إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | 2010 يبدأ متوتّراً: حربٌ أخرى؟
المصنفة ايضاً في: مقالات

2010 يبدأ متوتّراً: حربٌ أخرى؟

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 716
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
2010 يبدأ متوتّراً: حربٌ أخرى؟

منتصف ليل الخميس ـ الجمعة الفائتَين، إنتهى العام 2009 وبدأ العام 2010. لكنّ بداية عام جديد على أهميّتها للبشريّة، ليست هيَ الحدث الأهمّ بالنسبة إلى الشرق الأوسط.

ذلك أنّه مع نهاية العام 2009، إنتهت "رسمياً" المُهلة المعطاة أميركياً وغربياً ودولياً لإيران كي تستجيب للحلول الديبلوماسيّة في ملفّها النوويّ.
ومعنى ذلك أنّ المنطقة دخلت منذ اليوم الأوّل من العام الجديد، مرحلةً جديدة على صعيد العلاقة الدوليّة ـ الإيرانيّة المأزومة.

وتتميّز هذه المرحلة الجديدة بإنتقال المجتمع الدوليّ مِن حثّ إيران على القبول بتسوية متفاوض عليها للمسألة النوويّة إلى فرض عقوبات عليها لإمتناعها على الحلول الديبلوماسيّة.

قد يتأخّر صدور القرار بالعقوبات عن مجلس الأمن الدوليّ بعض الوقت. لكنّ ذلك لا يمنع من القول إنّ السمة الرئيسيّة للعلاقة بينَ المجتمع الدوليّ وإيران باتت "المواجهة". أي أنّ "الضغط" الدوليّ على إيران سيتصاعد في الفترة الآتية.

بطبيعة الحال، ينبغي أن يكون مفهوماً أنّ إنتقال العلاقة الدوليّة ـ الإيرانيّة إلى مزيد من "المواجهة"، لا يعني أنّ ثمّة مواجهة عسكريّة دوليّة ـ إيرانيّة على الأبواب. وحتّى عندما يقرّ مجلس الأمن العقوبات، فذلك لا يعني أيضاً أنّ أيّ مفاوضات لن تحصل. لكن إنتقال العلاقة الدوليّة ـ الإيرانيّة إلى مزيد من "المواجهة" يعني بالضبط ضغطاً أعلى وحصاراً أشدّ. ويعني وضعاً إقليمياً متوتّراً. ويعني "إصطدامات" مع إيران في غير "مكان" من الإقليم.

يحصلُ هذا "التطوّر"، فيما لوحظ في الأيّام الأخيرة من سنة 2009 المنصرمة أنّ الوضع الإيرانيّ الداخليّ المأزوم، باتَ هو الآخر بوّابة رئيسيّة من بوّابات الضغط الخارجيّ ـ الدوليّ على إيران. ويُستدلّ على ذلك من إعتبار العديد من "عواصم القرار" أنّ القمع الذي يمارسه النظام في طهران ضدّ معارضيه يستدعي عقوبات مِن هذا المدخل أيضاً.

إنّ ما تحاول المقدّمات الآنفة تظهيره، هو أنّ العام 2010 ينطلق بالتوازي مع مرحلة إقليميّة متوتّرة بل بالغة التوتّر على خلفيّة الأزمة الدوليّة ـ الإيرانيّة المتصاعدة وعلى خلفيّة "المواجهة" المتشكّلة عواملها بين المجتمع الدوليّ والجمهوريّة الإسلاميّة.

في مثل هذا "المناخ" الذي يشي بـ"إصطدامات" مع إيران في الإقليم، حيثُ لا يمكنُ تجاهل أوراق التوتير التي تملكها طهران بواسطة "أذرع" عدّة، يمكن القول إنّ العام الجديد يبدأ "مشحوناً".

في هذا الوقت، وتوازياً مع إنتقال الأزمة الدوليّة ـ الإيرانيّة إلى "مرتبة" أعلى، سُجلّت في الأيّام الأخيرة من السنة المنصرمة عودةُ الحديث عن "إحياء" العمليّة السلميّة الإقليميّة.

"إحياء" العمليّة السلميّة عنوانٌ متجدّد لدى إدارة الرئيس باراك أوباما في واشنطن، وقد تداول الرئيس الأميركيّ فيه مع عدد من قادة المنطقة.

كذلك، أوحى عدد من المسؤولين العرب بأنّ ثمّة جديداً ممكناً على صعيد العمليّة السلميّة في الأسابيع المقبلة. وعددٌ آخر من المسؤولين في السلطة الفلسطينيّة أشار إلى ورود مثل هذا الإحتمال على قاعدة أنّ أوباما يرفض إعتبار مبادرته السلميّة منتهية.

