إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | شربل لـ «السفير»: لا لوزير داخلية من دون خبرة عسكرية
المصنفة ايضاً في: مقالات

شربل لـ «السفير»: لا لوزير داخلية من دون خبرة عسكرية

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 643
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
شربل لـ «السفير»: لا لوزير داخلية من دون خبرة عسكرية

كلٌ «يصرّف» على ليلاه. ورش مفتوحة في بعض الوزارات وصمت قبور في اخرى. لا يُحسد وزراء تصريف الاعمال على صفتهم الجديدة. العدّ العكسي لـ«الإخلاءات»، يعمّم الإحباط في النفوس، حتى ولو اندفع النشيطون من الوزراء الى «دوبلة» انتاجيتهم.

في وزارة الوزارات، اعمال ملحّة من نوع آخر، ابقت «الداخلية» على جهوزية عالية تحسّباً لأي طارئ. مخطوفو اعزاز «خطفوا» الكثير من وقت وزير الداخلية مروان شربل. تسعة اشهر من جهد يومي تقاسمه مع مدير عام الامن العام اللواء عباس ابراهيم، اضافة الى عشرات الاجتماعات. اربع زيارات الى تركيا وواحدة الى قطر، وزيارات مفتوحة الى سوريا. آخر الكلام على طاولة الصنائع «وعد من الأتراك والقطريين بأن لائحة النسوة في السجون السورية هي آخر المطالب للإفراج عن المخطوفين اللبنانيين».

اما بالنسبة لـ«الألغام» الأمنية التي تحاصر الوزارة، فالتوجّه ثابت وواضح: الحوار اولاً منعاً للفتنة. اما الحل الصدامي فيجوز فقط عند الإخلال الصريح بالأمن وتجاوز الخطوط الحمر.

من البدايات وحتى الاسابيع الاخيرة من ولاية مجلس النواب، لم يغيّر مروان شربل حرفاً من معادلة الامر الواقع. «هاتوا لي قانونا غير «الستين» وأمشي به. غير ذلك، أنا ملزم بالقانون الموجود على طاولتي».

برغم غرق الجميع في «فنجان السيناريوهات» الانتخابية، تبدو الرؤية اوضح على طاولة وزير الداخلية. «في حال الوصول الى 19 أيار من دون التوصّل الى قانون انتخابي على المرشحين تقديم ترشيحاتهم خلال المدّة المتبقية لإجراء الانتخابات على اساس الستين. وفي هذه الحالة على مجلس النواب ان يجتمع ليمدّد لنفسه لمدة شهرين، بحيث ستكون المهلة كافية لقيام وزارة الداخلية بالترتيبات لإنجاز الانتخابات»، يقول شربل.

وزير الداخلية الذي توقع منذ البداية، وفق ما يؤكد، وصول الجميع الى الحائط المسدود بشأن القانون الانتخابي، اعدّ صيغة لـ«قانون الستين» معدّلاً.

يحتفظ شربل بهذه الصيغة في مكتبه بالوزارة. لم يعرضها على اي من الأفرقاء السياسيين. وتتضمن تقسيمات من شأنها «تحسين نسل» التمثيل المسيحي كتقسيم عكار الى دائرتين، وفصل مدينة زحلة مع بعض القرى المحيطة بها في القضاء، وتقسيم المتن الى دائرتي المتن الاعلى والاوسط مع الساحل، ونقل مقعد طرابلس الماروني الى جبيل.

إضافة الى هذه الصيغة، بين يديّ وزير الداخلية مشروع انتخابي على مرحلتين: الاولى انتخاب على اساس مذهبي، والثانية على اساس اكثري. والصيغتان، برأي شربل، من شأنهما تحسين مستوى التمثيل المسيحي بشكل كبير. ولـ«الضائعين» ان يختاروا بينهما.

ينظر شربل بإيجابية كبيرة الى «لقاء معراب». يقول «هنا بلّش الشغل»، مع طرح علامات استفهام حول غياب «الكتائب» و«المرده»، برغم تسليمه بعمق الخلاف السياسي بين بنشعي ومعراب. تجربة 2009 ما تزال ماثلة امام عينيه «الانتخابات الحقيقية حصلت فقط في المناطق المسيحية. هذا يعني اهمية التفاهم المسيحي حيال قانون الانتخاب».

نفحات ايجابية لا تلغي العودة الى الاساس. هناك استحالة في التوصل الى قانون انتخابي في المهلة الفاصلة عن 19 ايار. يكفي القول إنه ليس هناك من سياسيين اثنين متفقين على «القانون المختلط»، فكيف الحال باتفاق 8 و14 آذار عليه. اما اسباب «العجز» فمعروفة. برأي شربل، «كل فريق حاول ان يحصل على قانون يعطيه الأكثرية. فمنذ البداية ثمة من رفض مشروع الحكومة القائم على النسبية قبل ان يقرأه، والبعض الآخر وافق من دون ان يقرأه ايضاً».

يجزم شربل انه «في حال عدم تأليف حكومة جديدة فإن حكومة تصريف الأعمال قادرة على إجراء الانتخابات. في حال اعتماد «قانون الستين» يلزمها نحو شهرين من التحضيرات، اما في حال إقرار قانون جديد للانتخابات، فالأمر يستلزم أقله ستة اشهر». ويقول «اذا بقيت في حكومة تصريف اعمال، او كلّفت مجددا بالوزارة، فإجراء الانتخابات من واجباتي».

مروان شربل راض عن أدائه في «ام الوزارات». خبرة الـ 40 عاما في السلك العسكري وظّفها بما يتلاءم مع نظريته بضرورة فصل السياسة عن الامن، وعدم المسايرة عندما يتعلق الامر بتطبيق القانون. ليس نادماً على اعتماده الحوار بديلا عن البارودة في نقاط الاحتكاك الساخنة. «المهم بالنسبة اليّ كان الوصول الى النتيجة المرجوة بأقل قدر ممكن من الخسائر».

وللسائلين يقول «لست مرشحاً لرئاسة الجمهورية، ولا للنيابة. اما قرار توزيري فيعود مجدداً الى رئيس الجمهورية».

«رجل الحوار» يجزم «أنا ضد أن يأتي أي وزير داخلية ليس عنده خبرة عسكرية». اما الحل الثاني «فهو ان يكون هناك وزير داخلية للشؤون الامنية، وآخر للشؤون البلدية والقروية».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)