني هو أن من يقف وراء التفجير الأمني في طرابلس "يستطيع" أن يقول إن المشكلات الأمنية في هذه المنطقة "عادية" أي لا دلالة خاصة لها، سيما أن في البلد أحداثاً أمنية متنقلة وقد حصلت أحداث أمنية في "عين الرمانة"، مثلاً.. أي لا دلالات على إستهدافات سياسية من وراء التفجير الأمني في طرابلس. وبكلام آخر، في وسع من يقف وراء ما يحصل في الشمال أن لا يظهر "مباشرة" على أنه يقف خلف فتنة مذهبية، فيما يوصل رسائل سياسية غير قليلة الوضوح.

سابقة "إتفاق الدوحة"

خلاصةُ المقدمات الآنفة جميعاً هي أنه يستحيل على المحللين والمتابعين سياسياً عدم وضع المشاكل الأمنية المفتعلة في طرابلس خصوصاً، في سياق معزول عن قمّة دمشق الأخيرة.

حصلت بعد "إتفاق الدوحة" في أيار 2008 أحداث شبيهة بالتي تحصل هذه الأيام.

فالمشكلات الأمنية التي كانت بدأت في طرابلس آنذاك قبل "إتفاق الدوحة" إستمرّت بعده. وكان الهدف من ورائها توجيه رسائل سياسية ضاغطة في عدة اتجاهات. الضغط على عملية تشكيل حكومة فؤاد السنيورة الثانية، وفرض شروط إضافية على تلك الواردة في "الإتفاق". الضغط التذكيري بوجود "السلاح" ومزيد من إخضاع العملية السياسية لـ"القوة". إذاً، ثمة شبه من زاوية أن مشاكل أمنية تحصل بعد إتفاق. غير أن المشاكل الأمنية "الحالية" تقع في سياق سياسي يبدو مختلفاً في أكثر من مجال.

ومع تكرار الدعوة الى "الحزم" من جانب القوى الأمنية، تبقى الحاجةُ ماسّة الى بضعة أيام لـ"المراقبة" والمتابعة السياسيّتَين.

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

نصير الأسعد

نصير  الأسعد

محلل وكاتب صحفي لبناني - بدأ نصير الأسعد في أواخر الستينيات من القرن الماضي حياته السياسيّة ناشطاً في صفوف الحركة الطالبية، من قيادات «منظمة العمل الشيوعي»، في كلية العلوم في «الجامعة اللبنانية». ـ ناضل من أجل تأسيس «الاتحاد الوطني لطلاب الجامعة اللبنانية»، وفاز بعضوية المكتب التنفيذي للاتحاد في الانتخابات الثانية التي فاز فيها طلاب القوى الوطنية والديموقراطية سنة 1971. في صيف 1982 قاوم الاحتلال الإسرائيلي وغادر لبنان على متن الباخرة التي أقلت قيادات منظمة التحرير الفلسطينية. ـ عاد إلى لبنان في العام 1985 ليبدأ حياته المهنية كإعلامي في أسبوعية «بيروت المساء». ـ في العام 1987 ترك نصير الاسعد «بيروت المساء» ليلتحق لفترة وجيزة بجريدة «السفير»، وبعدها صار كاتبا في العديد من الصحف والدوريات. ـ في العام 1998 التحق بفريق العمل الذي أسس جريدة «المستقبل»، وغادرها في العام 2000. ـ التحق مجدداً بصحيفة «السفير» من العام 2000 حتى العام 200٣. ـ عاد إلى جريدة «المستقبل» عام 2004 وبقي حتى العام 2010 مديراً للتحرير. شغل منصب منسق الشؤون الثقافية في «تيار المستقبل» وعضو أول مكتب تنفيذي للتيار

المزيد من اعمال الكاتب