هنا، إنّ سؤالاً مركزياً يطرح نفسه: ما الرابط بينَ "المواجهة" الدوليّة ـ الإيرانيّة من جهة وتجدّد البحث في إحياء العمليّة السلميّة الإقليميّة من جهة أخرى؟. أي كيف يعقُل أن يكون إحياء العمليّة السلميّة ممكناً في مرحلة إقليميّة شديدة التوتّر؟.

في الجواب عن هذا السؤال، ثمّة إعتقادٌ على نطاق واسع أنّ "التناقض" الذي يشير اليه السؤال نفسه بحاجة كي لا يعود قائماً إلى "مخرج". أي انّ الاحتقان الإقليمي، كي يُنتج إحياءً للعمليّة السلميّة، بحاجة إلى "تنفيس" ما بطريقة ما في مكان ما.

وعلى هذا الأساس، قد يكون "التنفيس" تحرّشاً إيرانياً بإسرائيل عبرَ "حزب الله" في جنوب لبنان أو "حماس" في غزّة أو عبر الإثنين معاً، وقد يكون على الأرجح حرباً إسرائيليّة على "حزب الله" ـ ولبنان ـ أو على "حماس" في غزّة أو على الإثنين معاً.

ويستدلُّ المعتقدون بذلك على إعتقادهم من عدد من "الإشارات".

فإسرائيل تقوم بكلّ ما يوحي بأنّها ذاهبة إلى حرب تعلنُ أنّها إستكملت "ملفّها". و"حزب الله" في خطابه السياسيّ، لا سيمّا في الخُطب الأخيرة لأمينه العام السيّد حسن نصرالله لا يُخفي توتّره مِن هذا الإحتمال. وعددٌ من التموضعات الإقليميّة في الآونة الأخيرة حصلَ على خلفيّة ذلك الإحتمال. وإيران عكست إنزعاجها من تلك التموضعات.

بكلام آخر، الإعتقادُ هو أنّ ثمّة ممرّات عسيرة على المنطقة إجتيازها في الشهور المقبلة، بينَ التوتّر وإحياء العمليّة السلميّة. والحرب الإسرائيليّة ذات الأبعاد الإقليميّة قد تكون أحد تلك الممرّات.

السؤال الآخر الذي يطرح نفسه هو: هل يستطيعُ لبنان تجنّب هذا الإحتمال وكيف؟ هل يمكنُه ذلك بالفصل بينه وبينَ "مصالح" وحسابات إقليميّة لا تخصه مثلاً وكيف؟.

السؤال مطروح وينبغي التفكير بالجواب أو الأجوبة عنه، بالرغم من أنّ الأيّام الأخيرة من السنة المنصرمة أتت تُنذر مع الأسف بأنّ الوضع اللبنانيّ الداخليّ لا يزال "مغلقاً" أمام إستباط مخارج.. والله أعلم!.

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

نصير الأسعد

نصير  الأسعد

محلل وكاتب صحفي لبناني - بدأ نصير الأسعد في أواخر الستينيات من القرن الماضي حياته السياسيّة ناشطاً في صفوف الحركة الطالبية، من قيادات «منظمة العمل الشيوعي»، في كلية العلوم في «الجامعة اللبنانية». ـ ناضل من أجل تأسيس «الاتحاد الوطني لطلاب الجامعة اللبنانية»، وفاز بعضوية المكتب التنفيذي للاتحاد في الانتخابات الثانية التي فاز فيها طلاب القوى الوطنية والديموقراطية سنة 1971. في صيف 1982 قاوم الاحتلال الإسرائيلي وغادر لبنان على متن الباخرة التي أقلت قيادات منظمة التحرير الفلسطينية. ـ عاد إلى لبنان في العام 1985 ليبدأ حياته المهنية كإعلامي في أسبوعية «بيروت المساء». ـ في العام 1987 ترك نصير الاسعد «بيروت المساء» ليلتحق لفترة وجيزة بجريدة «السفير»، وبعدها صار كاتبا في العديد من الصحف والدوريات. ـ في العام 1998 التحق بفريق العمل الذي أسس جريدة «المستقبل»، وغادرها في العام 2000. ـ التحق مجدداً بصحيفة «السفير» من العام 2000 حتى العام 200٣. ـ عاد إلى جريدة «المستقبل» عام 2004 وبقي حتى العام 2010 مديراً للتحرير. شغل منصب منسق الشؤون الثقافية في «تيار المستقبل» وعضو أول مكتب تنفيذي للتيار

المزيد من اعمال الكاتب